قناةالجَزِيرَةُ مقارنةعَبُّودَ بِالبُرْهَانِ السم فى السم ؟ كتبه الأمين مصطفى

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-30-2026, 00:32 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-28-2026, 08:57 PM

الأمين مصطفى
<aالأمين مصطفى
تاريخ التسجيل: 02-20-2020
مجموع المشاركات: 1839

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
قناةالجَزِيرَةُ مقارنةعَبُّودَ بِالبُرْهَانِ السم فى السم ؟ كتبه الأمين مصطفى

    08:57 PM October, 28 2026

    سودانيز اون لاين
    الأمين مصطفى-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    إِنْقِلَابٌ عَلَى التَّارِيخ أَمْ تَارِيخٌ عَلَى مَقَاسِ الانْقِلَاب؟
    فِي ذِكْرَى أَحْدَاثِ 25 أُكْتُوبَر، يَعُودُ النِّقَاشُ حَوْلَ سُؤَالٍ مُهِمٍّ: هَلْ كَانَ مَا جَرَى فِي السُّودَانِ عَامَ 2021 «انْقِلَابًا عَسْكَرِيًّا»، أَمْ مُجَرَّدَ «إِجْرَاءَاتٍ تَصْحِيحِيَّةٍ» كَمَا قَالَ خالف الوعد وحانث اليمين البُرْهَان؟
    السُّؤَالُ مَشْرُوعٌ، وَلَكِنَّ طَرِيقَةَ طَرْحِهِ فِي مَقَالٍ نُشِرَ بِـ«الجَزِيرَةِ» تَسْتَحِقُّ نَقْدًا صَارِمًا؛ لِأَنَّ المَقَالَ لا يَكْتَفِي بِقِرَاءَةِ التَّارِيخِ، بَلْ يُعِيدُ تَرْتِيبَهُ بِطَرِيقَةٍ تَجْعَلُ المَسْؤُولِيَّةَ السِّيَاسِيَّةَ لِلْمَكَوِّنِ العَسْكَرِيِّ أَقَلَّ وَزْنًا، وَتُحَمِّلُ المَدَنِيِّينَ نَصِيبَ الأَسَدِ مِنْ مَسْؤُولِيَّةِ الانْسِدَادِ.
    وَهُنَا يَظْهَرُ السُّؤَالُ الأَهَمُّ:
    هَلْ كَانَتِ المَشْكِلَةُ أَنَّ الحُكُومَةَ المَدَنِيَّةَ فَشِلَتْ فِي الحُكْمِ، أَمْ أَنَّ الحُكْمَ المَدَنِيَّ كَانَ مُقَيَّدًا مُنْذُ اليَوْمِ الأَوَّلِ بِشَرَاكَةٍ عَسْكَرِيَّةٍ لَمْ تَكُنْ شَرَاكَةً مُتَكَافِئَةً؟
    أَوَّلًا: المُقَارَنَةُ بَيْنَ عَبُّودَ وَالبُرْهَانِ تَحْتَاجُ إِلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَاكِرَةٍ تَارِيخِيَّةٍ
    فِي عَامِ 1958، كَانَ السُّودَانُ يَعِيشُ تَجْرِبَتَهُ البَرْلَمَانِيَّةَ الأُولَى بَعْدَ الاسْتِقْلَالِ. وَفِي 17 نُوفَمْبَر، سَيْطَرَ الفَرِيقُ إِبْرَاهِيمُ عَبُّود عَلَى السُّلْطَةِ، وَحُلَّ البَرْلَمَانُ، وَعُلِّقَ الدُّسْتُورُ، وَمُنِعَ النَّشَاطُ الحِزْبِيُّ. وَهَذَا هُوَ الانْقِلَابُ العَسْكَرِيُّ الأَوَّلُ فِي تَارِيخِ السُّودَانِ كما تقول الجزيرة.
    ولكن انقلاب عبود لم يكن الاول بل كان تالى لعدة انقلابات كان تنظيم الضباط الاحرار فرع الجارة شمال الوادى مثال انقلاب كبيدة والذى كان نميرى فيه ثم لاحقا انقلاب كامل اى ان الانتقال المدنى ملاحق منذ الاستقلال بانقلابات الجارة شمال الوادى ،،
    صَحِيحٌ أَنَّ رَئِيسَ الوُزَرَاءِ عَبْدَ اللهِ خَلِيل كَانَ لَهُ دَوْرٌ فِي تَمْهِيدِ الطَّرِيقِ لِلِانْقِلَابِ بخديعة انقلاب كان يدبر منذ حرب السويس على الجبهة المصرية كما جاء فى كتاب رؤساء الوزارات العرب لمحسن محمد
    بحسب النص المنشور من الكتاب، فإن التخطيط للاستيلاء العسكري على السلطة بدأ، وفق رواية السفير البريطاني التي ينقلها المؤلف، أثناء حرب السويس عام 1956، أي قبل انقلاب عبود بنحو عامين+
    الانقلاب وتسويق الذريعة،،،
    على مر التاريخ كان الانقلاب يموه بذريعة معدة سلفا او عرضا ،،،
    فالبرهان مهد لانقلابه باكاذيب برهان وحمدان تحت هجم النمر حين ذهب فاتحا للمدرعات حاضنا حمدان مدعيا افشال انقلاب لم يحاسب فاعله او يحقق فيه الا بالصمت ومازال البرهان يحضن فى تركة حمدان لاجل انقلاب قادم على شركاء الانقلاب كما ان انقلاب المخلوع قام أيضا على خديعة مذكرة الجيش وباسم الضباط الاحرار فى انقلاب الزبير المزعوم والذى سارعت الجارة شمال الوادى لتأييده وهى التى تريد تابع انقلابي تحت اى مسمى اشتراكى،اسلاموى او شيطانى.
    المهم ديكتاتور ينفذ التعليمات الخارجية ويقتل شعبه فى الجنوب او الجزيرة ابا او دارفور او فى عموم السودان فى عهدة انقلاب برهان.
    ، +(وَأَنَّ بَعْضَ القُوَى المَدَنِيَّةِ رَأَتْ فِي الجَيْشِ مَخْرَجًا مِنْ أَزْمَتِهَا السِّيَاسِيَّةِ. وَهُوَ أَمْرٌ تُؤَكِّدُهُ دِرَاسَاتٌ تَارِيخِيَّةٌ حَدِيثَةٌ مع فارق النوايا.
    (فقد كان للبِّيْه والفريق، فهماً مختلفاً لما اتفقا عليه خلال شهر نوفمبر 1958. فقد كان من رأي البِيْه أن أمره للجيش هو أمر بالتدخل في صلاحيات الطوارئ حتى تستتب البلاد وتفيق من لغطها السياسي وجدالها. وقد جاء بمصطلح “الطوارئ” هذا اللواء محمد أحمد عروة في شهادته أمام لجنة التحقيق المذكورة. أما عبود فقد فهم من أمر البِيْه (أو وافق هذا الفهم هوى في النفس) أن يقوم بانقلاب “يقلبها” على سياسيين من خصومه، خرجوا على حَدِّ المعقول في السياسة، أي انغمسوا في “لعب العيال” كما تجري العبارة المميزة للبِّيْه.)
    لَكِنْ هُنَا تَظْهَرُ المُفَارَقَةُ:
    كَوْنُ سِيَاسِيٍّ مَدَنِيٍّ طَلَبَ تَدَخُّلَ الجَيْشِ لَا يَجْعَلُ مَنْ اسْتَوْلَى عَلَى السُّلْطَةِ بَعْدَ ذَلِكَ مَدَنِيًّا.
    فَالطَّرَفُ الَّذِي يَمْلِكُ القُدْرَةَ عَلَى حَلِّ البَرْلَمَانِ وَتَعْلِيقِ الدُّسْتُورِ وَإِلْغَاءِ التَّنَافُسِ الحِزْبِيِّ هُوَ الطَّرَفُ الَّذِي يَجِبُ أَنْ يُحَاسَبَ عَنْ فِعْلِهِ، حَتَّى لَوْ كَانَ هُنَاكَ سِيَاسِيٌّ مَدَنِيٌّ أَسَاءَ التَّقْدِيرَ وَطَلَبَ مِنْهُ التَّدَخُّلَ.
    وَهَذَا التَّمْيِيزُ مُهِمٌّ جِدًّا فِي قِرَاءَةِ 2021.
    ثَانِيًا: أَيْنَ يَكْمُنُ الخَلَلُ فِي قِرَاءَةِ 25 أُكْتُوبَر؟
    يَقُولُ المَقَالُ إِنَّ السُّلْطَةَ الانتقاليَّةَ كَانَتْ غَارِقَةً فِي الفَوْضَى، وَإِنَّ غِيَابَ المَجْلِسِ التَّشْرِيعِيِّ وَالمَحْكَمَةِ الدُّسْتُورِيَّةِ أَدَّى إِلَى اضْطِرَابٍ سِيَاسِيٍّ وَعَدْلِيٍّ. وَهَذَا فِي جُزْءٍ مِنْهُ صَحِيحٌ.
    لَكِنَّ السُّؤَالَ الَّذِي يَجِبُ أَنْ يُطْرَحَ هُوَ:
    مَنْ كَانَ يَمْلِكُ القُدْرَةَ عَلَى تَعْطِيلِ مَسَارِ الانتقال؟ وَمَنْ كَانَ يَمْلِكُ أَدَوَاتِ القُوَّةِ الفِعْلِيَّةِ؟
    فَالوثيقةُ الدُّسْتُورِيَّةُ لَمْ تَضَعْ نِظَامًا مَدَنِيًّا خَالِصًا، بَلْ أَقَامَتْ شَرَاكَةً بَيْنَ المَدَنِيِّينَ وَالعَسْكَرِيِّينَ. وَكَانَ مَجْلِسُ السِّيَادَةِ مُكَوَّنًا مِنْ عَسْكَرِيِّينَ وَمَدَنِيِّينَ، فِي حِينِ كَانَتِ الحُكُومَةُ التَّنْفِيذِيَّةُ هِيَ المَجَالَ الأَسَاسِيَّ لِلإِدَارَةِ اليَوْمِيَّةِ لِلدَّوْلَةِ.
    وَالأَهَمُّ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ دِرَاسَةً مُتَخَصِّصَةً فِي تَرْتِيبَاتِ الوَثِيقَةِ الدُّسْتُورِيَّةِ السُّودَانِيَّةِ تَذْكُرُ أَنَّ مِيزَانَ القُوَّةِ انْقَلَبَ تَدْرِيجِيًّا خِلَالَ الفَتْرَةِ الانتقاليَّةِ، حَتَّى أَصْبَحَ مَجْلِسُ السِّيَادَةِ، الَّذِي كَانَ يُفْتَرَضُ أَنْ يَكُونَ رَأْسًا رَمْزِيًّا لِلدَّوْلَةِ، أَقْوَى مِنَ الحُكُومَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ، وَأَخَذَ يَتَدَخَّلُ فِي اخْتِصَاصَاتِهَا ويمنع كل اجراء لايتوافق مع مصالح المكون العسكرى الذى هو تركة المخلوع.
    إِذَنْ، عِنْدَمَا نَقُولُ إِنَّ «الحُكُومَةَ المَدَنِيَّةَ فَشِلَتْ»، فَنَحْنُ نَحْتَاجُ أَنْ نُجِيبَ عَنْ سُؤَالٍ بَسِيطٍ:
    هَلْ كَانَتْ تَحْكُمُ فِعْلًا بِكُلِّ الأَدَوَاتِ الَّتِي تَحْتَاجُهَا أَيُّ حُكُومَةٍ لِلحُكْم؟
    ثَالِثًا: حِكَايَةُ المَحْكَمَةِ الدُّسْتُورِيَّةِ… مَنْ عَطَّلَ مَنْ؟
    هُنَا يَبْلُغُ التَّبْسِيطُ ذُرْوَتَهُ.
    نَعَمْ، عَدَمُ تَشْكِيلِ المَجْلِسِ التَّشْرِيعِيِّ وَالمَحْكَمَةِ الدُّسْتُورِيَّةِ كَانَ عَيْبًا جَوْهَرِيًّا فِي الانتقال.
    وَلَكِنَّ تَحْوِيلَ هَذَا الفَشَلِ إِلَى «فَشَلٍ مَدَنِيٍّ خَالِصٍ» يَتَجَاهَلُ أَنَّ الانتقال كَانَ مَجَالَ صِرَاعٍ حَقِيقِيٍّ عَلَى مَنْ يَمْلِكُ السُّلْطَةَ وَمَنْ يَسْتَطِيعُ إِعَادَةَ تَرْتِيبِ الدَّوْلَةِ بَعْدَ ثَلَاثِينَ عَامًا مِنْ حُكْمِ المخلوع.
    وَالمَسْأَلَةُ لَمْ تَكُنْ مَسْأَلَةَ «إِدَارَةٍ مَدَنِيَّةٍ » فَقَطْ؛ بَلْ كَانَتْ مَعْرَكَةً عَلَى تَفْكِيكِ تَرِكَةِ النِّظَامِ السَّابِقِ وَإِعَادَةِ تَوْجِيهِ مُؤَسَّسَاتِ الدَّوْلَةِ.
    وَهُنَا تَظْهَرُ قَضِيَّةُ لَجْنَةِ إِزَالَةِ التَّمْكِينِ.
    فَبَدَلًا مِنْ أَنْ يُنَاقَشَ أَدَاءُ اللَّجْنَةِ نَقْدِيًّا — وَهُوَ نَقْدٌ مَشْرُوعٌ — يَجْرِي فِي المَقَالِ تَقْدِيمُهَا تَقْرِيبًا بِاعْتِبَارِهَا عُنْصُرَ السَّبَبِ فِي الأَزْمَةِ، وَكَأَنَّ مَشْكِلَةَ السُّودَانِ كَانَتْ فِي وُجُودِ لَجْنَةٍ تَحَاوَلُ تَفْكِيكَ شَبَكَةِ النِّظَامِ السَّابِقِ، لَا فِي مُقَاوَمَةِ بَعْضِ مَرَاكِزِ القُوَّةِ لِهَذَا التَّفْكِيكِ.
    وَفِي الوَقْتِ نَفْسِهِ، كَانَتْ هُنَاكَ مَسْأَلَةٌ أَكْثَرُ حَسَاسِيَّةً: إِخْضَاعُ المَؤَسَّسَاتِ وَالشَّرِكَاتِ الَّتِي تَتْبَعُ لِلْمُؤَسَّسَةِ العَسْكَرِيَّةِ لِلرِّقَابَةِ المَدَنِيَّةِ.
    وَقَدْ أَشَارَتْ دِرَاسَاتٌ مُتَخَصِّصَةٌ إِلَى أَنَّ شُرَكَاءَ الانتقال اتَّفَقُوا فِي مَارِس 2021 عَلَى إِخْضَاعِ الشَّرِكَاتِ الَّتِي تُسَيْطِرُ عَلَيْهَا المُؤَسَّسَةُ العَسْكَرِيَّةُ لِلإِشْرَافِ المَدَنِيِّ.
    إِذَنْ، لَمْ تَكُنِ المَسْأَلَةُ أَنَّ المَدَنِيِّينَ كَانُوا «يَتَغَوَّلُونَ» عَلَى العَسْكَرِ فَقَطْ؛ بَلْ كَانَ هُنَاكَ صِرَاعٌ عَلَى سُؤَالٍ أَسَاسِيٍّ:
    هَلْ تَخْضَعُ مُؤَسَّسَاتُ الدَّوْلَةِ وَمَوَارِدُهَا لِسُلْطَةِ الحُكُومَةِ المَدَنِيَّةِ، أَمْ تَبْقَى لِلمَؤَسَّسَةِ العَسْكَرِيَّةِ مَنَاطِقُ نُفُوذٍ خَارِجَ الرِّقَابَةِ التَّنْفِيذِيَّةِ وَالمَالِيَّةِ؟
    وَهَذَا لَيْسَ تَفْصِيلًا هَامِشِيًّا؛ بَلْ هُوَ لُبُّ الصِّرَاعِ.
    رَابِعًا: أَخْطَاءُ المَدَنِيِّينَ لَا تُلْغِي مَسْؤُولِيَّةَ العَسْكَرِ
    هُنَا لَا بُدَّ مِنْ قَوْلِ شَيْءٍ قَدْ يَكُونُ غَيْرَ مُرِيحٍ لِلطَّرَفَيْنِ:
    نَعَمْ، أَخْطَأَتْ قِوَى الحُرِّيَّةِ وَالتَّغْيِيرِ.
    وَنَعَمْ، كَانَتْ مُنْقَسِمَةً بفعل الدولة العميقة واستخبارات العسكر.
    وَنَعَمْ، فَشِلَتْ فِي تَشْكِيلِ المَجْلِسِ التَّشْرِيعِيِّ فِي المَوْعِدِ المَنْصُوصِ عَلَيْهِ.
    بل ان موافقاتها على اشراك مجلس السيادة فى التشريع اكبر خطأ نفذ منه المكون العسكرى من الدور الشرفى الى نافذ فى القرارات،،،،
    وَنَعَمْ، كَانَ أَدَاؤُهَا فِي المَلَفِّ الاقْتِصَادِيِّ وَالسِّيَاسِيِّ دُونَ المَطْمُوحِ ولكن هناك انجازات لاينكرها الا مكابر اوشكت على ان تؤتى ثمارها مما استشعر الفلول بالخطر فكان الاسراع بالانقلاب.
    وَلَكِنَّ السُّؤَالَ لَيْسَ: هَلْ أَخْطَأَ المَدَنِيُّونَ؟
    السُّؤَالُ هُوَ:
    هَلْ تَكْفِي أَخْطَاءُ المَدَنِيِّينَ لِتَحْوِيلِ اسْتِيلَاءِ القُوَّةِ العَسْكَرِيَّةِ عَلَى السُّلْطَةِ إِلَى «تَصْحِيحٍ»؟
    بِالتَّأْكِيدِ لَا.
    فَوِزَارَةُ الخَارِجِيَّةِ الأَمْرِيكِيَّةُ، فِي تَقْرِيرِهَا عَنْ أَوْضَاعِ حُقُوقِ الإِنْسَانِ فِي السُّودَانِ عَامَ 2021، وَصَفَتْ حُكُومَةَ مَا قَبْلَ 25 أُكْتُوبَر بِأَنَّهَا حُكُومَةٌ انْتِقَالِيَّةٌ بِقِيَادَةٍ مَدَنِيَّةٍ، ثُمَّ وَثَّقَتْ قِيَامَ البُرْهَان بِحَلِّ مَجْلِسِ الوُزَرَاءِ وَإِعْلَانِ الطَّوَارِئِ وَتَعْلِيقِ مَوَادَّ مِنَ الوَثِيقَةِ الدُّسْتُورِيَّةِ وَاحْتِجَازِ حَمْدُوك.
    وَفِي تَقْرِيرٍ لَاحِقٍ، وَصَفَتِ الوِزَارَةُ الأَمْرَ بِأَنَّهُ اسْتِيلَاءٌ عَلَى السُّلْطَةِ مِنْ قِبَلِ البُرْهَان وَحُلَفَائِهِ العَسْكَرِيِّينَ.
    خَامِسًا: أَخْطَرُ مَا فِي المَقَالِ هُوَ تَحْوِيلُ «السُّلْطَةِ» إِلَى مُجَرَّدِ وَجْهَةِ نَظَرٍ
    فِي نِهَايَةِ المَقَالِ تَرِدُ الفِكْرَةُ الأَخْطَرُ:
    «هُوَ انْقِلَابٌ عِنْدَ مَجْمُوعَةٍ، وَإِجْرَاءَاتٌ تَصْحِيحِيَّةٌ عِنْدَ البُرْهَانِ وَالجَيْشِ».
    وَهُنَا نَنْتَقِلُ مِنَ التَّحْلِيلِ إِلَى مُشْكِلَةٍ مَنْهَجِيَّةٍ.
    لَيْسَ كُلُّ خِلَافٍ تَارِيخِيٍّ خِلَافًا بَيْنَ «رَأْيَيْنِ» مُتَسَاوِيَيْنِ.
    إِذَا قَالَ شَخْصٌ: «أَنَا لَمْ أَسْرِقْ»، فَإِنَّ هَذَا رَأْيُهُ.
    أَمَّا إِذَا كَانَتِ الوَقَائِعُ تُظْهِرُ أَنَّهُ أَخَذَ مَالًا لَيْسَ لَهُ، فَلَا يُصْبِحُ الأَمْرُ «وَجْهَةَ نَظَرٍ».
    وَفِي 25 أُكْتُوبَر 2021، لَمْ يَكُنِ الأَمْرُ مُجَرَّدَ خِطَابٍ سِيَاسِيٍّ.
    فَقَدْ حُلَّتْ مُؤَسَّسَاتٌ انْتِقَالِيَّةٌ، وَأُعْلِنَتِ الطَّوَارِئُ، وَعُلِّقَتْ مَوَادُّ مِنَ الوَثِيقَةِ الدُّسْتُورِيَّةِ، وَوُضِعَ رَئِيسُ الوُزَرَاءِ رَهْنَ الإِقَامَةِ الجَبْرِيَّةِ.
    فَإِذَا أَرَدْنَا اسْتِخْدَامَ المِصْطَلَحَ السِّيَاسِيِّ، فَالأَدَقُّ أَنْ نَقُولَ:
    كَانَتْ هُنَاكَ أَزْمَةٌ مَدَنِيَّةٌ ـ عَسْكَرِيَّةٌ، وَلَكِنَّ حَسْمَ الأَزْمَةِ بِالقُوَّةِ العَسْكَرِيَّةِ كَانَ انْقِلَابًا عَلَى التَّرْتِيبِ الانتقَالِيِّ، حَتَّى لَوْ كَانَ ذَلِكَ الانْقِلَابُ قَدْ سَبَقَتْهُ أَخْطَاءٌ مَدَنِيَّةٌ.
    سَادِسًا: المُقَارَنَةُ مَعَ 1958 تَنْقَلِبُ عَلَى صَاحِبِهَا
    المُفَارَقَةُ أَنَّ الاسْتِشْهَادَ بِـ1958 قَدْ يَكُونُ أَقْوَى حُجَّةٍ ضِدَّ الرِّوَايَةِ الَّتِي يَتَبَنَّاهَا المَقَالُ.
    فَالدِّرَاسَاتُ التَّارِيخِيَّةُ تَشِيرُ إِلَى أَنَّ رَئِيسَ الوُزَرَاءِ عَبْدَ اللهِ خَلِيل كَانَ مِنَ الشَّخْصِيَّاتِ الَّتِي مَهَّدَتْ لِتَدَخُّلِ الجَيْشِ بخديعة، وَأَنَّ الانْقِلَابَ جَاءَ فِي سِيَاقِ أَزْمَةٍ حِزْبِيَّةٍ وَبَرْلَمَانِيَّةٍ حَادَّةٍ تبقى رواية مكثفة لتجيير المشهد لذريعة الانقلاب.
    لَكِنْ مَاذَا حَدَثَ بَعْدَ ذَلِكَ؟
    لَمْ يَقُلْ عَبُّود:
    «أَنَا رَئِيسُ الجَيْشِ وَرَئِيسُ الدَّوْلَةِ، فَلِذَلِكَ لَمْ أَنْقَلِبْ».
    بَلْ سَيْطَرَ الجَيْشُ عَلَى السُّلْطَةِ، وَحُلَّ البَرْلَمَانُ، وَعُلِّقَ الدُّسْتُورُ، وَمُنِعَ النَّشَاطُ الحِزْبِيُّ.
    إِذَنْ، إِذَا كَانَ دَرْسُ 1958 هُوَ أَنَّ بَعْضَ السِّيَاسِيِّينَ قَدْ اسْتَدْعَوْا الجَيْشَ لِحَلِّ أَزْمَتِهِمْ على ظاهر الرواية الملتبثة، فَالدَّرْسُ الأَهَمُّ هُوَ:
    إِنَّ اسْتِدْعَاءَ الجَيْشِ إِلَى السِّيَاسَةِ هُوَ بَدَايَةُ الكَارِثَةِ، وَلَيْسَ دَلِيلًا عَلَى أَنَّ الجَيْشَ لَيْسَ قَادِرًا عَلَى الانْقِلَابِ.
    سَابِعًا: وَهُنَا يَسْقُطُ التَّشْبِيهُ بَيْنَ عَبُّودَ وَالبُرْهَان
    هُنَاكَ تَشَابُهٌ حَقِيقِيٌّ بَيْنَ الحَدَثَيْنِ:
    أَزْمَةٌ سِيَاسِيَّةٌ.
    انْقِسَامٌ مَدَنِيٌّ.
    صِرَاعٌ عَلَى السُّلْطَةِ.
    جَيْشٌ يَرَى نَفْسَهُ حَامِيًا لِلدَّوْلَةِ.
    خِطَابٌ يَسْتَخْدِمُ «الفَوْضَى» وَ«الفَشَلِ السِّيَاسِيِّ» مُبَرِّرًا لِلتَّدَخُّلِ العَسْكَرِيِّ.
    لَكِنَّ هُنَاكَ فَرْقًا حَاسِمًا:
    فِي 1958، كَانَتْ هُنَاكَ دِيمُقْرَاطِيَّةٌ بَرْلَمَانِيَّةٌ حَدِيثَةُ العَهْدِ تَتَصَارَعُ أَحْزَابُهَا عَلَى السُّلْطَةِ.
    أَمَّا فِي 2021، فَكَانَتِ البِلَادُ تَخْرُجُ مِنْ ثَوْرَةٍ أَطَاحَتْ بِنِظَامِ المخلوع، وَتُحَاوِلُ بِنَاءَ نِظَامٍ انْتِقَالِيٍّ جَدِيدٍ، وَكَانَ الجَيْشُ نَفْسُهُ شَرِيكًا فِي هَذَا التَّرْتِيبِ وشريكا للمخلوع لم تتم محاسبته لاجل الحفاظ على الدولة.
    وَبِعِبَارَةٍ أُخْرَى:
    لَمْ يَكُنِ الجَيْشُ فِي 2021 يَخْرُجُ مِنَ السُّلْطَةِ لِيَحْمِيَ الدِّوْلَةَ؛ بَلْ كَانَ جُزْءًا مِنْ تَرْكِيبِ السُّلْطَةِ الَّتِي أَعَادَ تَرْتِيبَهَا لِمَصْلَحَتِهِ.
    وَهَذَا فَرْقٌ لَا يَجُوزُ لِبَاحِثٍ جَادٍّ أَنْ يَتَجَاهَلَهُ.
    ثَامِنًا: المَسْأَلَةُ لَيْسَتْ «حَمْدُوكَ ضِدَّ البُرْهَان»
    وَمِنْ أَكْبَرِ عُيُوبِ هَذِهِ المُقَارَبَةِ أَنَّهَا تَحْوِّلُ صِرَاعًا مُؤَسَّسِيًّا عَلَى طَبِيعَةِ الدَّوْلَةِ إِلَى قِصَّةٍ شَخْصِيَّةٍ بَيْنَ حَمْدُوكَ وَالبُرْهَان.
    حَمْدُوكَ لَيْسَ مَعْصُومًا.
    اما ان تصفه الجزيرة بانه بلاخبرة سياسية فهذا تجنى واضح فقد قام باختراقات سياسيةعجز الانقلاب عنها فى ثلاثين عام متمثلة فى الرفع من قائمة الارهاب والتى عمل الانقلاب عليها بالانبطاح لدول اجنبية صارت تقرر فى سياسة البلد الى اليوم ،،،
    وَقُوَى الحُرِّيَّةِ وَالتَّغْيِيرِ لَيْسَتْ مَعْصُومَةً.
    وَلَكِنَّ القَضِيَّةَ لَمْ تَكُنْ مُسَابَقَةً فِي الكَفَاءَةِ بَيْنَ شَخْصَيْنِ بل تبرير مخل للانقلاب الذى يخدم مصلحة حاضنة كرفان الجزيرة .
    كَانَتْ قَضِيَّةَ:
    مَنْ يَمْلِكُ السُّلْطَةَ النِّهَائِيَّةَ؟
    مَنْ يَخْضَعُ لِلرِّقَابَةِ؟
    مَنْ يَمْلِكُ الشَّرِكَاتِ وَالمَوَارِدَ؟
    مَنْ يَخْضَعُ لِلحُكُومَةِ المَدَنِيَّةِ؟
    مَنْ يَسْتَطِيعُ تَفْكِيكَ تَرِكَةِ النِّظَامِ السَّابِقِ؟
    وَهَذِهِ الأَسْئِلَةُ هِيَ الَّتِي تَكْشِفُ جَوْهَرَ الأَزْمَةِ.
    تَاسِعًا: لَيْسَ كُلُّ فَشَلٍ مَدَنِيٍّ دَعْوَةً إِلَى الجَيْشِ
    إِذَا كَانَتِ الحُكُومَةُ المَدَنِيَّةُ فَاشِلَةً، فَالحَلُّ الدِّيمُقْرَاطِيُّ هُوَ تَغْيِيرُهَا.
    إِذَا كَانَتْ قِوَى الحُرِّيَّةِ وَالتَّغْيِيرِ مُنْقَسِمَةً، فَالحَلُّ هُوَ إِعَادَةُ بِنَاءِ التَّحَالُفَاتِ.
    إِذَا كَانَتْ لَجْنَةُ إِزَالَةِ التَّمْكِينِ تَرْتَكِبُ تَجَاوُزَاتٍ، فَالحَلُّ هُوَ إِصْلَاحُهَا وَإِخْضَاعُهَا لِلرِّقَابَةِ القَضَائِيَّةِ.
    إِذَا كَانَتِ الوَثِيقَةُ الدُّسْتُورِيَّةُ مُعِيبَةً، فَالحَلُّ هُوَ تَعْدِيلُهَا بِالآلِيَّاتِ الدُّسْتُورِيَّةِ.
    أَمَّا أَنْ يَكُونَ العِلَاجُ هُوَ:
    «حَلُّ السُّلْطَاتِ، وَاعْتِقَالُ رَئِيسِ الوُزَرَاءِ، وَإِعْلَانُ الطَّوَارِئِ، وَتَعْلِيقُ الوَثِيقَةِ الدُّسْتُورِيَّةِ»
    فَهَذَا لَيْسَ إِصْلَاحًا لِلِانْتِقَالِ، بَلْ إِنْهَاءٌ لِهِ.
    وَلِهَذَا السَّبَبِ وَصَفَتْ دِرَاسَاتٌ سِيَاسِيَّةٌ مَا حَدَثَ فِي أُكْتُوبَر 2021 بِأَنَّهُ قَطْعٌ مُفَاجِئٌ لِلِانْتِقَالِ الَّذِي بَدَأَ فِي 2019.
    عَاشِرًا: السُّؤَالُ الَّذِي كَانَ يَجِبُ أَنْ يُطْرَحَ
    لَا أُرِيدُ مِنْ هَذَا النَّقْدِ أَنْ أَقُولَ إِنَّ الحُكُومَةَ المَدَنِيَّةَ كَانَتْ نَاجِحَةً، أَوْ أَنَّ قِوَى الحُرِّيَّةِ وَالتَّغْيِيرِ لَمْ تَرْتَكِبْ أَخْطَاءً.
    بَلْ عَلَى العَكْسِ.
    لَقَدْ كَانَتْ هُنَاكَ أَخْطَاءٌ سِيَاسِيَّةٌ وَاقْتِصَادِيَّةٌ وَمُؤَسَّسِيَّةٌ حَقِيقِيَّةٌ.
    لَكِنَّ المُشْكِلَةَ فِي المَقَالِ هِيَ أَنَّهُ يَضَعُ هَذِهِ الأَخْطَاءَ فِي مُقَدِّمَةِ السَّبَبِيَّةِ، ثُمَّ يَجْعَلُ الصِّرَاعَ العَسْكَرِيَّ ـ المَدَنِيَّ نَتِيجَةً لَهَا.
    وَالأَدَقُّ أَنْ نَقْرَأَ المَشْهَدَ هَكَذَا:
    أَخْطَأَ المَدَنِيُّونَ، وَلَكِنَّ المَؤَسَّسَةَ العَسْكَرِيَّةَ لَمْ تَكُنْ مُجَرَّدَ مُتَلَقٍّ لِهَذِهِ الأَخْطَاءِ؛ بَلْ كَانَتْ طَرَفًا أَسَاسِيًّا فِي صِرَاعِ السُّلْطَةِ، وَامْتَلَكَتْ أَدَوَاتِ القُوَّةِ الَّتِي مَكَّنَتْهَا فِي النِّهَايَةِ مِنْ حَسْمِ الصِّرَاعِ بِالسُّلْطَةِ العَسْكَرِيَّةِ.
    وَهَذَا الفَرْقُ هُوَ مَا يَضِيعُ عِنْدَمَا نَضَعُ 1958 وَ2021 فِي سَلَّةٍ وَاحِدَةٍ.
    الخَاتِمَةُ: عِنْدَمَا يُصْبِحُ الانْقِلَابُ «إِجْرَاءً تَصْحِيحِيًّا»
    المُشْكِلَةُ لَيْسَتْ فِي أَنْ نَنْتَقِدَ المَدَنِيِّينَ.
    بَلْ المُشْكِلَةُ فِي أَنْ نَنْتَقِدَهُمْ بِطَرِيقَةٍ تَجْعَلُ العَسْكَرَ بَرِيئًا مِنْ مَسَارِ الأَزْمَةِ، ثُمَّ نَتَعَجَّبُ كَيْفَ انْتَهَى الانتقالُ إِلَى انْقِلَابٍ.
    وَلَا مُشْكِلَةَ فِي أَنْ نَقُولَ إِنَّ عَبْدَ اللهِ خَلِيل أَسْهَمَ فِي فَتْحِ البَابِ أَمَامَ عَبُّود.
    وَلَكِنْ لَا يَجُوزُ أَنْ نَسْتَنْتِجَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ عَبُّودَ لَمْ يَقُمْ بِانْقِلَابٍ.
    وَلَا مُشْكِلَةَ فِي أَنْ نَقُولَ إِنَّ حَمْدُوكَ وَقِوَى الحُرِّيَّةِ وَالتَّغْيِيرِ ارْتَكَبُوا أَخْطَاءً كَبِيرَةً.
    وَلَكِنْ لَا يَجُوزُ أَنْ نَسْتَنْتِجَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ مَا فَعَلَهُ البُرْهَانُ فِي 25 أُكْتُوبَر لَمْ يَكُنْ انْقِلَابًا.
    فَالانْقِلَابُ لَا يَفْقِدُ صِفَتَهُ لِأَنَّ الحُكُومَةَ الَّتِي أَطَاحَ بِهَا كَانَتْ سَيِّئَةً.
    وَالدِّيمُقْرَاطِيَّةُ لَا تَكُونُ دِيمُقْرَاطِيَّةً فَقَطْ عِنْدَمَا يَكُونُ الحُكَّامُ المَدَنِيُّونَ نَاجِحِينَ.
    بَلْ قِيمَةُ الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ تَظْهَرُ تَحْدِيدًا عِنْدَمَا يَفْشَلُ الحَاكِمُ، فَيُغَيَّرُ بِالصُّنْدُوقِ، لَا بِالدَّبَّابَةِ.
    وَرُبَّمَا كَانَ أَفْضَلُ دَرْسٍ مِنْ 1958 إِلَى 2021 هُوَ أَنَّ:
    المَدَنِيَّ الَّذِي يَسْتَدْعِي الجَيْشَ لِهَزِيمَةِ خَصْمِهِ السِّيَاسِيِّ يُخْطِئُ، وَالعَسْكَرِيَّ الَّذِي يَسْتَجِيبُ لِذَلِكَ الاسْتِدْعَاءِ لِيَسْتَوْلِيَ عَلَى السُّلْطَةِ يُخْطِئُ أَكْبَرَ.
    وَأَمَّا أَنْ نُعِيدَ كِتَابَةَ هَذَا التَّارِيخِ بِحَيْثُ يَبْدُو الانْقِلَابُ «تَصْحِيحًا»، فَتِلْكَ لَيْسَتْ قِرَاءَةً لِلتَّارِيخِ؛ بَلْ هِيَ، بِبَسَاطَةٍ، تَصْحِيحٌ لِلتَّارِيخِ لِيُنَاسِبَ الانْقِلَابَ.
    مَرَاجِعُ وَمَصَادِرُ
    مَقَالُ «الجَزِيرَةِ» مَحَلُّ النَّقْد: ما جرى في عام 1958 سيجعلك تفهم ما وقع بين البرهان وحمدوك
    مَرْكَزُ الجَزِيرَةِ لِلدِّرَاسَات، «عَسْكَرَةُ السِّيَاسَة: قِرَاءَةٌ فِي انْقِلَابِ 25 أُكْتُوبَر»: دراسة مركز الجزيرة للدراسات حول الأزمة المدنية العسكرية

    مَكْتَبَةُ مُؤْتَمَرِ الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ، نَصُّ الإِعْلَانِ الدُّسْتُورِيِّ الانتقاليِّ لِعَام 2019 وَتَرْكِيبُ مُؤَسَّسَاتِ السُّلْطَةِ: Sudan: Interim Constitutional Declaration Signed

    ConstitutionNet، دِرَاسَةٌ عَنْ أَثَرِ الوَثِيقَةِ الدُّسْتُورِيَّةِ السُّودَانِيَّةِ فِي مَسَارِ الانتقال: Sudan's 2019 Constitutional Declaration: Its Impact on the Transition

    Stiftung Wissenschaft und Politik، دِرَاسَةٌ عَنْ عَلاقَاتِ القُوَّةِ بَعْدَ سُقُوطِ البَشِير وَفَشَلِ الانتقالِ المَدَنِيِّ ـ العَسْكَرِيِّ: Power Relations in Sudan after the Fall of Bashir
    وِزَارَةُ الخَارِجِيَّةِ الأَمْرِيكِيَّةُ، تَقْرِيرُ حُقُوقِ الإِنْسَانِ فِي السُّودَان 2021: Sudan — 2021 Country Reports on Human Rights Practices
    دِرَاسَةٌ أَكادِيمِيَّةٌ عَنْ سِيَاسَةِ الانْقِلَابَاتِ فِي السُّودَان وَدَوْرِ عَبْدِ اللهِ خَلِيل فِي انْقِلَابِ 1958: The Varieties of Civilian Praetorianism: Evidence From Sudan’s Coup Politics
    مَوْسُوعَةُ الجَزِيرَةِ، سِيرَةُ إِبْرَاهِيمَ عَبُّود وَانْقِلَابُ 1958: إبراهيم عبود — موسوعة الجزيرة

    ،،،،،























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de