أطفال داهمتهم مسؤولية ( بل بس )!! (دي سنة بكشحوا فيها عيش آ سليمان ) !! كتبه جمال الصديق الامام

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-10-2026, 10:02 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-09-2026, 06:30 PM

جمال الصديق الامام المحامي
<aجمال الصديق الامام المحامي
تاريخ التسجيل: 10-06-2021
مجموع المشاركات: 128

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
أطفال داهمتهم مسؤولية ( بل بس )!! (دي سنة بكشحوا فيها عيش آ سليمان ) !! كتبه جمال الصديق الامام

    06:30 PM October, 09 2026

    سودانيز اون لاين
    جمال الصديق الامام المحامي-عمان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    أطفال داهمتهم مسؤولية ( بل بس )!!

    (دي سنة بكشحوا فيها عيش آ سليمان ) !!



    مشهد اول :

    طفلين لم يتجاوز عمرهما العشر سنوات، تقول سحنتهم ومفردات لسان حالهم انهما من اطفال وسط السودان .

    قليل من الذرة ( انكشح ) من احدهم ، وتعاونا على جمع شتاته ، وسط كلمات عتاب عفوية من الطفل ( المتعاون ) للطفل الذي كان سبباً في اندلاق غلة اهل بيته .

    ( دي سنة بكشحوا فيها عيش يا سليمان ) - ( كيلة العيش بستين الف آ سليمان ) .

    مشهد ثاني :

    زيارة رسمية لرئيس وزراء دولة ( كيلة العيش ام ستين الف ) إلى محطة بترول بلفيف من السيارات الفارهة .

    وقف السيد رئيس الوزراء مع عمال محطة البترول بكل أريحية ونرجسية وعينه تراقب طابور سيارات المواطنين الممتد على افق مد بصر رئيس الوزراء، وهم في انتظار الحصول على حقهم في الحياة .

    أعطني مقياس ( البنزين ) وقد ناوله احد عمال المحطة مقياس المحطة ، فأدخله الرئيس بنفسه في فتحة التخزين ثم هتف مهللا ومكبراً ( البنزين راقد )، ما في ازمة بنزين ، وخلفه ( كورس ) من النائحين المستأجرين تحسبهم مواطنين هتفوا مهللين ومكبرين .

    غادر موكب رئيس وزراء ( دولة كيلة العيش ام ستين الف ) موقع المحطة ولم يبارح طابور السيارات المنتظر لحصته، عشما في الحصول على حقه في الحياة ، محطة ( البنزين ).

    مشهد ثالث :

    سليمان وصاحبه مهمومان ب ( كيلة العيش ام ستين الف ) اكثر من همهما بضياع مستقبلهما ، ومتحسرين على فقدها اكثر من تحسرهما على فقد سنوات سنهم المدرسية

    هذا ان احسن الناس الظن وقالوا لسليمان وصاحبه مدارس وكتب وكراسات وعلبة الوان .

    مشهد رابع :

    ابلغ العبارات التوصيفية للمعاناة وقساوة الحياة تخرج من افواه اطفال لم يعرفوا طريقا للحضانة ، وتقطعت بهم السبل عن الوصول إلى ( كنبة ) الصف الاول اساس .

    اطفال وجدوا انفسهم في محطة حوجة البيت إلى ( كيلة العيش ام ستين الف ) واب أربعيني في هئية جسد سبعيني ، وأم غادرت محطة الأنوثة بعد ليلة زفافها الاولى، و مجموعة اخوان يكابدون لاجل توفير مبلغ (ستين الف كيلة العيش) التي ( كشحها ) سليمان .

    مشهد خامس :

    كيف يستقيم حال ( كيلة العيش ام ستين الف ) وعود الدولة في محلية جبل اولياء اعوج ، ومواطنوها يجبرون على توريد رسوم النفايات في حسابات شخصية تخص المدير ( عبد الحميد ) وزوجته ( عوضية ) التي تعمل ( متحصلة ) رسوم نفايات بالمحلية،بامر ، و علم، وإجبار من نيابة جبل اولياء .

    مؤسسات الدولة العدلية تحث الناس على مخالفة القانون ، وتجبرهم على توريد رسوم خدماتهم التي يجب ان تعود عليهم بالنفع في حسابات شخصية بعيدة عن عين الرقابة المالية والمحاسبية ، ويرى المواطنين اثر رسوم نفاياتهم على حياة ( عبدالحميد وزوجته ) وهم يمتطون سيارة ( بيكاب) فارهة لا يقل موديلها عن العام 2026م بدلا من ان يروا ذلك يعود على سليمان وبقية أطفال السودان .

    مشهد سادس :

    (دي سنة بكشحوا فيها العيش يا سليمان ) عتاب عفوي مصدره خوف المسغبة وغياب الدولة ، وجهل مالات الحرب العبثية التي أذلت اهل السودان وأورثت ( سليمان وصاحبه ) تبعات الاهمال وعدم الحيطة والحذر الذي أدى إلى ( كشح كيلة العيش ام ستين الف ) ورَحَلَت اليهم هموم المعيشة في سن لا تقوى على حمل الهموم ناهيك عن سموم ( الكيماوي ) ودماء الاحباء والاهل والجيران .

    مشهد سابع :

    عندما يتحمل طفل مسؤولية رئيس دولة عشق (تريندات) شراب القهوة على قارعة الطريق في منظر تراجيدي، وهو محاط بعين الرقيب من مجموعة من حراسته، المتظاهرين بأنهم مواطنون عابرون وجدوا ملهمهم على حين فجأة من سيرهم .

    وعندما تغيب المؤسسات الرقابية وتصبح الحسابات البنكية الشخصية لبعض المسؤولين هي الحسابات البديلة لتوريد رسوم الدولة .

    وعندما تُجيش المصالح الشخصية النائحات المستأجرات وصحافة ( بنكك ) لتصف للناس ( بول ) الحكومة بانه امطار هارون الرشيد التي تعود عليهم بالنفع سوى صبت في حسابات وزارة المالية او حسابات ( عبدالحميد وزوجته عوضية) .

    قطعاً سوف يطول ليل هموم سليمان وصاحبه وهم يتحسرون على ( كيلة العيش ام ستين الف ) التي طاحت من سليمان الذي لا يقوى جسده على حملها ناهيك عن حمل ( هم ) ضياعها .

    مشهد اخير :

    مجموعة من أسراب الحمام الأبيض تشتاق لغصن الزيتون ، وتكاد تواقعه ، وفي المقابل مجموعة من طيور الظلام المتوحشة والمتعطشة للدماء والأشلاء ، وسليمان وصاحبه يراقبان المشهد وعلى كاهلهم هم ( كيلة العيش ام ستين الف ) وهم يعاتبان بعفوية ( دي سنة يكشحوا فيها عيش آ سليمان ) .



    جمال الصديق الامام

    المحامي ،،،،،























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de