اتفاق دفاعي مع تشاد يظهر شكوكا سعودية في دور مصر والسودان

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-29-2023, 03:16 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-24-2023, 09:41 PM

زهير ابو الزهراء
<aزهير ابو الزهراء
تاريخ التسجيل: 08-23-2021
مجموع المشاركات: 4237

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
اتفاق دفاعي مع تشاد يظهر شكوكا سعودية في دور مصر والسودان

    09:41 PM January, 24 2023

    سودانيز اون لاين
    زهير ابو الزهراء-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    السعودية توجه بوصلتها إلى عتبة تشاد بعد أن حققت تقدما في توثيق علاقاتها مع إثيوبيا بعيدا عن أعمتدتها الرئيسية في أفريقيا، مصر والسودان.
    الأربعاء 2023/01/25


    اتفاق لتنويع البدائل
    الرياض- عكست مذكرة التفاهم للتعاون في المجال الدفاعي التي وقعتها السعودية مع تشاد رغبة المملكة في البحث عن دور في منطقة حيوية بأفريقيا جنوب الصحراء تشهد صراعات على النفوذ بين دول كبرى، وفي نفس الوقت نشاطا متزايدا للتيارات الجهادية.

    يأتي هذا في وقت لا يمكن للسعودية الاعتماد فيه كليا على السودان الذي يعيش وضعا متوترا ولا يمكن الجزم بوضع المؤسسة العسكرية فيه، كما أن مصر لا يمكن التعويل عليها لتكون البديل الذي تبحث عنه المملكة وهو ما أثبتته حرب اليمن.

    وتوجد تشاد بدورها في وضع معقد ومثير للقلق، ففي شمالها وعلى حدودها مباشرة الأزمة الليبية بكل تعقيداتها الإقليمية وامتداداتها الدولية، وعلى مقربة منها نيجيريا ومالي وأفريقيا الوسطى والنيجر، وهي دول باتت بؤرا لأنشطة الجهاديين، ويمكن لأيّ دور تلعبه الرياض أن يجلب لها متاعب.

    لكنّ مراقبين يقولون إن السعودية تبحث عن لعب دور في منطقة تبدو بعيدة عنها في ظل الغموض الذي يسيطر على الوضع في السودان، فالمؤسسة العسكرية التي تمثل حليفا تقليديا للملكة يمكن أن تفقد نفوذها في المستقبل عندما تقبض القوى المدنية على السلطة في الخرطوم وفقا لاتفاق إطاري يخول لها ذلك، وحتى لو استمرت قيادة الجيش في السلطة فسوف تكون حسابات الرياض مرهونة بما يتعرض له هؤلاء من ضغوط سياسية وعقبات أمنية متشعبة في الداخل.

    ◙ الاتفاق مع تشاد يعطي الفرصة للرياض لاختبار تحالفات أخرى وسط أفريقيا وغربها

    كما أن مصر، وهي حليف إستراتيجي مهم للسعودية، أخذت تلاحقها علامات استفهام مصحوبة بتوتر مكتوم بسبب امتناعها عن الانخراط في حرب اليمن تحت قيادة الرياض في ظل موقف مصري لا يريد استعداء إيران.

    وعكس توجه المملكة مؤخرا نحو وقف المنح والمساعدات والمعونات للقاهرة جانبا من التباين الواضح بين الجانبين، وهو وضع من المنتظر أن يدفع السعودية إلى البحث عن تنويع البدائل حتى لا ترتهن إلى أيّ جهة، خاصة أن وجودها في تشاد سيعطي إيحاء بتعاظم دورها الإقليمي وفي نفس الوقت السعي لمحاربة الإرهاب بعيدا عن أراضيها.

    ولا شك أن الاتفاق مع تشاد سيعطي الفرصة للرياض لاختبار فرص تحالفات أخرى وسط أفريقيا وغربها بالتزامن مع علاقاتها في شرق القارة.

    وشملت مذكرة التفاهم التي جرى توقيعها في الرياض الاثنين عددًا من المجالات الدفاعية، أبرزها تطوير التعاون في مجالات التدريبات والتمارين العسكرية، والمساندة الإمدادية، والخدمات الطبية العسكرية، والتوعية في مكافحة الإرهاب.

    وتتوقف الفائدة التي يمكن أن تحققها الرياض من هذا التحرك على تحويل مذكرة التفاهم إلى اتفاق نهائي يتم تطبيقه عمليا. وربما لم تشأ المملكة الإعلان عنه مبكرا، لأن رئيس المجلس العسكري الحاكم في تشاد محمد إدريس ديبي لا زال يحكم بصورة مؤقتة، وعندما تستقر الأمور السياسية له يمكن الإعلان عن خطوات عملية تعزز العلاقات.

    حمدي عبدالرحمن: توطيد السعودية لعلاقاتها مع تشاد يأتي مكملا لوجودها في شرق أفريقيا
    ويقول مراقبون إن سعي السعودية للقيام بدور إقليمي يستلزم ركائز في مناطق متفرقة، وأعمدتها الرئيسية في أفريقيا (مصر والسودان) يصعب التعويل عليهما أو الرهان على التعاون معهما بالطريقة التي تريدها، ومن هنا جاء الوصول إلى عتبة تشاد محسوبا، بعد أن حققت الرياض تقدما في توثيق علاقاتها مع إثيوبيا.

    وإذا مضت مقاربة السعودية في المجال العسكري مع تشاد إلى أبعد مما هو معلن بشأن مذكرة التفاهم، فالرياض سوف تبرز كلاعب إقليمي يتجاوز دوره الفضاء الخليجي، والذي أكدت تطورات بعض النزاعات أن هذه المنطقة غير منفصلة عن غيرها ولو بعدت عنها آلاف الأميال، فهناك حلقات وصل واحدة يمكن أن تقود إلى نتيجة واحدة، ومن الضروري الذهاب إليها قبل أن تأتي إفرازاتها.

    وقال الخبير في الشؤون الأفريقية حمدي عبدالرحمن إن السعودية تستثمر حالة الارتباك الراهنة في المنطقة، والتداعيات التي أدت إليها الحرب الروسية – الأوكرانية، وأدت إلى منح القوى المتوسطة في النظام الدولي هامشا أوسع للحركة، خاصة أن الرياض لها مصالح جيوإستراتيجية في منطقة الساحل والصحراء ويهمها استقرار تشاد.

    وأضاف لـ”العرب” أن توطيد السعودية لعلاقاتها مع تشاد يأتي مكملا لوجودها في شرق أفريقيا، وليس بالضرورة أن يكون بديلا عن مصر أو السودان، لكن التقدم نحو الجديد قد يتقاطع مع نفوذ تركيا في ليبيا، ودور قطر في عملية المصالحة في تشاد.

    وتكمن المشكلة في الوقت الذي ستستغرقه الرياض لتكون جاهزة لتطبيق مشروعها الخارجي، والذي ظهر البعض من ملامحه في شكل تصورات جديدة تتخطى القوى التقليدية، وقد تصبح تشاد أول حجر يُلقى في المياه التي تعتزم الرياض التجديف بسفينتها فيها الفترة المقبلة.

    كما أن هذه النوعية من المبادرات لن تمر بسهولة ما لم يكن التنسيق فيها عاليا ومحكما، والتوافق مع القوى الكبرى قويا، لأن هناك منهجا إقليميا تعمل به بعض الدول المتضررة من المشروعات الطموحة يقوم على التفنن في تخريبها.






                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de