على ألسنة لهيب الحرب وهرولت نزوح الروح من الموت وعذابات الأحداث المخيفة ، تقفز في الساحة أفواه المتسلطين والمتسللين المريضة عنوة بعلة بسط الأمنيات الآمنة لتحقيق السلام والإستقرار . والمواطن لايهمه شجار العبث في من أطلق الرصاصة الغبيه الحمقاء بقدر مايهمه مابعد إطلاق الرصاصة . ولكن ثم ماذا بعد ! بعد إستنزاف الأمكنة من الحضور الآمن وموت إنسان هذا الوطن العريق الجميل وبكل أنواع الموت ، موت الانسان جسدا وموته معنويا . وأخطبوط السلطة كان ومازال ينبض مابين الحرب والوعود بالسلام . والمنابر السياسية تتحدث عن الحلول وتخاطب العقول الفارهة والعقول الفارغة والعقول المثقفة أيضا ، ويزداد الوضع بنوع من الضبابية ونقص في مستوى الوعي كما تردد ذلك ألسنة بعض الناشطون المحاصرون بافكارهم مابين الهم والحقيقه والوهم وإستغلال أصحاب الرتب الناصعة من السياسيين كيف التوجه حسب توجهاتهم السياسية الحالمة ، والعديد من متوسطي الشريحة السكانية الواعية صامدون ومهمشون بشكل ربما غير مدرك للعيان ، لانهم لا يضعون في حساباتهم الا الحب الحقيقي للحياة والوطن والدين من أجل حياة آمنة ومستقرة ووطن تحت راية قيادية موحدة . من غير ضوضاء سياسية مفرطة ومثالية خارج نطاق الواقع . ونلاحظ تلك الشريحة منهم أبرياء كثر ويعشقون المدن والارياف والسكان والتاريخ وكل أجناس الوطن . وبعض الساسة تتوهم خطاباتهم بانهم يخاطبوهم وهم عن سماع اللغو لايكترثون وينتفطون من أجل أكل العيش ومعايشة حياتهم بكل بساطة وهدوء . تلك الشريحة نستشعرها من حين الى حين عند المطبات الوطنية والاجتماعية الصعبة وتمثلنا بكل الجمال خير تمثيل وطني واجتماعي وهم بالتاكيد من أصالة هذا المجتمع مازالو بخير ويحفوظون معنى الوطن ويمرون بكل سلام على تفاهة عصر السياسة المرضية بالسلطة والدمار من أجل الإصلاح الموهوم الذي يفتقد الى صلاحية الفائدة المرجوه . كانت ومازالت وستظل باذن الله تلك الشريحة هي النابضة بنبض الوطن والوطنية الأصيلة تنتظر من يمثلها لترجح كفة الصراع الى مافيه كل الخير والأمان والسلام بمن يشبهها لتمثيلها بكل إخلاص ووطنية .
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة