منعناهم المواشي فحسدونا على المشاوي.. كتبه اسماعيل عبد الله

الأزمة السودانية وأسباب سقوط الأنظمة الديمقراطية! من 1955 إلى حرب أبريل 2023
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-20-2026, 08:28 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-17-2026, 04:00 PM

اسماعيل عبد الله
<aاسماعيل عبد الله
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 930

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
منعناهم المواشي فحسدونا على المشاوي.. كتبه اسماعيل عبد الله

    04:00 PM October, 17 2026

    سودانيز اون لاين
    اسماعيل عبد الله-الامارات
    مكتبتى
    رابط مختصر




    الرحمة والمغفرة لشهداء مجزرة سوق المواشي بعاصمة السودان الجديد نيالا يوم أمس، للمواطنين المدنيين الذين يمارسون عادة تقليدية بالمدينة درج عليها الناس، وهي تناول المشاوي بسوق المواشي كل عطلة نهاية أسبوع – يوم الجمعة، بعد أداء صلاة الجمعة يلتقي الناس اجتماعياً في هذه المناسبة، التي أصبحت عرفاً لمدى سنوات، أتذكر في آخر إجازة لي بالسودان احتفى بي الأهل والأصدقاء بهذا السوق الذي تقدم مطاعمه طازج لحوم الإبل والأبقار والماعز والأغنام، كيف لا ونيالا هي عمق الجغرافيا التي تكتظ بالثروة الحيوانية التي يعتمد عليها السودان الكبير، ففي هذه الجغرافيا لا يجوع الانسان ولا يشقى في سبيل لقمة العيش وملء البطن، فواحدة من أسباب وقوع العين الحاسدة عليها من سلطات بورتسودان هي هذه النعم التي حباها الله بها، وهي ما زرع الغل والحسد في نفوس رموز سلطة بورتسودان وبعض المواطنين الموالين لهذه السلطة الانقلابية التي اختطفت مؤسسات الدولة دون وجه حق، ومارست البلطجة في أعلى مستوياتها، من صفات هذه المنظومة الأنانية واحتكار السلع وتمني زوال النعمة من السكان الذين ينعمون بكريم العيش في المناطق التي خارج سيطرتها، والعمل على إبادة هؤلاء السكان الأبرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل في الحرب الدائرة بين الطرفين، السكان الذين وضعهم قدرهم بين المطرقة والسندان، أنا اجزم أن شهداء مجزرة يوم أمس لا شأن لهم بالحرب الدائرة ولا يدينون بالولاء لطرف دون آخر.
    المحرومون من ماشية دارفور وكردفان هم سكان السودان الذي احكمت عليه عصابة البرهان قبضتها، الذين لا حول لهم ولا قوة، إلّا القليل منهم وهم القطيع المنساق وراء كذبة حرب الكرامة والذي تم إقناعه بأن البل سيصل أم دافوق، هؤلاء يمكن وصفهم بأنهم أغبى من وطأت أقدامهم الأرض، لأنهم وقفوا مع اجندة لا علاقة لها بالمواطن المدني، فهم وبكل غباء يحققون رغبات رموز حركة الاخوان الذين انتزع ثوار ديسمبر السلطة منهم وأتم الزحف المقدس قوات الدعم السريع، وحالهم هو النقيض تماماً لحال المواطن بنيالا، المواطن المستمتع بما لذ وطاب من طازج اللحم والخضر والفاكهة، هذا القطيع هو المتضرر الأول من انسداد شريان تصدير الماشية الى مركز السودان، يليه المواطن والنظام المصري الذي اعتاد على نهب هذه الثروة بالجنيه السوداني المزوّر المطبوع والمطبوخ داخل الغرف المصرية ، وحسب المصادر أن الطائرة الغادرة التي قتلت المواطنين بسوق المواشي مصرية، وهذا أمر لا شكوك حوله بحكم طبيعة العلاقة بين السلطات المصرية وسلطة بورتسودان، وليس أدل على هذا من الضربات المصرية للمعدنين السودانيين في شمال السودان قبل أيام قلائل، فهذا ديدن الحاسد والحاقد والمعتدي الأثيم، الذي استنزف موارد السودان سنين عددا حتى جاء وقت فطامه من نهب الثروات وعودتها لأهلها، فمصر هي داء السودان المقيم ماضياً وحاضراً، فبعد أن استقل الجزء الغربي مؤقتاً من تأثيرها الخبيث ثارت ثائرتها هي وعبيدها الذين خدموها لعقود مقابل الفتات.
    حكومة السلام قدمت نموذجاً للدولة غير المعتمدة على مصر في كل شيء، وهذا خطر داهم يهدد عملاء مصر ببورتسودان، ويقض مضجع الديوثين الذين استمرأوا تقديم شرف السودان لهذه الجارة السيئة، في خسة ونذالة لا تليق بابن البلد الحريص على موطنه، فمهما تآمر عبيد مصر من السودانيين وفتحوا مصاريع البلاد لهذا العدو كي يضرب أينما شاء داخل وطننا الحبيب وكيفما شاء، لن يستطيعوا إيقاف قطار التحرر وصحوة الوعي التي اجتاحت عقول السودانيين الأحرار، فبعد الرخاء وطيب العيش بنيالا والضعين والفاشر والجنينة لن يقف المواطن السوداني الشريف مع البروباقاندا القديمة المتجددة التي تصور مصر وكأنها مالكة أنبوب الأوكسيجين الضامن لاستمرار الحياة، لقد صحا السودانيون من غفوة المخدر المصري وعرفوا نفخته الكاذبة، وما عاد الناس يهابون ذلك الطوطم المتصور الذي رسمه الاعلام المصري ومعه الاعلام الديوث حول الهيبة المنتفشة القادمة من شمال الوادي، فخلاص السودان في خلاصه من التصورات القديمة المتعلقة بالدولة القديمة، التي تعتبر سلطات بورتسودان آخر تجلياتها، فقد سقطت هذه السلطات الجبرية سقوطاً أخلاقياً كبيراً بفتحها أجواء السودان للطيران الأجنبي المعادي، فترقبوا سقوطها الفعلي قريباً بما كسبت أيديها.

























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de