الرحيل المرير بالقاهرة إلي جنات الخلد استاذنا الجليل والناشط الكبير وصديقنا المحبب دكتور حيدر ابراهيم علي. والذي تفتقده بلادنا وشعبنا السوداني العظيم اليوم الجمعة . فقد كان دكتور حيدر صاحب بصمة قوية منذ تأسيسه لمركز الدراسات السودانية بالقاهرة في تسعينات القرن الماضي حيث كان المركز من أهم المنابر التي تمجد نضالات شعبنا ضد كل ألوان وأنظمة وأشكال الحكم الشمولي القابض الذي أضاع اجمل بلاد الدنيا وأقوي دولة ذات موارد إقتصادية جبارة وواعدة ويعرفها العالم كله. نعم .. فقد كان دكتور حيدر ابراهيم ومنذ عمله كأستاذ للعلوم السياسية بجامعة الجزيرة بودمدني قبل حكم انقلاب الإنقاذ في العام ١٩٨٩م ناشطا في نشر الوعي عبر الصحف بكتاباته الوطنية الراقية التي كانت تعمل علي نشر المعرفة بحقوق الشعب السوداني وبإيجاد الحلول الناجعة لقضايا الاقتصاد الوطني وايضا بنشر المكتسبات النابعة من مباديء ومرتكزات الحكم المدني الديمقراطي كسبيل لاستقرار الوطن ونمائه وتطوره. ولم يهدأ له بال وهو يشارك في كافة المؤتمرات خارج بلاده متحدثا لبقا ومفكرا فاعلا ومدافعا عن حقوق الإنسان في كل مكان. رحم الله دكتور حيدر ابراهيم علي بقدر ماقدم من جهود تنويريه عظيمة من خلال منبره المعروف داخل وخارج السودان( مركز الدراسات السودانية ). وسوف تفتقده الساحة السياسية والاجتماعية في كافة أرجاء المعمورة وليس في السودان فحسب. احر التعازي لاسرته الصغيرة ولأصدقائه وزملائه في كل مكان ولنا جميعا في ميدان الصحافة التي كان رمزا من فرسانها الاماجد. ولانقول الا مايرضي الله . إنا لله وإنا اليه راجعون. الي جنات الخلد يا صديقنا الكبير ؛؛؛؛ صلاح الباشا... القاهرة
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة