اقتتال الجيش والدعم السريع.. "ما يحدث في السودان لن يبقى في السودان"

كتب الكاتب الفاتح جبرا المتوفرة بمعرض الدوحة
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-10-2024, 10:00 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف للعام 2020-2023م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-24-2023, 07:55 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 48842

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
اقتتال الجيش والدعم السريع.. "ما يحدث في السودان لن يبقى في السودان"






                  

04-24-2023, 07:57 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 48842

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: اقتتال الجيش والدعم السريع.. andquot;ما يحدث في (Re: Yasir Elsharif)

    Quote: اقتتال الجيش والدعم السريع.. "ما يحدث في السودان لن يبقى في السودان"
    الحرة / ترجمات - واشنطن
    21 أبريل 2023
    القتال تسبب بمقتل مئات الأشخاص وترك الملايين محاصرين في المناطق الحضرية
    القتال تسبب بمقتل مئات الأشخاص وترك الملايين محاصرين في المناطق الحضرية

    أدى الصراع المسلح بين القوات الموالية لاثنين من كبار الجنرالات في السودان إلى تعريض الدولة الإفريقية لخطر الانهيار، والتهديد بانتقال الصراع عبر الحدود.

    لدى كلا الجانبين عشرات الآلاف من المقاتلين والداعمين الخارجيين والثروات الطبيعية والموارد الأخرى التي يمكن أن تحميهما من أي عقوبات.

    ويقول تقرير لوكالة أسوشيتد برس إن هذه المعطيات تعتبر "وصفة" مشابه لصراعات عصفت ببلدان أخرى في الشرق الأوسط وإفريقيا، من لبنان وسوريا إلى ليبيا وإثيوبيا.

    وأدى القتال، الذي بدأ مع محاولة السودان الانتقال إلى الديمقراطية، إلى مقتل مئات الأشخاص وترك الملايين محاصرين في المناطق الحضرية، وسط الاشتباكات والانفجارات وعمليات النهب.

    يحاول قائد الجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح برهان وقائد قوات الردع السريع الفريق أول ركن محمد حمدان دقلو، السيطرة على السودان.

    من المرجح أن يكون المنتصر في القتال الحالي هو الرئيس المقبل للسودان، حيث يواجه الخاسر المنفى أو الاعتقال أو الموت، بحسب التقرير.

    ومن الممكن أيضا اندلاع حرب أهلية طويلة الأمد أو تقسيم الدولة العربية الإفريقية إلى قطاعات متنافسة.

    يقول الخبير في شؤون السودان بجامعة تافتس في ماساتشوستس أليكس دي وال إن الصراع يجب أن يُنظر إليه على أنه "الجولة الأولى من حرب أهلية".

    وأضاف: "ما لم يتم إنهاؤه بسرعة، فسيتحول إلى لعبة متعددة المستويات مع بعض الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية التي تسعى لتحقيق مصالحها، باستخدام الأموال وإمدادات الأسلحة وربما قواتها أو وكلائها".
    ماذا يعني القتال بالنسبة لجيران السودان؟

    يعد السودان ثالث أكبر دولة في إفريقيا من حيث المساحة ويمتد على نهر النيل، حيث يتشارك المياه مع دولتين إقليميتين مهمتين هما مصر وإثيوبيا.

    تعتمد مصر على نهر النيل لدعم سكانها الذين يزيد عددهم عن 100 مليون نسمة، وتعمل إثيوبيا على بناء سد ضخم على منابع النهر مما أثار قلق القاهرة والخرطوم.

    ترتبط مصر بعلاقات وثيقة مع الجيش السوداني الذي تعتبره حليفا ضد إثيوبيا.

    تواصلت القاهرة مع كلا الجانبين في السودان للضغط من أجل وقف إطلاق النار، لكنها من غير المرجح أن تقف مكتوفة الأيدي إذا ما تعرض الجيش السوداني للهزيمة، وفقا للتقرير.

    يحد السودان خمس دول أخرى هي ليبيا وتشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى وإريتريا وجنوب السودان، التي انفصلت عام 2011 واستحوذت على 75 في المئة من موارد الخرطوم النفطية.

    ويشير التقرير إلى أن معظم هذه الدول غارقة في صراعات داخلية، حيث تعمل مجموعات متمردة مختلفة على طول الحدود مع السودان.

    يقول الباحث في مجموعة الأزمات الدولية آلان بوسويل إن "ما يحدث في السودان لن يبقى في السودان".

    ويضيف: يبدو أن تشاد وجنوب السودان معرضان حاليا لخطر التداعيات المحتملة.. وكلما طال أمد القتال كلما زاد احتمال حدوث تدخل خارجي".
    من القوى الخارجية التي تهتم بالسودان؟

    لدى الإمارات العربية المتحدة، القوة العسكرية الصاعدة التي وسعت وجودها في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشرق إفريقيا، علاقات وثيقة مع قوات الدعم السريع، التي أرسلت بدورها آلاف المقاتلين لمساعدة أبوظبي والسعودية في حربهما ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.

    ولطالما امتلكت روسيا خططا لبناء قاعدة بحرية قادرة على استضافة ما يصل إلى 300 جندي وأربع سفن في بورتسودان، الواقعة على طريق تجاري مهم في البحر الأحمر.

    وكذلك تعمل مجموعة "فاغنر" الروسية في السودان منذ عام 2017، حيث فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على شركتين لتعدين الذهب في السودان بتهمة التهريب لصالح المجموعة.
    هل يمكن للقوى الخارجية أن تفعل أي شيء لوقف القتال؟

    يبدو أن المشاكل الاقتصادية في السودان تتيح فرصة للدول الغربية لاستخدام العقوبات الاقتصادية للضغط على الجانبين المتحاربين.

    لكن في السودان، كما هو الحال في الدول الإفريقية الغنية بالموارد الأخرى، لطالما أثرت الجماعات المسلحة نفسها من خلال التجارة السرية سواء في المعادن النادرة أو الموارد الطبيعية الأخرى.

    يمتلك دقلو أصولا ضخمة من الماشية وهو منخرط كذلك في عمليات تعدين الذهب، ويعتقد أيضا أنه تلقى تمويلا جيدا من دول الخليج مقابل خدمة قوات الدعم السريع في اليمن.

    بالمقابل يسيطر الجيش على جزء كبير من الاقتصاد، ويمكنه أيضا الاعتماد على رجال الأعمال في الخرطوم وغيرها من مناطق البلاد.

    ويشير التقرير إلى أن رجال الأعمال هؤلاء أصبحوا أغنياء خلال فترة حكم البشير ولا يكنون مشاعر طيبة لقوات الدعم السريع.

    وفي الوقت نفسه، فإن العدد الهائل من الوسطاء المحتملين، بما في ذلك الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومصر ودول الخليج والاتحاد الأفريقي ومجموعة شرق إفريقيا، يمكن أن تجعل أي جهود سلام أكثر تعقيدا من الحرب نفسها.
    الحرة / ترجمات - واشنطن
                  

04-24-2023, 08:18 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 48842

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: اقتتال الجيش والدعم السريع.. andquot;ما يحدث ف (Re: Yasir Elsharif)

                  

04-24-2023, 08:20 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 48842

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: اقتتال الجيش والدعم السريع.. andquot;ما يحدث ف (Re: Yasir Elsharif)

    Quote: الصراع الدموي في السودان.. ماذا سيفعل بجيرانه؟
    الحرة / خاص - واشنطن
    23 أبريل 2023
    الميليشيات تعمل على طول الحدود
    الميليشيات تعمل على طول الحدود

    يهدد النزاع الحالي في السودان جيرانه في منطقة مليئة بالصراعات، حيث يبدو أن أي تطور دراماتيكي داخل السودان سيؤثر بشكل قاطع على الدول المجاورة، نظرا للوضع المتشابك بينها، وفق خبراء.

    ويحد السودان دول من بينها مصر وليبيا وتشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى وإريتريا وجنوب السودان وإثيوبيا.

    ويقول رئيس مركز القرن العربي للدراسات في الرياض، سعد بن عمر، في تصريحات لموقع الحرة إن السودان "بات الآن نقطة كبيرة في شرق القارة الأفريقية تؤثر على المنطقة اقتصاديا وأمنيا بالدرجة الأولى".

    ويشير إلى أن تشاد وإثيوبيا المجاورتين هما دولتان قاريتان، أي ليست لهما سواحل، وتعتمدان بشكل كبير على الموانئ السودانية، وأهمها بورتسودان، والاختلالات الأمنية في السودان تؤثر على الطرق الحيوية التي تعبر إلى تشاد وأثيوبيا وأوغندا.

    وتقول أسوشيتد برس إن للصراع في السودان تداعيات يمكن أن تتجاوز حدوده بكثير، وقد يشهد نوعا من الصراع المطول، الذي عصف ببلدان أخرى في الشرق الأوسط وأفريقيا، من لبنان وسوريا إلى ليبيا وإثيوبيا، ويهدد باندلاع حرب أهلية طويلة الأمد أو تقسيم الدولة إلى أقاليم متنافسة.

    وجاء في مقال عن الصراع الحالي على موقع مجلس العلاقات الخارجية أن البلد الأفريقي "يقع بالفعل في جوار صعب، وسيؤدي انزلاقه في حرب أهلية إلى صعوبة تحقيق السلام بين جيرانه".

    وتشير رويترز إلى أن السودان ليس غريبا على الصراعات، لكن القتال هذه المرة يمزق العاصمة، الخرطوم، وليس مناطق نائية لدولة تقع في منطقة غير مستقرة على حدود البحر الأحمر والساحل والقرن الأفريقي.

    وواجهت خمس دول من جيران السودان السبعة، إثيوبيا وتشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى وليبيا وجنوب السودان، اضطرابات سياسية وصراعات في السنوات الأخيرة.

    وتقول أسوشيتد برس إن الدول المجاورة للسودان غارقة في صراعاتها الداخلية، مع نشاط مجموعات متمردة مختلفة على طول الحدود.

    ويوضح رئيس مركز القرن العربي للدراسات في الرياض، سعد بن عمر، أن الاضطرابات الأمنية السابقة في السودان كانت لها ارتدادات، والصراعات في المنطقة عموما تمتد للدول الأخرى، وعلى سبيل المثال، انبثقت عن الحركة الشعبية لتحرير السودان، بزعامة جون قرنق، حركات مماثلة في شمال أوغندا وإريتريا وإثيوبيا وتشاد، وحتى في ليبيا، التي انتقل إليها أفراد لتشكيل مجموعات وجدت أرضا خصبة للنمو.

    ويقول آلان بوسويل، من مجموعة الأزمات الدولية لأسوشيتد برس: "ما يحدث في السودان لن يبقى في السودان"، مشيرا إلى أن تشاد وجنوب السودان معرضان لخطر هذه التداعيات على الفور.

    وتقول واشنطن بوست إن الصراع الطويل، في بلد شهد حركات تمرد لا حصر لها خلال عقود من الاستقلال يمكن أن ينتقل إلى جيران السودان، سواء بشكل مباشر أو من خلال دعم قوات بالوكالة" وهو ما ستكون "له تداعيات خطيرة محتملة على الأمن الإقليمي ويعرض حياة الملايين للخطر".

    وترتبط مصر بعلاقات وثيقة مع الجيش السوداني، الذي تعتبره حليفا ضد إثيوبيا، وتتواصل مع طرفي النزاع الحالي من أجل وقف إطلاق النار، "لكن من غير المرجح أن تقف مكتوفة الأيدي إذا واجه الجيش السودانية الهزيمة"، وفق أسوشيتد برس.

    وبينما يتشابك تاريخ مصر والسودان بالسياسة والتجارة والثقافة ومياه النيل المشتركة، تشعر القاهرة بالقلق من الاضطرابات السياسية في جنوبها منذ الاحتجاجات العارمة ضد عمر البشير في 2019.

    وتعيش في مصر جالية سودانية كبيرة، يقدرها عددها بنحو 4 ملايين شخص، من بينهم حوالي 60 ألف لاجئ وطالب لجوء.

    وتشعر مصر والسودان بالقلق من تهديدات مشروع سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل، وقد نسق البلدان المواقف معا ضد هذا السد "وأي توتر في العلاقات بين الخرطوم والقاهرة قد يعرقل جهودهما للتوصل إلى اتفاق" وفق أسوشيتد برس.

    وتشير واشنطن بوست إلى أن الوضع الحالي قد يؤدي إلى تعقيد المحادثات بشأن السد.

    ويرى سعد بن عمر في تصريحاته لموقع الحرة أن الحكومة الإثيوبية قد تستغل أي خلافات وعدم وجود حكومة قوية في الخرطوم لصالحها في هذا الملف.

    ويلفت مقال مجلس العلاقات الخارجية إلى أن أي دور مصري بارز في السودان "سوف يدق أجراس الإنذار في إثيوبيا، نظرا لاعتراض مصر الكبير على إقامة السد".

    وبالنسبة إلى ليبيا، تشير رويترز إلى أن ميليشيات سودانية قاتلت بالفعل مع أطراف الصراع في ليبيا بعد عام 2011. وفي السنوات الأخيرة، عاد العديد من المقاتلين السودانيين إلى السودان، حيث ساهموا في زيادة التوترات بإقليم دارفور بغرب السودان.

    وكان السودان أيضا نقطة انطلاق وطريق عبور للمهاجرين الذين يسعون للتوجه إلى أوروبا عبر ليبيا، حيث استغل المهربون الصراع والاضطرابات السياسية.

    ويقول مجلس العلاقات الخارجية إن التوترات في دارفور والانقسامات العرقية بين أطراف النزاع في السودان تمثل تهديدات أمنية حقيقية لتشاد.

    وتستضيف تشاد حوالي 400 ألف نازح سوداني من الصراعات السابقة، وبعد انطلاق النزاع الأخير، شهدت وصول نحو 20 ألف لاجئ إضافي.

    وتشاد قلقة من امتداد الأزمة عبر الحدود إلى المناطق التي تستضيف فيها اللاجئين ومعظمهم من دارفور. وخلال نزاع دارفور، شنت ميليشيات "الجنجويد" (أصبحت لاحقا قوات الدعم السريع) هجمات عبر الحدود مستهدفة اللاجئين والقرويين التشاديين، وفق رويترز.

    وتشاد أيضا قلقة من أن مسلحي مجموعة "فاغنر" الروسية في جمهورية أفريقيا الوسطى المجاورة (تورد تقارير أنهم يتعاونون مع قوات الدعم السريع) قد يدعمون المتمردين التشاديين الذين يهددون حكومة نجامينا. بحسب "رويترز"، بينما تنفي "فاغنر" أي وجود لها في السودان.

    ويصدر جنوب السودان، الذي انفصل عن السودان في 2011 بعد حرب أهلية استمرت لعقود، إنتاجه النفطي البالغ 170 ألف برميل يوميا عبر خط أنابيب تمر عبر السودان.

    ويقول محللون إن أيا من الطرفين في الصراع السوداني ليس له مصلحة في تعطيل تدفقات النفط، لكن حكومة جنوب السودان قالت إن القتال أعاق بالفعل الروابط اللوجستية وطرق النقل بين حقول النفط وميناء بورتسودان.

    ويستضيف السودان 800 ألف لاجئ من جنوب السودان. ويمكن لأي عودة جماعية للاجئين أن تزيد الضغط على الجهود المبذولة لتوفير المساعدات لأكثر من مليوني نازح في جنوب السودان فروا من ديارهم داخل البلاد بسبب الحرب الأهلية.

    ويهدد الصراع في السودان أيضا بأن يستغل أي من الجانبين الاضطرابات لتعزيز أهدافهما المتعلقة بالحدود مع إثيوبيا، التي تشهد مناوشات مستمرة على طول المناطق المتنازع عليها.

    وعندما اندلعت الاضطرابات في منطقة تيغراي في شمال إثيوبيا، في عام 2020، ظهرت التوترات على حدود الفشقة الخصبة، المتنازع عليها بين البلدين، ودفعت أكثر من 50 ألف لاجئ إثيوبي إلى المناطق الفقيرة بالفعل في شرق السودان.

    وقد يواجه اللاجئون الإريتريون في السودان محنة مماثلة إذا تصاعد النزاع خارج الخرطوم، فالسودان يستضيف أكثر من 134 ألف لاجئ وطالب لجوء من إريتريا فروا من التجنيد الإجباري الذي تفرضه حكومة أسمرة.

    وقد فر العديد من اللاجئين الإريتريين في شمال إثيوبيا من مخيماتهم خلال حرب تيغراي بين عامي 2020 و2022.
    الحرة / خاص - واشنطن
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de