حينما تكون أرواح الناس مادة للمزايدة ! كتبه حسن ابوزينب عمر

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-28-2026, 07:35 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-13-2026, 07:55 PM

حسن ابوزينب عمر
<aحسن ابوزينب عمر
تاريخ التسجيل: 11-03-2020
مجموع المشاركات: 149

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
حينما تكون أرواح الناس مادة للمزايدة ! كتبه حسن ابوزينب عمر

    07:55 PM October, 13 2026

    سودانيز اون لاين
    حسن ابوزينب عمر-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    بقلم :

    يصعب عليك قول الحق متى ماكنت مستفيدا من الباطل

    مثل روسي

    مشاهد جثامين المعدنيين المتناثرة على صفحة الأرض كأسراب الجراد الصحراوى بعد حملة رش بالطائرات أو كصراصير منزل تمت ابادتها بفعل مبيد (البف باف) هي مصير بشرباحثون عن رزق ولكنهم قضوا نحبهم بفعل صواريخ سلاح الطيران المصري في غارات مروعة مقززة مشهدها وهي ملقاة ممزقة ومبعثرة على الأرض الخلاء تقطع نياط القلب وتعيد الذاكرة الى فجيعة نجازاكي وهيروشيما .. الأكثر اثارة للمرارات في جريمة الابادة الجماعية للمعدنيين ان الضحايا العزل الذين لا حول لهم ولا قوة ليس لهم وجيع وان جريمة القتل المجاعي لم تثر كسابقتها سوى عواصف باهتة من الرفض والاستنكار سرعان ما ذهبت أدراج الرياح فيما بقيت التبريرات المصرية فطيرة مفرطة في السذاجة لا تجد ساقا تتكيء عليها فقد ارتكبها قاتل أخذته العزة بالاثم .
    (2)
    الغارة الأولى تمت قبل حوالي شهرين ودم ضحاياها لم تجف بعد حتى لحقت بها الثانية الأكثر دمارا مع سبق اصرار وترصد لتؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان جريمة الهجوم العشوائي بسلاح الطيران استهدفت بشرا كانوا يبحثون عن رزق وليس جيشا غازيا يهدد السيادة الوطنية ولكن طالما ظلت ردود الفعل السودانية التي لا تتجاوز حوش المزايدات والمكايدات مجرد صرخات ليس لها صدى فسوف يظل الحبل على الجرار.. منطق مصرالذي يضحك من سذاجته ربات الحداد البواكيا كما تقول هو الدفاع عن حدودها المخترقة من قبل هذه المجموعات ولكن السؤال هنا هل يبرر هذا الحق حتى لو كان أبلجا ارتكاب مجزرة بهذا الحجم تزهق فيها أرواح بشر في غمضة عين وانتباهتها فحتى لو كانت حيوانات لأثارت موجة عاتية من الاستهجان من قبل جماعات الرفق بالحيوان ..لماذا اذن لجأت مصر الشقيقة اخت بلادي للعقوبة القصوى
    Capital punishment
    ازاء مجرد اختراق حدود تعتبر ممارسات طبيعية بطول دول القارة وعرضها ؟ ولماذا لم تتدرج في تطبيق العقوبات اللازمة في مثل هذه الحالات بالسجن والغرامات ثم الابعاد ؟ هل هناك علامات بارزة توضح بداية حدود مصر؟ اسئلة كثيرة ودماء نازفة واجابات شحيحة .
    (3)
    أقول هذا رغم ان الحابل اختلط بالنابل وان البقر تشابه أمام كل ذو بصر وبصيرة فلم نعد نعرف أين تنتهي حدود السودان وأين تبدأ حدود مصر فكما يعرف الجميع ان المثلث كان قضية نزاع بين البلدين منذ نهاية الخمسينات وان هناك شكوى سودانية مدرجة في أضابير مجلس الأمن وانها كانت تجدد سنويا ورغم ذلك كانت العلاقات هادئة حتى جاء الزلزال الذي قلب عاليها سافلها في مطار أديس أبابا في 26 يونيو 1995 بعد أن ورطت الانقاذ السودان وشعبه في جريمة اغتيال تكراء لا تشبه أخلاقنا وبعدها دخلت مصر المثلث بالقوة الجبرية وقامت باحتلاله وبتوجيهات مباشرة من مبارك فيما دخل السودان قائمة الارهاب من أوسع أبوابها عبر جريمة نسج خيوطها على عثمان محمد طه نائب البشير .
    (4)
    ردود الفعل ازاء المجزرة البشرية تتفاوت ولكن الذي يجمع بينها انها كالمنبت لا أرضا شقت ولا ظهرا أبقت وكل يبكي على ليلاه فالحكومة الغارقة حتى الركب في حرب وجودية (تكون فيها أو لا تكون) تتعلق حتى بقشة لتحرير الأرض من دنس الميليشيا الاجرامية وتحتاج لأي دعم حتى من مصر وليست جاهزة لفتح جبهة ثانية حتى لوتم سفك دماء مواطنيها في رابعة النهار ..مصر تعرف ذلك جيدا وتعرف تماما اللعب في المتناقضات والصيد في المياه العكرة . ولعل هذا يبرر كيف مر البرهان على الأحداث الدامية مرور الكرام وتفاعل باطلاق توجيهات باردة الى الضحايا و(على الطاير) بعدم التوغل في حدود الآخرين أما حميدتي الذي لم تترك قواته موبقة من سلب ونهب وقتل الأطفال واغتصاب النساء الا ارتكبتها دون أن يهتز لها جفن بعد أن فك لها الرسن هو نفس حميدتي الذي يستنكر الآن قتل المعدنيين فالمساليت الذين أهدر أرواحهم بدم بارد ومثل بجثثهم والشوايقة الذين توعد باستباحة نسائهم هم سودانيون وليسوا هنودا قادمون من أحراش الأمازون ولكنه ترك كل هذه المذابح التي تشيب لها رؤوس الأجنة في أرحام النساء وراء دبره وجاء للاستثمار في أزمة المعدنيين لتصفية حسابات مع مصر التي يتهمها بموالاة حكومة البرهان باعتبار الطائرات المنطلقة من الدولة المجاورة وليست القادمة من الدولة الخليجية هدفا مشروعا .
    مدخل للخروج
    الخلاصة والقول الفصل هنا ان أربعة أيام مضت حتى الآن على جريمة الابادة الجماعية للمعدنيين الذين لو كاموا يعلمون الغيب والمصير الأسود الذي كان ينتظرهم في الحدود وهي أراض سودانية محتلة بحمرة العين وترفض مصر حتى التفاوض حولها كما تنص لوائح محكمة العدل الدولية لفكروا أكثر من مرة للبحث عن مصادر أخرى للرزق تحفظ أرواحهم قبل كرامتهم ..ولأنه لم نسمع حتى الآن جهة مسؤولة ذهبت لانقاذ مايمكن انقاذه أو لستر الأجداث بالدفن حتى لا تتحول الأجساد المتحللة تحت الشمس الحارقة طعاما لأبني آوى وصقور الصحراء الجائعة وقديما قال المتنبي ومن يهن يسهل الهوان عليه مابجرح بميت ايلام .























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de