الخرطوم العارية لا تملك قدرا من الانوثة !!!### نص قديم

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-29-2023, 03:45 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-22-2023, 08:01 PM

زهير ابو الزهراء
<aزهير ابو الزهراء
تاريخ التسجيل: 08-23-2021
مجموع المشاركات: 4237

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
الخرطوم العارية لا تملك قدرا من الانوثة !!!### نص قديم

    08:01 PM January, 22 2023

    سودانيز اون لاين
    زهير ابو الزهراء-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر







    أعشق عاصمة بلدي كغيري من أهل السودان واذ أصرخ بالشوق وبالكلمــات وأمشي علي أرضها بجلال كأني طائف حول مقدس ما لا حدود لهذا العشق رائحة الأرض هي سمراء كتمر شمالنا العزيز في صيفها تقودك الي الغرق في النيل تطلب رحمة مياه النيل من جوها الحار وأنفاسها المفعمة بما صهَدته الشَّمسُ ولهيب المكابدة في كل حراك الحياة وفي مثل هذا الشتاء لا تستطيع مغادرة مخدعها كم هو منتهي الدفء كل مكان فيها يحتاج مني لقبلة فرنسية وهي قبلة اللسان للسان وأردد مع هذا العراقي أبياته عن بغداد+
    (الخرطوم )ما عشق الفؤاد ســــــــــواها = وأرى ربوع المجد في دنياهـــــا
    لا النفس تأنس بالهوى من دونـــها = كلا ولا نسي الفؤاد هواهــــــــــا
    هي للفؤاد وللعروق نجيبهـــــــــــا = أطوي الجراح مؤملا لقياهــــــــا
    مهد الأسود إذا الثعالب روعـــــت = وكأنها وجدت لكي ترعاهـــــــــا
    ولكن رايتها بأم عيني تتعري وتخلع ثوب الوقر هذه العجوز بعد أن رحل الاخيار من الأبناء والأقربون والخلان جلست وحيدة مع أبن عاق لا عليه منها يريدها مصدر مال وجعل حياته ورزقه من أصلاب النساء بلا حياء أو خوف من الالة أو شماتة الاعداء بل جهول لا يحسن قرأت كتاب الله ولا يحفظ من حكم الاجداد شيء يدعي الرجولة وهو عنين مثلي حقير خلقه جمع المال والتبرج كالنساء وأن كان علي شاكلة الفرنسان والعلماء
    وهو الذي يجرؤ على سفك الدماء ويستهين بكل شيء بحجة إقامة شرع الله، والدفاع عن الوطن وأمان الموطن كيف ندعو إلى تحكيم الكتاب والسنة وانت لا تعرف ما به؟ ما أبغضه جعل من هذه المدنية أقبح مدن الارض وسجن كبير لأهلها فالظالم لكونه فاقداً لكثير من الصفات الحسنة وهو يشعر بهذا النقص، يحاول أن يسد شعوره هذا بالتوسّل بالظلم
    ولذا فإن الله تعالى منزه عن الظلم كما قال (وإن ا لله ليس بظلام للعبيد). لأنه ربنا الخالق كامل وغير محتاج إلى أي شيء، فلماذا يظلم؟ وفي الدعاء: «إنما يحتاج إلى الظلم الضعيف».
    كل صباح نصحي علي كم هائل من المظالم من ضياع حقوق البسطاء في الحصول علي أبسط الخدمات الي القمع والتقتيل لأطفال خارجوا في هبة عفوية يودون العيش بحرية وعدالة وأتعسك أيها الثور الراقص
    عندما تسقط المدينة تسقط معها أشياء كثيرة، تسقط كرامتها ويتلاشى وهجها وتتحول إلى ما يشبه الأرض الخراب (التي تذكرنا بقصيدة الشاعر الأمريكي تي.اس.إليوت "الأرض اليباب". تتحول المدينة إلى شيء آخر غير المدينة بروحها وأمنها ورغدها ومنظوماتها الاجتماعية. يسقط بعدها الثقافي وتفقد الإحساس بالزمن وتلفظ أبناءها. تحولهم إلى أبناء عاقين متنكرين لكل ما يربطهم بالمكان. إحساس غائر في النفس بالغربة هو ما يصنعه السقوط. تتبدل طبيعة الأشياء ويتحول ما كان بالأمس محرماً إلى أقصى درجات الإباحة والاستباحة. تتراجع المحظورات ويخفت الإحساس بالعيب. تضيع منظومة القيم التي كانت تجعل من المدينة مكاناً صالحاً للسكن. انه سقوط إنساني مدوّ هو ما يعلنه سقوط المدينة، فهو يبعث الجانب الأسود في المدينة، الجانب الكريه غير المرغوب فيه الذي يجعل من كل إنسان فيها غير مبال. سقوط المدينة يكسر قيمة الوازع والرادع فلا يبقى من "المجتمع المديني"، ينفرط عقد الحقوق والواجبات الذي ينظم التجمعات الإنسانية، فلا يبقى إلا خرائب تستخدمها وحوش ينهش فيها القوي لحم الضعيف. كم هو مفجع سقوط المدينة وكم هو غير إنساني.
    تسقط في حالة من الحزن والإحباط عندما تري الانحطاط الخلقي في كل مناحي الحياة والتعامل في حياة الافراد سوف أذكر نماذج علها تعكس محنة هذه الام التي فقدت أبطالها وساقها الاسي لكي تجلس عارية وضح النهار
    ذات نهار ذهبت مع ثلة من المجانين عشاق الفوضى لكل نقضي وقتا في غابة السنط بالخرطوم شاهدت ما يحدث فيها كأنها بارك في أحدي المدن الامريكية إباحية وممارسات تجرح الشرف داعك من الحياء العام
    قبل عام كنت عند ما أريد أن أشتري كحول كأني أشتري سلاحا أو أخطط لعمل أرهابي ولكن اليوم كأني في قائمة كبار العملاء تصل لي مشترياتي الي مكان في المدنية جيوش من المومسات والشواذ حتي المخدرات كأنها جزء من منظومة احتياجات أهل المدنية ومستوي كبير من عدم الامان سرقات نهب وسلب علي طرقات المدنية المظلمة وفي الأطراف كل شيء مباح لا سلطة للقانون أو هيبه للدولة وعلي مستوي قذرة المدنية فحدث ولا حرج
    أنهم يحرسون هذا المريض أخر سكان الأرض معرفة بالدين والإنسانية مهووس سلطة وصولجان وجائع كان يأكل علي موائد الكرام دهرا طويل والان أصبح أكثر جوعا يقتل لكي يغتني ويسبغ عليه لقب الرئيس
    عذرا مدنيتي هذا الرجل يميت الخير والإحسان ينعش الرذيلة ويود أن يحول هذه المدنية الي ماخور باسم القضاء علي حملة السلاح وهو موافق علي سرقة نصف أموال الشعب وان ينفق الثلث علي تامين اللصوص الكبار والا يتبقى الا السدس للشعب ونعيش بلا علاج ولا تعليم وحتي الرغيف أصبح معضلة وغاز الطبيخ حلم جميل أضحت حياتنا في هذه المدينة عذاب ومعاناة لا تنتهي
    ولك الله أيتها الباسلة مدنية الخرطوم أنه لا يمت لك بصلة مدسوس بين أبناءك العظام م وا حسرتي لو مت قبل أن يرحل عنا وأقتص لك منه
    لك كل عشقي خرطومي الحبيبة .






                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de