مصنع المليشيات يكتظ بالخردة كتبه اسماعيل عبد الله

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-10-2026, 10:02 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-10-2026, 11:57 AM

اسماعيل عبد الله
<aاسماعيل عبد الله
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 927

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
مصنع المليشيات يكتظ بالخردة كتبه اسماعيل عبد الله

    11:57 AM October, 10 2026

    سودانيز اون لاين
    اسماعيل عبد الله-الامارات
    مكتبتى
    رابط مختصر




    يبدو أن مليشيا المشتركة (القبيلة) قد أصبحت خردة تالفة قذفها أصحاب المصنع في مستودع الخردة، فالمصنع قد انتج عدد لا متناهي من المليشيات منذ تأسيسه قبل مائة عام وأكثر كما يفخر أصحابه، اليوم ومن فرط زيادة طاقته الاستيعابية وصل حداً اقتنع فيه الملاك بأن مصنعهم مازال قبلة للتجار والسماسرة والبائعين، فهو يدفع بالدولار لمن يرغب في بيع بضاعته، لكن مشكلة خردة المشتركة أن أصحابها تجاهلوا سوق الحرب وانتشار حملة السلاح وكثرتهم وأن ذلك سيسهم في جعل بضاعتهم بدون ميزة تفضيلية تجعل المصنع يحرص على امتلاكها، فكما هدد ناشطو المشتركة مصنع المليشيات هذا مراراً بأن مدفعهم الـــ 23 سيوجه فوهته باتجاه المصنع ليدمره في أي لحظة شعروا فيها أن مصالحهم مهددة، دون أن يدركوا أن أصحاب المصنع أدرى بسوق السلاح والمسلحين أكثر منهم، فهو مصنع لا يؤمن أصحابه بأن هنالك بضاعة أجود من أخرى، فقط يعلمون طالما أنهم يملكون المال والسلطة فإنهم لا يهابون أحد، وأنهم قادرين على الشراء والاستثمار في هذه السلعة المتوفرة بكثرة في البلاد غربها وشرقها، فقد وضعوا أصحاب الخردة (المشتركة) في فتيل كما يقول شباب اليوم، وجعلوهم يتحسسون رؤوسهم هل هم في علم أم حلم، لم ينتبه أصحاب الخردة أن الناس ترجوهم لحسم مهزلة المصنع الممتدة لأكثر من سبعين عام، في أن يتحدوا مع غيرهم من الصادقين لإيقاف تجارة هذا المصنع غير المشروعة ووضع نهاية للمرابين الذين استباحوا هذه الأرض الحلوب.
    من العبط أن تظن أنك الوحيد في السوق وأن بضاعتك لا منافس لها يا صاحب الخردة، فهذا يعتبر قصور في الفهم ونقص في الخبرة وفشل في استيعاب تفاصيل الدولة التي يسيطر عليها هذا المصنع الوحيد والأوحد، نعم فشل، خاصة وأنت من حملة الدرجات العلمية في الاقتصاد من بلدان نهضت باكراً في هذا المجال – اليابان، كونك فشلت في قراءة خارطة اقتصاد الحرب وأنت أمير من أمراء هذه الحرب وحامل للدكتوارة من طوكيو، وفوق كل هذا وذاك تعتلي كرسي وزارة المال والاقتصاد، في بلد لا رقابة عليه ولا يخضع للمحاسبة وبدون برلمان، فقد اجتمعت في يديك كل أسباب المعرفة لإخراج سماسرة المشتركة من نفق تجار مصنع المليشيات هذا، لكنك استمرأت الزهو والفخار القبلي والنرجسية والطغيان على الفهم الأكاديمي، فكانت هذه السقطة التي ليس بعدها نهضة، لأن أصحاب المصنع وضعوا بضاعتكم في مخزن الخردة من بعد أن بدأ المصنع في انتاج ذات البضاعة وبجودة أعلى، هكذا تكون نهاية التاجر الفاشل الذي يفرط في جودة بضاعته حتى ينتهي بها المطاف أن تصبح خردة وهي في ريعان شبابها، فيتم التخلص منها وهو فاغراً فاهه في بلاهة يحسد عليها، لا هو قادر على اقناع أصحاب المصنع بجودة البضاعة ولا هو يستطيع قبول الأمر الواقع، فبضاعته ردت إليه، ولم تصمد دعايته الخيالية في أنه الوحيد الذي يملك مثل هذه النوعية من البضائع، إنه باختصار فشل اقتصادي بامتياز لأن الأمر برمته مرتبط بالمتاجرة في هذه البضاعة.
    السؤال: هل يستمر هذا المصنع في صناعة المليشيات؟، أم أن مشروع تأسيس سيضع نهاية لهذه التجارة غير المشروعة؟، كل المؤشرات تدل على أن المصنع سينهار من الداخل، بسبب صراعات الشركاء واكتظاظه بالبضائع الجديدة والمستعملة – الخردة، واضح من خلال غضب السمسار الكبير الذي شغل من قبل كبار سمساري الدكتاتور، وضح من نوبة غضبه العارمة هذه الأيام، وهو ليس الوحيد في هذه التجارة الخاسرة، فغالب من شغلوا مناصب متقدمة في الدولة ممن يملكون مليشيات حصلوا عليها بناء على تقديمهم لهذه البضائع التي سرعان ما صارت خردة، فالمصنع مهدد بالفناء بسبب تضارب المصالح، وعدم رضا السماسرة والبائعين، هذا الغضب سيتسع ليشمل آخرين سيجدون بضاعتهم هي الأخرى قد قذفت في مستودعات المصنع، فغضبة كبير السماسرة هذا لن تقف عنده، فهو يتمتع بعلاقات مع سماسرة آخرين يطعمهم الأسماك على شواطئ بورتسودان، من بينهم بعض من أمراء الشرق الخانعين الذين جعلوا من أرض البجا مرتعاً لهؤلاء المرابين الذين استباحوا ارضنا الحلوب، كل هذا الاحتقان المنفعي سيعجل بتشليح المصنع، هذا الصرح الذي أهدر طاقات وثروات السودانيين في هذه التجارة غير المشروعة.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de