البلاد قد تخسر النزاع ومستقبلها- المواجهة الخطيرة بشأن سدّ أثيوبيا

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-30-2021, 09:55 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-19-2021, 07:13 AM

زهير عثمان حمد
<aزهير عثمان حمد
تاريخ التسجيل: 08-07-2006
مجموع المشاركات: 29963

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
البلاد قد تخسر النزاع ومستقبلها- المواجهة الخطيرة بشأن سدّ أثيوبيا

    07:13 AM July, 19 2021

    سودانيز اون لاين
    زهير عثمان حمد-السودان الخرطوم
    مكتبتى
    رابط مختصر



    عن "الإندبندنت" البريطانية


    كما يسميها الكثيرون في مصر والسودان، لا يبدو أن "المفاوضات الدائمة" مع إثيوبيا على وشك الانتهاء. ومع استمرار ارتفاع منسوب المياه ببطء خلف "الجدران الإستنادية" للسدّ الإثيوبي الضخم على النيل الأزرق، يزداد الإحباط بين المسؤولين في عاصمتي المصب.

    مرّت عشر سنوات، منذ أن بدأت أديس أبابا بناء مشروع سدّ النهضة الكبير، المعروف أيضاً باسم "سدّ النهضة". بدأت المفاوضات بين الدول الثلاث بعد فترة وجيزة. الآن، وصلت جولات المحادثات اللانهائية إلى طريق مسدود.

    وكان أكبر مشروع للطاقة الكهرومائية في إفريقيا مصدر نزاع منذ ذلك الحين. وتقول إثيوبيا إنّ "السدّ ضروري لتوليد الكهرباء وتحسين حياة 115 مليون نسمة - يعيش الكثير منهم في الظلام". وتخشى مصر من "تأثير السدّ على حصتها البالغة 55.5 مليار متر مكعب من مياه النيل الأزرق"، بينما يساور السودان مخاوف بشأن "تنظيم تدفق المياه إلى سدوده".

    يمتد السدّ الكبير، الذي تبلغ تكلفته 4.8 مليار دولار، على مجرى النهر على بُعد أميال قليلة قبل حدود السودان. بمجرد امتلاء الخزان، سيتم إنشاء بحيرة اصطناعية من 74 مليار متر مكعب من المياه - أكبر من لندن الكبرى. ويهدف ضغط المياه إلى تشغيل 16 توربيناً، وتخطط إثيوبيا لتوليد 6000 ميجاوات من الكهرباء من خلالها.

    بدأت إثيوبيا المرحلة الأولى لملء السدّ في عام 2020. وأعلنت الحكومة الأسبوع الماضي عن بدء المرحلة الثانية، الأمر الذي أغضب القاهرة والخرطوم، الراغبتين في التوصل إلى اتفاق ملزم قانوناً بشأن ملء السدّ وتشغيله أولاً، قبل الشروع في تنفيذ عملية الملء الثانية. وقال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ، الذي سعى للفوز بولاية ثانية في الانتخابات العامة في حزيران (يونيو)، إنّ بلاده "ستمضي قدماً وتملأ السدّ دون التوقيع على الاتفاق".

    وجرت محادثة محتدّة حول طاولة مجلس الأمن الدولي الهلالية الشكل يوم الخميس. حيث حذر وزير الخارجية المصري سامح شكري، بصوت ساخط، من أنه "إذا تضررت حقوق مصر المائية أو تعرض بقائها للخطر، فلن يكون أمام مصر بديل إلا أن تحمي وتصون حقها الأصيل في الحياة، وفق ما تضمنه لها القوانين والأعراف السائدة بين الأمم ومقتضيات البقاء". وأشارت نظيرته السودانية مريم الصادق المهدي إلى "قدرة إثيوبيا الأحادية على تهديد أمن وسلامة المواطنين السودانيين".

    وحذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في اذار (مارس) من أنه "لا يمكن لأحد أن يأخذ قطرة ماء واحدة من مصر، ومن يريد تجربتها فليحاول".




    ووقّعت مصر والسودان اتفاقاً عسكرياً في اذار (مارس) بعد زيارة قائد الجيش المصري للخرطوم. وفي حزيران (يونيو)، سعى البلدان إلى ممارسة الضغط على أديس أبابا عندما أجريا مناورات عسكرية واسعة النطاق لـ "حراس النيل"، بالقرب من حدودها.

    وقرّر البلدان في وقت لاحق، رفع النزاع إلى مجلس الأمن بينما كانا يحاولان إيجاد مخرج من المأزق الحالي. ورأت إثيوبيا في القرار خطوة لإفشال وساطة الاتحاد الأفريقي المستمرة منذ عام. ويقول محللون إنّ "تحرك مجلس الأمن يكشف أن يأس البلدين يزداد".


    وقال محمد نصر علام، وزير الري والموارد المائية السابق المؤثر في مصر، لصحيفة "الإندبندنت": "الاتحاد الأفريقي منظمة خاملة". وأضاف "إنها غير قادرة على الضغط على إثيوبيا لتقديم تنازلات، وبعد كل هذه الاشهر لم تُصدر تقريراً يشرح أسباب هذا المأزق. ولهذا السبب قررت مصر والسودان الذهاب إلى مجلس الأمن".

    وحتى الآن، ثبت أن تحويل الأزمة بشأن السدّ إلى نزاع دولي مهمة شاقة. ويوم الخميس، لم يُظهر أعضاء مجلس الأمن الدولي أيّ ميل للعب دور مركزي في المفاوضات، وكرروا دعمهم لـ "جهود الاتحاد الأفريقي للتوصل إلى اتفاق".

    ويرجع ذلك جزئياً إلى أن إثيوبيا واجهت بسرعة دولتي المصب بواقع لا رجعة فيه، من خلال البدء في ملء السدّ قبل أيام من اجتماع المجلس. حتى أن فاسيلي نيبينزيا، مبعوث روسيا لدى الأمم المتحدة، وجّه تحذيراً صريحاً لمصر والسودان من "تصعيد خطاب المواجهة"، مؤكداً أنّ بلاده "لا ترى سوى المفاوضات كطريق للمضي قدُماً".


    "أديس أبابا عازمة على المضي قدُماً في ملء السد بغض النظر عن ما يقوله مجلس الأمن، الذي واجه الأمر الواقع عندما انعقد يوم الخميس". قال مارتن بلوت - الزميل في معهد دراسات الكومنولث في لندن.

    وتقول إثيوبيا إن "ملء الخزان أثناء هطول الأمطار الغزيرة في تموز (يوليو) وآب (أغسطس) جزء لا يتجزأ من بناء السد"، نافيه أي "نية للإضرار بمصالح مصر والسودان".




    لن يكون المجلس قادراً على فعل الكثير لأنه "منزل مقسّم" وليس له تاريخ في التعامل مع نزاعات المياه. وقال أشوك سوين، أستاذ أبحاث السلام والصراع في جامعة أوبسالا في السويد ، إنّ "دعم الصين وروسيا لإثيوبيا يزيل أيضاً أي احتمال لاتخاذ ثلاث بلدان مشاطِئة (الحوض) أي موقف مشترك قريباً".

    وأشار السيد علام بمرارة إلى تصريحات نيبينزيا بأنها "صادمة" للمسؤولين المصريين، الذين كانوا يأملون في "الحصول على موقف أكثر دعماً من موسكو"، في ضوء العلاقات الحميمة بين البلدين.

    لكنّ الولايات المتحدة، كما يعتقد المسؤولون في مصر والسودان، هي الدولة الوحيدة القادرة على المساعدة في التوسط في صفقة نهائية. في شباط (فبراير) من العام الماضي، انسحبت إثيوبيا من جولة مفاوضات في واشنطن نظمها مساعدو ترامب. في أيامه الأخيرة في البيت الأبيض، أعلن ترامب أن مصر قد "تفجّر" السد، وهو البيان الذي أثار موجات من الصدمة في جميع أنحاء إفريقيا.

    وأوضح ويليام دافيسون، كبير المحللين في شؤون إثيوبيا في مجموعة الأزمات الدولية - "كانت الدول الثلاث على وشك عقد صفقة، لكنها تعثرت في نقطتين شائكتين رئيسيتين: كمية المياه التي ستكون إثيوبيا على استعداد للإفراج عنها من سد النهضة الكبير في حالة فترة الجفاف، ومسألة حل النزاعات، مع رفض إثيوبيا التحكيم الدولي الذي أصرّت عليه مصر والسودان".

    عيّنت إدارة بايدن الدبلوماسي المخضرم والشهير جيفري فيلتمان مبعوثاً خاصاً للقرن الأفريقي. وحتى الآن، واصلت واشنطن الضغط على حكومة السيد أحمد، للانسحاب من المواقع الرئيسية في الحرب الأهلية المستمرة في إقليم تيغراي شمال إثيوبيا، حيث يُفهم على نطاق واسع أن الجيش الإثيوبي، بدعم من القوات الإريترية، "ارتكب مذابح ضد بعض مدنيي الإقليم" البالغ تعدادهم ستة ملايين.

    لكنْ فيما يتعلق بأزمة سدّ النهضة، يبدو أن إدارة بايدن مترددة في استخدام ثقلها ووزنها لممارسة ضغط كافٍ على أي متنازع.

    وذهب علام أبعد من ذلك، لرفض أي حديث عن وساطة أمريكية. قال مبتسما: "حتى لا أعتقد أن هناك وساطة أمريكية". لكنّ ضحك السيد علام الساخر، يخفي شعوراً متزايداً بعدم الارتياح. هذا الشعور نابع من الحقيقة القاتمة المتمثلة في أن المأزق يعني "نفاد خيارات مصر والسودان الدبلوماسية".

    وقال محمد سليمان، الباحث غير المقيم بمعهد الشرق الأوسط بواشنطن، "ليس لدى واشنطن استراتيجية صريحة بشأن النيل، الأولوية الرئيسية للولايات المتحدة هي ببساطة منع أي تصعيد عسكري بين الدول الثلاث، من شأنه أن يعرّض سكانها البالغ عددهم 250 مليون نسمة للخطر".

    وشدد على أنّ "أي زعزعة إضافية للاستقرار في شرق إفريقيا والقرن الأفريقي هي خط أحمر لواشنطن، لأنها ستُرسل في نهاية المطاف موجات صدمة عبر القارة الأفريقية، وتؤثر على أمن البحر الأحمر، المرتبط بالأمن القومي للولايات المتحدة في إفريقيا".

    الأمن في المنطقة في حالة يرثى لها بالفعل. إلى جانب صراع تيغراي، دخلت القوات المسلحة والميليشيات من إثيوبيا والسودان نحو حرب شاملة على منطقة (الفشقة) المتنازع عليها في وقت سابق من هذا العام. وهذا يعني أن أبي أحمد - الذي فاز في الانتخابات العامة بانتصار ساحق وفقاً للنتائج الرسمية المعلنة نهاية الأسبوع - يجلس على برميل بارود من الحرب الأهلية وعدم الاستقرار الاجتماعي والخلافات الحدودية، والاقتصاد المنهار تحت عجلات كوفيد -19.

    يعلِق جميع الإثيوبيين، في مواجهة هذا الواقع القاتم، آمالهم على سدّ النهضة باعتباره حلماً يمكن أن يغير حياتهم - مشاعر قوية يبدو أن السيد أحمد مصمم على الاستفادة منها. من خلال تأجيج صعود الدافع القومي وراء مشروع سدّ النهضة، يعتقد أحمد أنه قد "يكون قادراً على توحيد أمة على شفا التفكك التام".

    "الصراع في تيغراي وعدم الاستقرار السياسي بشكل عام، يجعل الحكومة ترى في سدّ النهضة نقطة تجمّع مفيدة لبلد مقسّم يعاني من التحديات. وهذا يجعل من غير المحتمل بشكل خاص أن تقدّم إثيوبيا أي تنازلات الآن، لم تكن على استعداد للتنازل عنها من قبل". قال السيد دافيسون.

    وعلى الجانب الآخر من طاولة المفاوضات، يواجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي معضلة مشابهة. في الجنوب والقاهرة ودلتا النيل، يحتفظ الناس باعتقاد راسخ بأن حكومتهم "ستحمي تدفق المياه الذي يعتمدون عليه، للبقاء على قيد الحياة".

    قال مارتن بلوت: "يتعين على مصر والسودان، إما تفعيل اتفاقهما العسكري في اذار (مارس) وشن نوع من الغارات على السدّ، أو قبول الحل الإثيوبي أحادي الجانب لتنظيم مياه النيل الأزرق، من الصعب رؤية أي بديل".

    وأشار أشوك سوين: "في هذا الوقت، على الرغم من أن الخيار العسكري لا يزال أقلَّ احتمالاً، لا يمكن استبعاده".

    إلا أن الشعور السائد في اجتماع مجلس الأمن، ربما يكون قد وضع أي استعدادات عسكرية من قِبل مصر والسودان، في مؤخرة الخيارات.

    يقول علام: "ليس لدى مصر خيار آخر سوى فرض الأمر الواقع"، وإلا فإنها "ستخسر النزاع وستفقد مستقبلها".


    اثيوبيا بالعربي








                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de