للتجارة و ليست للاكل او كما قال التاجر اليهودي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-11-2020, 01:48 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-29-2020, 11:29 AM

sadiq elbusairy
<asadiq elbusairy
تاريخ التسجيل: 07-30-2005
مجموع المشاركات: 454

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
للتجارة و ليست للاكل او كما قال التاجر اليهودي

    11:29 AM June, 29 2020

    سودانيز اون لاين
    sadiq elbusairy-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    الكل يعلم ان مؤتمر المانحين ليس حديثا و لم يدخل السودان ضمن برنامج المنحة العالمية للمرة الاولى و لكن السؤال ما هو الغرض من مؤتمر المانحين الذي لا يفرق بين " عدالة حرية سلام " و" اكسح امسح ما تجيبوا حي "؟ ، فذاك المنطق اي تقديم المنح لدول بغض النظر عن ساستها و سياساتهم ، ينطبق على قصة التاجر اليهودي ابان الركود العالمي اذ اتى بفكرة "خلاقة"، حيث اتفق مع بعض تجار اخرين من دول حوض البحر الابيض على ان تتوسع دائرة التبادل التجاري فيما بعد للتتسع و تشمل الاحواض البحرية الاخرى، على ان يقوم هو اي التاجر اليهودي بتعبئة حاويات بالتونة المعلبة و يبيعها الى اخر من الذين بدؤا بالتنفيذ و هكذا ظلت الحاويات تتنقل من ميناء الى اخر و من باخرة الى اخرى و في كل مرة يزيد سعرها و تزيد نفقاتها تدفقا على الموانئ التي يحط بها قبل ان ينتقل الى ظهر باخرة اخرى و هكذا حتى دخل تاجر عربي ضمن الدائرة التي اتسعت شئ فشيئا، و لكن التاجر العربي قام بانزال الحاويات الى مخازنة تمهيدا لبيعها في السوق المحلي لبلده و كانت الطامة عندما اتاه احد موظفيه ليخبره ان التونة " ضاربة" و كيف لا و هي ظلت شهور تترحل من ميناء لاخر و من باخرة لاخرى و هكذا، ففجع التاجر العربي ايما فجيعة في ماله الذي راح "هباء" كما كان يولول، و كان التاجر العربي اشترى الحاويات من اليهودي الذي دارت عليه الحاويات اكثر من مرة و في كل مرة يبيعها و هكذا، فصار التاجر العربي يزبد و يرعد في مكالمة تلفونية و يتهم التاجر اليهودي بانه خدعة و باعه تونة فاسدة و بينما هو كذلك كان اليهودي يضحك من الجانب الاخر ما زاد من غضب العربي فبادره بسؤال (فيما الضحك؟) ، فرد اليهودي و هو لا يزال يضحك " يا خبيبي التونة دا موش للاكل للتجارة"...... لم يفهم العربي و لم يستطع اليهودي ان يشرح له ليفهمه انهم يفعلون ذلك لتدوير عجلة الاقتصاد من حالة الركود حتى لو كان فيه بعض الخسارة المقدرة.
    هل شكرا لحمدوك ام لليهودي صاحب الفكرة الخلاقة؟








                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-29-2020, 06:04 PM

sadiq elbusairy
<asadiq elbusairy
تاريخ التسجيل: 07-30-2005
مجموع المشاركات: 454

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: للتجارة و ليست للاكل او كما قال التاجر الي (Re: sadiq elbusairy)

    الانبهار و الغضب هما وجهان لعملة واحدة فكلاهما يعمي البصر و البصيرة، و قيل في ذلك من الشعر و الحكم من الأقوال ما قد قيل و زاد في التحذير من كليهما، عندما يتساءل كاتبنا الكبير طيب الله ثراه الطيب صالح من أين اتى هؤلاء فهو محق في منطق القول و لكن التاريخ يجيب بواقع حال، أتى هؤلاء من رحم غضب الشعب على الديمقراطية و ضاق بمناورات الأحزاب السياسية و إهدار الفرصة و كأني باصوات الناس في يوليو 1989م في المركبات العامة و الشوارع جهارا تقول ( إن شاء الله يجي عسكري يقلبها فوق رأس الأحزاب و نرتاح من الفوضى)، تلك الأيام كانت مخاض ولادة نظام عقيم أتى من رحم دعوات الشعب، و اليوم ذات الصورة فقط بمنطق مختلف (شكرا فلان و شكرا علان)، و السم في الدسم و العذر يسبق الخطيئة، لماذا؟ ،لان الناظر تحت قدميه لا يرى أمامه، في مواطن أخرى قلنا و لا نزال نقول أن الأخطاء جسيمة و ثمنها أغلى، و إخراج الشرنقة من طورها قبل إكتمال النمو حتما الموت، و هذه ليست جدلية و لا افتراض، إنها حقيقة علمية مثبتة على أرض الواقع، فض الإعتصام و أستشهد شباب لازال زغب الطفولة لم يسقط عن أجسادهم الطاهرة النقية على عتبات صفقة الإتفاق السياسي و المفاوضات "الجائرة"، و تتوالى المخازي واحدة تلو الأخرى و تجد من يصفق لها و هم كثر، فصار الخونة أبطالا كلامهم أناشيد الحرية و أفعالهم ملائكية، فجاءت وثيقة دستورية لا زالت تسير بعرجتها على أجساد الشهداء و رماد بيوت القش و اشلاء ضحايا الانتنوف، و يصفق الجمهور و يُذَم كل من يقول الوثيقة عرجاء بالعمى و ينسب إلى بني كوز، و يخرج قحتي يقول زورا و بهتان ليس بالإمكان أحسن من ما كان و إلا الطوفان، ثم ذاك الوقت الفاصل بين الحلم و الحقيقة ويكأننا ننتظر أن تشرق الشمس من "الغرب" ، حتى يخرج علينا ذو القرنين يحمل بين كفيه قِطراً يفرغه على الردم فيصبح سدا منيعا، و جاء المُقرَن و صحبه يحمل في يديه صحائف البنك الدولي و ميثاق العصبة أُولي القوة فيخر المنبهرين بخوار العجل سُجَداً يهتفون لم تلد و من معك مثل النساءُ، فعميت عليهم أولي الأبصار أنهم لم يبرحوا ما كان، و في كل مرة يلهجونَ شكرا و في الوحل تغوص أفراسهم غرقاً، و العذر يولد قبل الخطيئة ثانية و هنا يترجل فارس من فرسان الحقيقية و هو يشهد قائلاً "ادمان الفشل صائر للأبد"، و المنبهرون يهتفون هذا عطاؤنا أمسك أو امنن كيفما شئت فإنك بأعين السادة المبجلين أولي القوة المانحين، سل ما شئت تعطى و إنّا لك من العسكر حافظون، يؤذن مؤذن شكرا فداك دماء كشة و مطر و أحمد التاج و كل البلد ليك "دارفور" ، و لسان حالي يقول من العبط ان نؤمن لك و اتبعك الارذلون بَادِيّ الراي، فلا حق أخذت و لا عسكر الجمت و لا فم اطعمت و لا خائف امنت و لا سلام بسطت و لا حرية أشرفت و لا تنمية ابتدرت و لا قيمة رفعت، أيها الحكام بأمر الشعب غدا الحشر هانت النفوس على الحياة و استشرفت الوباء و استعر حميم "الغضب غضب ليس كالغضب بل ادهى و أمر" فلا فرق بين رصاصة في الصدر او فيروس في الأنف، سيسقط في الهتاف حكم العسكر و تكنوقراط القحط و المجد و الخلود لشهداء السودان مدام الدم الحر يجري دون خدر و سكر، فلا شكر بعد اليوم إلا للشهداء و الناظر تحت قدميه لا يرى ما يستشرفه من القدر، غدا الكل سواء كوز و انتقالي في الميزان و الأرض يرثها الأبطال و لا مضاهاة فلا انبهار و لا غضب أبله يعمي الأبصار إنها الثورة في أبهى الحلل
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de