|
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل جعفر بشير فى رحمه الله
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل مامون أحمد إبراهيم فى رحمه الله
أحزان الجمهورريين: مامون أحمد ابراهيم (عضو المنبر) في رحاب الله
|
|
Re: πالهدم القديم ما بينفعو الرافي£ (Re: دفع الله ود الأصيل)
|
(السودان جمل رحيل شايل السُّقَا و عطشان) (أرجــــــوحة ٌ و زيــــــتٌ،) [} لشدة انفعالنا بما يجري لنا من مآسٍ يشيب لها الوليد و يندى جبين بنت إبليس خجلاً من مآلات أحوالنا ؛ فهذه قُصاصةٌ كنت كتبتها ونسيتُها على ظهر ورقة توتٍ يابسة وهي مقتبسة من بوست لي تحت الطبع عنوان(السودان جمل رحيل شايل السقا و عطشان!!. يريوها وثائقيٌّ شاهدته عرضاً على شاشة فضائيتنا (الراقصة.. طرباً تميل و زاد وجدي و نوم عيني أصبح قليل) . فاتني اسم المخرج و أصلن لم أشاهد من أحداثه سوى لقطةٍ واحدة ٍ كانت كافيةً، لخصت لي فكرة كاتب السيناريو في عدة مفردات محسوبة ؛ غير أنها اطلقت العنان لحفيظتي لتثور فتستدعي أفواجاً من هموم شتي تعيشها بلادي.
[} كانت القصة مستوحاة من مناطق جبال النوبة. تألفت شخوصها من صبية يافعين ذوي سواعدَ سمراء غبراء شعثاء، تلهث صباحَ مساء َخلف لقمة عيش نظيفة ، حيث يقبل هـؤلاء على الغلة من حبوب سمسمنا و فولنا السوداني ينظفونها و يلقمونها لإناء خشبي فاغر فاه (فندك) ، أظنه نحتمن التبلدي ، و محشور فيه يد هون (زند) غليظة من الخشب متصلة بمجموعة هائلة من كتل و خوابير تراكبت جميعها لتصنع لنا منظومة آلية بدائية متكاملة تعلقت برقبة جمل عَصَّارةيجعل يجرها و يدور حول نفسه (كشحيح ضاع في الوحل خاتمه).
[} العُصارة طبعاً هي مصدر رزق كفاف لأناس غبش غلابة قد لا يجد أحدهم طوال يومه قوتاً ليسد رمقه فيسكت عصافير بطنه و لا يبيت آمنا في سربه.
(عدل بواسطة دفع الله ود الأصيل on 04-05-2022, 08:25 AM)
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |