سعادة السكرتير، أنا عايز تحكيم بينى وبينك .. عايز حضور الحيدران أو المؤسس .. أنا أفتكرت تخوف شيبة ضرار يؤكد وجود قوة الدعم السريع في شرق السودان.
--------- لا يفوت عليك أن البطانة والشرق متتاخمتان والأن أبو عاقلة يحوم في البطانة بمدرعة حديثه، ناس البطانة قالوا ما شافوا الجيش عنده مدرعات بهذا الشكل. الفلول يسن بشير الذي ينبح بأسم كتيبة البراء .. قال أن هذه المدرعات دخلت عن طريق مطار أم جرس في تشاد حينما عاد القائد عبد الرحيم دقلو من كينيا. قوات أبو عاقلة ممكن تدخل الشرق في أي يوم. نفس الشيئ بالنسبة للقائد البيشي .. في الجزيرة المروية ..
بريمة
11-06-2023, 12:34 PM
Mohamed Adam Mohamed Adam
تاريخ التسجيل: 01-21-2004
مجموع المشاركات: 5627
السيد شيبة ضرار يعاني من نقص في الحكمة في هذا الزمن العصيب. كان من الأجدى له الإبقاء على صمته والسماح للمختصين في الشؤون السياسية من ناس الشرق بالتحدث بدلا عنه. طبعا، إذا كان يرغب في توطيد الأمن والإستقرار لإنسان ولاية البحر الأحمر.
الدعم السريع كقوة لا يمكن ان يهدده بمسدس يستخرجه من جيب جلبابه، ولا من خلال كلمات جوفاء مثل "طز، طز" ..!!.
11-06-2023, 06:04 PM
حيدر حسن ميرغني حيدر حسن ميرغني
تاريخ التسجيل: 04-19-2005
مجموع المشاركات: 31099
بالتأكيد شيبة كزعيم له الحق في أن يتخوف من كل شيء وهو يجاهد لحماية منطقته التي اصبحت العاصمة للهاربين من الفلول وقائد الجيش ما نراه اليوم من دمار في كل مكان لا يسر أحد أتمنى الفيديو يكون مجرد مزحة لا أكثر لكن شيبة كزعيم منطقة او قبيلة ليته يكون داعية سلام اكثر من إظهار التحدي الذي جر البلاد الى الدمار ولم ينفع قبله كثيرين من امثال الفلول الذين توعد قاداتهم العساكر الدعم السريع بالويل وولوا هاربين في اقرب لفة للأسف الشديد قد يتسبب تصريح فرد - في أي كيان قبلي - إلى ما لا يُحمد عقباه للمنطقة والقبيلة بأسرها في وقت الجيش النظامي نفسه اصبح خارج التغطية اتمنى ان لا تتسع رقعة الحرب الى اي مكان اخر في وقت تلوح فيه بوادر توصل لوقف اطلاق النار. التصريحات الاستفزازية من الجانبين لن تقود إلا لمزيد من الدمار والهلاك
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة