​يوسف أرسطو لملف البساط أحمدي بجريدة الجريدة: مؤامرات كثيرة أُحيكت ضد الجماعة ​(نشر الحوار الأر

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-30-2026, 00:32 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-28-2026, 11:19 AM

يوسف ارسطو
<aيوسف ارسطو
تاريخ التسجيل: 10-12-2024
مجموع المشاركات: 135

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
​يوسف أرسطو لملف البساط أحمدي بجريدة الجريدة: مؤامرات كثيرة أُحيكت ضد الجماعة ​(نشر الحوار الأر

    11:19 AM October, 28 2026

    سودانيز اون لاين
    يوسف ارسطو-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    :
    ​يوسف أرسطو لملف "البساط أحمدي" بجريدة "الجريدة": مؤامرات كثيرة أُحيكت ضد الجماعة
    ​(نشر الحوار الأربعاء 20 أغسطس 2014، ص 7)
    تقديم وحوار: سعاد الخضر
    تحليل ونقد ومراجعات
    يوسف ارسطو
    ​الدرامي يوسف أرسطو، درس بكلية الموسيقى والدراما (2000-2004) شعبة التمثيل. وأهم ما يميّزه المثابرة، والمقدرة على الاقتحام، والطموح الذي لا ينتهي؛ لذلك ولدت جماعة مسرح السودان الواحد المسرحية (الأكاديمية) على يديه عملاقة. وبالرغم من شح الإمكانات المادية والموارد، نجحت الجماعة في إنجاز أكثر من 70 دراسة، ويُحمد لها استمرارها وعدم تشظي عضويتها إلى جماعات كما حدث لكثير من الكيانات الثقافية. التقت "(البساط أحمدي)" يوسف أرسطو، رئيس جماعة مسرح السودان الواحد ونادي المسرح الحر، فإلى مضابط الحوار:
    ​جماعة مسرح السودان الواحد: أحلام كبيرة لم يُنجز منها سوى القليل؟
    ​بنظرة فاحصة لتجربة جماعة مسرح السودان الواحد التي بدأت في سبتمبر 2004، نجد أنها مشروع كبير؛ ربما عَدَّه البعض مجرد إرهاصات أو حُلماً لشباب غير ناضج ومهوس سطحياً بالأسئلة الكبيرة. ولكن بعد إنجاز أكثر من سبعين دراسة، وعدد كبير من الورش العملية والنظرية، وفي ظل هذا الظرف غير المقدر للفنون، لا يمكن وصف الجماعة إلا بأنها مشروع كبير قطع شوطاً بعيداً، ولم يكترس للتقليل من شأنه، واستطاع تجاوز كل المعيقات؛ بما فيها شح الإمكانات المالية الضرورية، ليحقق كثيراً من ذاته كمشروع رغم الحاجة والمؤامرات التي أُحيكت ضدها لتثبيطها.
    ​لماذا تسيطر على المبدعين نظرية المؤامرة واحتكار الفرص في الوسط الفني والدراما بشكل خاص؟
    ​بالنسبة لسؤالك عن سيطرة فكرة المؤامرة واللوبي والشلليات واحتكار الفرص في الدراما؛ فنحن في الأساس معنيون -كدراميين- بتشخيص الصراعات وتجسيدها؛ فقراءة الراهن وتجسيد النفعيين والاستغلاليين وتعريتهم وفضحهم تُعدّ واحدة من أدواتنا الأساسية لمعالجة تلك الصراعات.
    ​الناظر للمشروعات التي نفّذتها الجماعة يرى أنها خرجت بمبادرات شخصية منك كرئيس لها وصاحب فكرة تأسيسها، مما يعني أنكم ما زلتم بعيدين عن المؤسسية، أفلا تتبدد الفكرة بتوقفك عنها؟
    ​في الحياة عموماً، هنالك أناس فاعلون وحركيون أكثر من غيرهم، وهذا عائد لطبيعة البشر وقدراتهم. وفي السودان خاصة، ترتبط الحركة -بالإضافة للفعالية الشخصية- بالإمكانات المالية؛ فبعد رفع الدعم عن المحروقات لتأثيره المباشر على تعرفة المواصلات، قللنا من عدد التدريبات (البروفات) والاجتماعات، وأصبحت معظم إدارتنا لمشروعاتنا تعتمد بصفة أساسية على الإعلام والإعلان الإلكتروني. وهنا تتفاوت خبرات الناس إضافة لفعاليتهم وصبرهم طوال الليالي والساعات. وفي هذا الجانب، لا ينافسني أحد لأني أواظب على العمل ما بين ثماني إلى اثنتي عشرة ساعة يومياً بصفتي المشرف والمسؤول الأول عن مشروعات الجماعة التي يضم فريقها أعضاء فاعلين وآخرين أكثر فاعلية، والكل مهم في دوره.
    ​حدثنا عن دور الجماعة في مهرجان المسرح الحر الدولي؟
    ​هو مهرجان شاركت في تأسيسه مجموعة من الأجسام، واقترحت له عدة أسماء، وأخيراً تم اختيار اسم "مهرجان المسرح الحر - السودان"، وفي دورته الثالثة أصبح دولياً. ومكانة الجماعة من المهرجان هي مكانة العقل والعمود الفقري.
    ​رغم مرور سنوات كثيرة على نشأة المسرح في السودان، فما زال يعاني من قلة الجمهور؛ فهل هذا يعني فشله في استقطابهم؟
    ​المسرح جزء من وعي الجمهور الذي تتم تنشئته لاحترام الإبداع والفن المسرحي وصناعه ونجومه، وهذا لا يتم إلا بإرادة الدولة وتشجيعها لارتياد المسارح ودعمها للإنتاج المسرحي؛ لأن المسرحيين بشر بحاجة لأن يعيشوا بشرف وكرامة حتى يتفرغوا لإتقان عملهم. وتغييب المسرح عن المناهج جزء من هذا المخطط، ولهذا نجد أن دعوة الجمهور للمسرح تكلف كثيراً على مستوى الإعلان والإعلام.
    ​نفّذتم جولات عديدة للولايات؛ فبماذا خرجتم؟
    ​عملت الجماعة على تسيير خمس قوافل في أربع ولايات، ونفذت مهرجانات ضخمة، وأهم النتائج التي خرجنا بها هي أن الولايات بحاجة ماسة للكثير من المسرح والمسرحيين، فهي ما زالت أرضاً بكراً وخصبة؛ حيث قدمنا نشاطاً ثقافياً ومسرحياً لجمهور يستحق أن يُقدَّم له الكثير، بعد أن أُهمِلت مناطقه من قبل الدولة. وكان لهذا العمل أثره العميق الذي سيستمر في المستقبل.
    ​الجماعة بصدد تدشين مهرجان النيل الدولي للمسرح في سبتمبر المقبل؛ فما هي أهم أهدافه؟
    ​مهرجان النيل الدولي للمسرح من ابتكارات مشروعات الجماعة، ويتسق مع فلسفتها ومنطلقاتها وأهدافها؛ فهي التي صاغت بيانه ودعت له محلياً ودولياً. ولكن لأن إدارة مهرجان كهذا تحتاج لخبرات متخصصة في الإدارة والعلاقات العامة، استعانت الجماعة بكفاءات عديدة وجودها ضروري لنجاحه.
    ​ما هي استعداداتكم للمهرجان؟
    ​كنت أراغب -وما زلت- أن تستضيف الجريدة البروفيسور علي عثمان محمد صالح صاحب مشروع "النيل مسيرتنا وسيرتنا" بصفته رئيس المجلس الاستشاري للمهرجان؛ فهو أفضل من يتحدث عن هذا الأمر، ولكن لا باس من إعطاء إشارات سريعة للرؤية وما أُنجز:
    ​أولاً، فيما يعنى الرؤية: فهي متجذرة في البيان التأسيسي لجماعة مسرح السودان ونادي المسرح الحر والآلية التنفيذية والقانونية للجماعة، ويمكن الوقوف على نقطتين رئيسيتين:
    ​كون السودان جسراً ومفصلاً للعلاقات بين الأفارقة والعرب، وفي هذا نريد لبلدنا أن تصبح قائدة ورائدة ومبادرة، فلنساهم في تقرير مصير الإقليم والعالم بالفعل والتنظير.
    ​كيف لنا أن نلعب -كمنظمات مجتمع مدني- أدواراً اجتماعية في الحفاظ على النيل والبيئة من حولنا لنا ولكافة البشر، لنعيش بسلام ودون خوف من جوع أو كوارث طبيعية؟ وهذا لا يتحقق إلا بالتثقيف والعمل الجاد لخير البشرية جمعاء.
    ​ثانياً، أما ما أُنجز فكثير: فقد وُجّهت الدعوات للمهرجان ووجد تجاوباً عربياً وسودانياً واسعاً، فتقدمت تسع فرق عربية (من مصر، ليبيا، تونس، المغرب، الجزائر، العراق)، وعشر فرَق سودانية من أربع ولايات. ونتمنى أن يجد هذا المهرجان الدعم والرعاية من الجهات الرسمية، رغماً عن أن المشروع ليس مرتبطاً بالحكومات، بل بالشعوب والمنظمات الأهلية والجماهير البسيطة والعريضة في دول حوض النيل.
    ​تحليل، نقد ومراجعات
    ​نحسب أن الحوار أتاح لنا مساحة رحبة للقراءة النقدية والتحليل في مسيرة الجماعة وما تبعها من إشكالية الفرد والمؤسسة.
    ​يُقدم الحوار الصحفي المنشور في صحيفة "الجريدة" بتاريخ 20 أغسطس 2014 وثيقة واقعية حية ترصد تحديات العمل الثقافي والمسرحي المستقل في السودان، مسلطاً الضوء على ريادة "جماعة مسرح السودان الواحد" ومسيرتها الكفاحية وأبعادها الفكرية والتكوينية:
    ​أولاً: عرض الحوار (أبرز المحاور)
    ​التعريف بالتجربة: يقود يوسف أرسطو جماعة "مسرح السودان الواحد" (التي تأسست في سبتمبر 2004م) في بيئة موشومة بشح الموارد، محققاً إنجازاً نوعياً تمثل في تقديم أكثر من 70 دراسة وعقد عشرات الورش التخصصية.
    ​تحديات العمل الفني: يرى أرسطو أن العراقيل والعقبات هي ضريبة موضوعية تواجه المشاريع الجادة، مؤكداً أن دور الدراميين الحقيقي يكمن في تشخيص الصراعات وفضح النفعية والانتهازية.
    ​أزمة المؤسسية: طغيان المبادرات الشخصية للمؤسس نتيجة تفاوت القدرات البشرية في الاستيعاب والعطاء، متداخلاً مع وطأة الأزمات الاقتصادية الهيكلية.
    ​أزمة الجمهور والدولة: غياب الإرادة الرسمية للدولة وتغييب أسئلة الثقافة والمسرح يقلصان القاعدة الجماهيرية للفعل المسرحي، مما يلقي بأعباء باهظة ومجهدة على كاهل المسرحيين.
    ​النشاط الولائي للجماعة: تنفيذ خمس قوافل ثقافية استهدفت أربع ولايات؛ سعياً لتعويض الإهمال الحكومي وتلبية الاحتياجات الملحة تلك المناطق البِكر في الأقاليم والريف البعيد.
    ​ثانياً: تحليل الحوار وبنية الإخفاق والنجاح
    ​توثيق مرحلة حرجة: يعكس الحوار بدقة ملامح المشهد الثقافي في السودان مطلع الألفية الثانية، تحت وطأة تقاطعات الأزمات السياسية والاقتصادية.
    ​ثنائية الفرد والمؤسسة: يكشف الحوار بوضوح عن المعضلة الجوهرية المتمثلة في ارتباط المشروع بقائده؛ فيوسف أرسطو هو صمام الأمان ومصدر الديمومة، غير أن هذا الارتكاز الفردي يمثل في الوقت ذاته نقطة ضعف تهدد استقرار المؤسسة واستمراريتها في حال غيابه.
    ​الوعي السياسي والاجتماعي: يربط أرسطو أزمة المسرح ببنيات السياسة الرسمية، مكرساً فهماً عميقاً للفن باعتباره أداة للاشتباك الواعي والتنوير والتغيير.
    ​ثالثاً: عمق التكوين وجذور التفرد (إضاءات تحليلية مضافة)
    ​حين نتأمل مسألة حضور الفرد وغياب المؤسسة، نجد أن التناول النقدي للظاهرة يقتضي الغوص في عاملي الخبرة والتكوين العمري والمعرفي؛ إذ يبرز الفارق الزمني والتجربة بين يوسف أرسطو ومعظم أعضاء الجماعة عبر محطات تاريخها. وقد تلقى أرسطو تكوينه في مناخات العاصمة الخرطوم خلال مرحلة تميزت بالحيوية الديمقراطية، ورصانة المناهج التعليمية، وانفتاح الأفق المعرفي على دراسات علم الاجتماع، والفلسفة، والنفس، فضلاً عن الاحتكاك بالصحافة الحرة وتعدد التيارات الفكرية في المرحلتين المتوسطة والثانوية. وتتكامل هذه الخلفية مع مرتكزات أساسية تمثلت في:
    ​الرافد المعرفي والمثاقفة المستمرة: الانخراط المبكر في مكتبة أسرية وشخصية غنية، ومتابعة التجارب المسرحية والسينمائية المحلية والعربية والعالمية، وحضور أسابيع الفيلم الأوروبي النوعي، والمعارض التشكيلية والندوات في المراكز الأجنبية المرموقة (المركز الثقافي الفرنسي، معهد غوته، المجلس البريطاني) على مدار سنوات طويلة، مع تفرغ تام.
    ​الاستقلال الاقتصادي النسبي المبكر: بالاشتغال بالتدريس الرسمي وقيادة فرق مسرح القوات المسلحة ومسرح الأطفال بمدارس الخرطوم برواتب منتظمة.
    ​التفرغ المعرفي والشغف المطلق بالمشروع: الإقامة شبه الدائمة بكلية الموسيقى والدراما والتردد اليومي على مكتبتها طوال ساعات النهار؛ واللافت أن هذا الشغف لم يكن يسعى خلف الشهادة الأكاديمية بقدر ما كان نهماً حقيقياً بالمعرفة والبحث الحر والمثابرة.
    ​رابعاً: قراءة نقدية تقويمية
    ​نقاط القوة: الشفافية والواقعية في الاعتراف بشح الإمكانات، وطموح المبادرة الهائل في مواجهة الفراغ المؤسسي الرسمي.
    ​نقاط الضعف:
    ​تبرير غياب المؤسسية: الاكتفاء برد الهيمنة الفردية إلى "تفاوت قدرات البشر"، وهو تفسير دالّ ولكنه غير كافٍ وحدَه لضمان استدامة المشاريع الثقافية على المدى الطويل.
    ​عمومية الخطاب النظري: الإشارات العامة لبعض التحديات دون تفصيل دقيق لمعوقات البنيان الإداري.
    ​غياب البدائل التمويلية: عدم الالتفات الكافي لآليات التمويل البديل المستقلة عن الدعم الحكومي والجهود الفردية البحتة.
    ​الخلاصة وآفاق المستقبل
    ​يُعد هذا الحوار وثيقة حية للصحافة الثقافية التي تضيء جهود "الجنود المجهولين" في الهامش المستقل، وكيف يبتكر المبدع السوداني سبل الحياة والإبداع من ركام الأزمات. ورغم ما يُؤخذ على التجربة من ارتكاز ملحوظ على الزعامات الفردية، إلا أن العمق التكويني، والخبرة المتراكمة، والتضحيات المعرفية لمؤسسها تظل هي الحصن الذي صان بقاء الجماعة وحفظ جذوتها.
    ​ولأن مسيرة الجماعة لم تنطفئ، فإن رهان استمرارها وريادتها يتكئ اليوم على إعادة بناء العضوية وهيكلة المؤسسية على أسس حديثة؛ وهو النهج الواعي الذي أدركته الجماعة منذ وقت مبكر. ويأتي في طليعة هذه التحولات نزوع أرسطو نحو التفرغ الفكري والكتابي، مُتوّجاً مشروع الجماعة الكبير (وثيقة "جواهر المعارف السودانية للأطفال والناشئة والشباب")، ليكون مشروعاً وطنياً جامعاً يستحق التفرغ الكامل، ونداءً حياً يلتف حوله الرعيل الأول والأجيال الجديدة لبعث المشروع من جديد.
    ​وقد بدأت تباشيره تلوح في الأفق؛ فقد عاد بعض الأعضاء من امن ابتعدوا لظرف أو آخر والتفّوا حول مشروعهم، وهم الآن في حوارات وعمل دؤوب على أمل الخروج بمؤسسة تشبه ذاتها ليستمر النضال.
    ​























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de