أعتذر بشدة للسادة القراء،المتابعين وكل من تؤرقه أزمة «جرحى ومصابي المشتركة» لعدم مواصلة كتابة الأجزاء المتبقية منذ العشرين من سبتمبر الحالي حيث رقم السلسلة«05» آخر محطتنا نسبة لوفاة أمي الثانية خالتي وشقيقة والدتي الكبرى وبنت عم والدي المرحومة/حواء(قسورة) زكريا علي قري أحمد التي توفاها أجل السماء بمعسكر كارياري بتشاد مساء الثلاثاء 22/09/26 بعد صراع مع المرض لم يمهلها كثيرا".
نسأل الله أن يغفر لها ويرحمها ويجعل الجنة مثواها وأن يبلغها رضوانه الأبدي.
خلال الأسابيع الماضية عشنا أيام قاسية يعتصرها الألم نسبة لتراكم الأحزان بعضها فوق بعض وما زلنا نعايش تلك الأحزان المؤلمة على رأس كل دقيقة من عمرنا المديد.
المرحومة خالتي الثانية التي فقدناها بعد حرب 15 أبريل المشؤومة حيث ارتقت الأولى شهيدة مع «07» اخرين من أفراد أسرتنا بمسيرة تابعة للدعم السريع بالسابع والعشرين من ديسمبر2024 بمنطقة قوز بينه جنوبي مدينة الفاشر -ولاية شمال دارفور حيث كان إجمالي شهداء المسيرة«18» شهيداً ثمانية منهم تتقدمهم أسرتنا على رأسهم خالتي الشهيدة/عائشة زكريا علي وبنت عمها خالتي الشهيدة/فاطمه محمد عبدالقادر قري وبنتها اختي/عالية يوسف زكريا علي و«05» اخرين من نفس الأسرة لحما" ودما".
لا نملك من أمرنا شيء غير أن ندعوا الله أن يتغمدهم مع الشهداء الابرار في أعالي الجنان.
إنشغل العالم الأسبوع الماضي بأعمال الجمعية العام ة للأمم المتحدة في دورتها ال«81» حيث كان حدثا" عالميا" بإمتياز إستطاع المشاركون فيه من إيصال أصواتهم للعالم من عقر دار الأمم بنيويورك المقر الدائم للمنظمة الأممية.
أما على الصعيد المحلي السوداني إنشغل بعض السودانيون بموضوع منع تأشيرة دخول الولايات المتحدة للبرهان قائد الجيش لحضور المحفل الدولي وإجتهد البعض كثيرا" لمعرفة الأسباب مع أن الأمر مرتبط بإجراءات دبلوماسية وقنصلية تقررها وزارة الخارجية الأمريكية ممثلة في سفاراتها بالدول المعنية وفق إتفاقية فيينا للعلاقات القنصليه لعام 1963 وإتفافية فيينا للعلاقات الدبلوماسية 1969 ولا أعلم ما دخل الشارع/العوام فيه لأن لكل دولة معايير معينة لمنح الفيزا أو رفضها كل حالة لحداها ويجب أن لا ينزعج العوام لمثل هذه القضايا!
إنصب تركيز المهتمين بموضوع التأشيرة وتناسوا معاناة الضفة الاخرى من العالم المنسي(الجرحى والمصابين) ومعاناتهم المستمرة دون حل عملي نسبة لأنهم غير مدرجين ضمن جداول أعمالهم وتركوهم وراء ظهورهم!
أعتقد قضية جرحى ومصابي المشتركة تحتاج أن ينظر إليها بعينان لا عين واحدة ويجب أن تكون هنالك مساءلة على القائمين بأمر هذا الملف الحيوي.
ما زال الوضع في حاله دون أن يرفع مبتدأ أو ينصب خبر!
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة