القراي: اتفاق الخزي.. وعار الأبد!!

شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-27-2022, 06:16 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-22-2021, 00:36 AM

Salah Farah

تاريخ التسجيل: 10-11-2012
مجموع المشاركات: 105

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
القراي: اتفاق الخزي.. وعار الأبد!!

    00:36 AM November, 22 2021

    سودانيز اون لاين
    Salah Farah-الولايات المتحدة
    مكتبتى
    رابط مختصر



    اتفاق الخزي.. وعار الأبد!!
    (وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّار)ِ صدق الله العظيم
    د. عمر القراي
    التحية والتجلة، لأبنائنا وبناتنا الشهداء، صغار الاعمار، كبار الاحلام، الذي سطروا أروع ملاحم البطولة، واضاءوا بدمائهم الزكيّة، قناديل الحرية، حين واجهوا رصاص الغدر والخيانة، بصدور عارية، وهم يهتفون بالحرية والكرامة، لهذا الوطن الجريح. والعار والشنار، على الجبناء، الذين لبسوا ثياب القوات النظامية، دون أن يستحقوا شرفها، وضربوا الشبان والشابات العزل بالرصاص، ورموا الغاز الخانق، المؤثر على الأعصاب، والمحرم دولياً، داخل البيوت، ليمنعوا الأمهات من البكاء على أبنائهم، وليختطفوا جثامين الشهداء، ليخفوا جرائمهم المنكرة!! ثم قاموا باقتحام المستشفيات، واعتقلوا الأطباء، ورموا بين أسرة المرضى الغاز الخانق. ولما فتحت بلاغات المصابين في قسم شرطة بحري، حتى تقبل المستشفى علاجهم، قاموا بحرق قسم الشرطة كله ليخفوا البلاغات التي تؤكد الإصابات القاتلة!! ونسبوا ذلك للثوار، فكشف الله أمرهم ورد كيدهم خسراناً.
    أننا نريد أن نعرف من الذي قتل أبناءنا، بدم بارد، وهم يتظاهرون سلمياً؟! هل هم رجال الشرطة ؟! هل هم قوات الدعم السريع؟! هل هم قوات الشعب المسلحة؟! وهل المحافظة على انقلاب الفريق برهان في 25 أكتوبر، يستحق التضحية بهذه الأرواح الطاهرة النقيّة؟! أما كان من الممكن أن يستمر الانقلاب وتفرق المظاهرات بالغاز دون قتل؟!
    حين قام البرهان بانقلابه، أعاد كل فلول النظام السابق، إلى مواقعهم في الخدمة المدنية والعسكرية، ومكنكم من أموال الشعب التي كانوا يسرقونها، بإعادتهم لقيادة المؤسسات الاقتصادية. والذين كانوا في الأمن منهم، والذين مازالت لديهم أسلحتهم من الدفاع الشعبي، والشرطة الشعبية، وكتائب الظل التابعة لعلي عثمان، لبسوا زيهم العسكري، وشاركوا في قمع المظاهرات، ومارسوا القتل الذريع، لأنهم حاقدين على الشباب الذين أزاحوهم من السلطة. وكانوا قد فعلوا مثل ذلك في فض الاعصام. وهذه خصلة معروفة في الاخوان المسلمين، وعادة قديمة فيهم منذ عهد الجامعات، إذا سقطوا في انتخابات الاتحاد، قاموا بالاعتداء على الفائزين، وتخريب الحياة الجامعية. فإما أن يحكموا هم الطلاب، وإما أن يمنعوهم من حكم أنفسهم. وهذا ما ظلوا يفعلونه منذ أن سقط نظامهم في ثورة ديسمبر المجيدة، وظل المكون العسكري يساعدهم فيه حتى يضعف الحكومة المدنية.
    إن الاتفاق الذي تم اليوم، بين حمدوك والبرهان، عمل مخزٍ، لأنه قفز فوق دماء الشهداء، ولم يطلب المحاسبة عليها، قبل التوافق على أي شيء. وكان التوقيع تجري مراسيمه، والمتظاهرون يضربون بالرصاص، وسقط واحد منهم مباشرة بعد توقيع الاتفاق!! ولم يمنع الاتفاق العسكر من اهراق دم الشباب، إذا كان هذا هو مبرر حمدوك للقبول بشروط اتفاقهم المهينة. كيف يظن حمدوك أن اتفاقه مع القتلة، سيوقف دماء الشباب، ما دام الشباب مستمر في المظاهرات، والعسكر مستمرون في مواجهتها بالرصاص الحي؟ فالاتفاق فرض على حمدوك أن يقبل به، دون الرجوع الى حاضنته السياسية التي أتت به، والتي وضعت الوثيقة الدستورية، التي اعتبرها الاتفاق السياسي المرجعية.
    ولقد نص الاتفاق على اطلاق سراح المعتقلين السياسيين. ولكنهم لم يطلقوا بحجة أن بعضهم يواجهون تهماً جنائية!! وهذه بداية نقض العسكر للعهد قبل أن يجف مداده. إذ كان الواجب ان يطلق سراحهم، ثم تفتح بلاغات معينة، تنظر فيها النيابة، لتحدد تهم يحقق معهم فيها، إذا كان لها أساس. ثم الذين ليس لهم تهم جنائية واطلق سراحهم، من المسؤول عن حبسهم، وترويع أسرهم، خلال أيام حبسهم بدون جريرة؟
    إن الاتفاق الذي وقع عليه د. عبد الله حمدوك، اتفاق خزي وعار، لأنه يعيد الإخوان المسلمين الى السلطة، ويطعن بذلك الثورة في ظهرها. فقد نص الاتفاق على توسيع قاعدة المشاركة، ولم يستثن منها إلا أعضاء حزب المؤتمر الوطني المحلول. ولكن هناك الاخوان المسلمين في حزب المؤتمر الشعبي، وقد كانوا أتباع زعيم الحركة د. الترابي، وقد شاركوا في حكومة الإنقاذ في العشر سنين الأولى، التي قتل فيه المواطنون في جنوب السودان، وفي جبال النوبة، وفي النيل الازرق باسم الجهاد الإسلامي. وعذب فيها الشرفاء في بيوت الاشباح، وجلدت فيها النساء بموجب قانون النظام العام، وتم فيها التمكين، ونهبت فيها أموال الشعب، وبيعت مؤسساته للنافذين من الاخوان المسلمين.
    إن الاتفاق السياسي اليوم، بين حمدوك والبرهان، قد ولد ميتاً، ولن تلبث شهادة وفاته أن تعلن قريباً. لأن المكون العسكري سينقض عهده، بمجرد ارجاع المكتسبات المالية التي قد يعيدها العالم الغربي، لمجرد عودة حمدوك!! ولا شك أن حمدوك شعر بغربة حين نظر في وجوه الحاضرين، فلم ير شباب لجان المقاومة الذين لولاهم لكان العسكر قد زجوا به في غياهب السجون، ولم ير أعضاء تجمع المهنيين، ولم ير أعضاء الحرية والتغيير، ولم ير من يعرفهم من السياسيين الشرفاء، والمثقفين الوطنيين، الذين وقفوا معه، حين جمع البرهان الفلول، واقام بهم اعتصام الموز. الشعب السوداني الذي كان يعرفه حمدوك لم يكن هناك. وبالمقابل رأى فرحة تِرك، والتوم هجو، ومبارك الفاضل، وغيرهم من الانتهازيين، وبعض المرتزقة من اشياخ الطرق الصوفية، والإدارة الأهلية.
    إن الله هو ملهم هؤلاء الشباب، وهو وراعي ثورتهم. فإن كان للسياسيين والمثقفين خير لأنفسهم ولوطنهم، فليدعموا هؤلاء الشبان والشابات دون وصاية. وأن يصروا على اشراكهم في كافة مؤسسات حكم بلدهم، فهم أولى من غيرهم، ممن عاش على الوطن ولم يعش له.
    21 نوفمبر 2021م







                  

11-22-2021, 01:19 AM

Abureesh
<aAbureesh
تاريخ التسجيل: 09-22-2003
مجموع المشاركات: 26693

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: القراي: اتفاق الخزي.. وعار الأبد!! (Re: Salah Farah)

    شكرا يا صلاح على إيراد مقال دكتور عمــر

    قادة العمل السياسى، بكل أطيافه، لن يصلوا الى شئ إلا إذا أعادوا الإعتبار للأستاذ محمود محمد طه واحتفل به الشعب كأكبر وأنظف وأصدق وأشجع زعيم ومفكر عرفه تأريخ السودان. وسيكون ذلك قريبا إن شاء الله.
    لو كان معنا اليوم لتظاهر أمام هؤلاء الشباب ولقام بتعيين الحكومة من منهم، ولما تفاوض مع أى مسؤول إلا وهو وسط أبنائه من الثوار فى الشارع أو المنصة. كان ثائرا وهو فى السبعين، حيث القادة اليوم فى بيوتهم
    وهم أصغر سنا كثيراً.
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de