البِبَّارِي العَطَا بُودْيهُو الترانزيت والطيران الرخيص! كتبه الأمين مصطفى

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-19-2026, 04:22 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-24-2026, 12:08 PM

الأمين مصطفى
<aالأمين مصطفى
تاريخ التسجيل: 02-20-2020
مجموع المشاركات: 1832

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
البِبَّارِي العَطَا بُودْيهُو الترانزيت والطيران الرخيص! كتبه الأمين مصطفى

    12:08 PM September, 24 2026

    سودانيز اون لاين
    الأمين مصطفى-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    البِبَّارِي العَطَا بُودْيهُو الترانزيت والطيران الرخيص!
    فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ، أَرَادَ البُرْهَانُ السَّفَرَ إِلَى نِيُويُورْك لِحُضُورِ أَعْمَالِ الجَمْعِيَّةِ العَامَّةِ لِلأُمَمِ المُتَّحِدَةِ.
    فَقَالَ لِمُسْتَشَارِهِ الفريد:
    — «أَحْضِرْ لِي التَّأْشِيرَةَ.»
    عَادَ المُسْتَشَارُ بَعْدَ مُدَّةٍ، وَوَجْهُهُ كَوَرَقَةٍ رُفِضَتْ مِنْ غَيْرِ خَتْمٍ.
    — «مَا الخَبَرُ؟»
    — «لَا تَأْشِيرَةَ.»
    — «وَلِمَاذَا؟»
    — «لَا أَعْرِفُ. فَالتَّأْشِيرَةُ مَخْلُوقٌ غَامِضٌ؛ إِذَا رَضِيَ ظَهَرَ، وَإِذَا غَضِبَ اخْتَفَى.»
    فَقَالَ:
    — «إِذَنْ، لِنَبْحَثْ عَنْ رِحْلَةٍ تَفُكُّ الطَّوْقَ، كَمَا كَانَ يَفْعَلُ المَخْلُوعُ فِي آخِرِ أَيَّامِهِ.»
    وهُنَا بَدَأَتْ أَعْظَمُ رِحْلَةٍ فِي تَارِيخِ التَّرَانْزِيتِ.
    المَطَارُ الَّذِي لَا يُسْمَحُ فِيهِ بِالوُصُولِ
    فَتَحَ المُسْتَشَارُ الخَرِيطَةَ وَقَالَ:
    — «لَدَيْنَا سِتَّةُ مَسَارَاتٍ.»
    — «أَيْنَ أَقْصَرُهَا؟»
    — «لَا نَبْحَثُ عَنْ أَقْصَرِ طَرِيقٍ، بَلْ عَنْ طَرِيقٍ لَا يَمُرُّ بِمُشْكِلَةٍ.»
    — «الأَوَّلُ؟»
    — «كُورِيَا الشَّمَالِيَّةُ.»
    — «قَرِيبَةٌ؟»
    — «لَا.»
    — «آمِنَةٌ؟»
    — «هَذَا سُؤَالٌ آخَرُ.»
    — «وَالصِّينُ؟»
    — «نَرْبِطُهَا بِكُورِيَا الشَّمَالِيَّةِ وَرُوسْيَا، فَنَحْصُلُ عَلَى رِحْلَةٍ قَدْ تَسْتَغْرِقُ أَيَّامًا.»
    — «وَمَا فَائِدَتُهَا؟»
    — «أَنْ تَنْسَى لِمَاذَا خَرَجْتَ مِنَ البَيْتِ قَبْلَ أَنْ تَصِلَ.»
    ثُمَّ سَأَلَ عَنْ مِصْرَ وَالسُّعُودِيَّةِ وَقَطَرَ وَإِرِيتْرِيَا وَجَنُوبِ السُّودَانِ، فَكَانَ لِكُلِّ طَرِيقٍ بَابٌ، وَلِكُلِّ بَابٍ عُذْرٌ.
    وَقَالَ المُسْتَشَارُ:
    — «فِي سُلْطَتِنَا، يَا سَيِّدِي، كُلُّ بَابٍ يُمْكِنُ أَنْ يُصْبِحَ مَسَارًا دِبْلُومَاسِيًّا إِذَا أُغْلِقَتِ الأَبْوَابُ الأُخْرَى.»
    وَفِي وَسَطِ الحَيْرَةِ، دَخَلَ العَطَا.
    قَالَ:
    — «لَا تَقْلَقُوا!»
    — «مِمَّاذَا؟»
    — «مِنَ المُسْتَقْبَلِ.»
    — «وَمَاذَا فِيهِ؟»
    — «الِانْتِخَابَاتُ.»
    فَارْتَاحَ الجَمِيعُ.
    ثُمَّ أَضَافَ:
    — «وَبَعْدَهَا انْتِخَابَاتٌ أُخْرَى.»
    فَسَادَ الصَّمْتُ.
    سَأَلَ المُسْتَشَارُ:
    — «وَمَتَى يَنْتَهِي الاسْتِهْبَالُ؟»
    — «بَعْدَ أَنْ تَقْوَى الأَحْزَابُ.»
    — «وَمَتَى تَقْوَى؟»
    — «بَعْدَ ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعِ دَوْرَاتٍ.»
    — «وَإِذَا لَمْ تَقْوَ؟»
    — «نَزِيدُ دَوْرَةً.»
    وَفِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ ظَهَرَتْ عَلَى الحَائِطِ لَوْحَةٌ:

    «الِانْتِقَالُ مُسْتَمِرٌّ حَتَّى يَنْتَهِيَ.»

    مِسْمَارُ جُحَا
    وَفِي لَيْلَةٍ قَمَرِيَّةٍ، ظَهَرَ جُحَا وَفِي يَدِهِ مِسْمَارٌ.
    قَالَ:
    — «أَنَا أَعْرِفُ هَذِهِ الحِكَايَةَ. بَعْتُ بَيْتِي يَوْمًا، وَلَكِنِّي احْتَفَظْتُ بِمِسْمَارٍ فِي حَائِطِهِ، ثُمَّ بِالحَائِطِ كُلِّهِ، ثُمَّ وَجَدْتُ نَفْسِي قَدِ احْتَفَظْتُ بِالبَيْتِ كُلِّهِ.»
    غَضِبَ العَطَا:
    — «نَحْنُ لَا نَحْتَفِظُ بِالبَيْتِ!»
    فَقَالَ جُحَا:
    — «إِذَنْ أَعْطُونِي مِفْتَاحَهُ.»
    فَسَكَتَ الجَمِيعُ.
    وَقَالَ:
    — «هَذَا هُوَ السُّؤَالُ.»
    مَسْأَلَةُ المِفْتَاحِ
    فِي اليَوْمِ التَّالِي، سَأَلَ أَهْلُ السُّوقِ:
    — «إِذَا كَانَتِ السُّلْطَةُ انْتِقَالِيَّةً، فَمَنْ يَحْتَفِظُ بِالمِفْتَاحِ؟»
    وَسَأَلَ آخَرُ:
    — «مَنْ يُقَرِّرُ أَنَّ الأَحْزَابَ قَدْ قَوِيَتْ؟»
    وَقَالَ شَيْخٌ:
    — «وَمَنْ يُقَرِّرُ أَنَّ وَقْتَ تَسْلِيمِ المِفْتَاحِ قَدْ حَانَ؟»
    فَلَمْ يُجِبْ أَحَدٌ.
    فَقَالَ بَائِعُ الأَقْلَامِ:
    — «اُكْتُبُوا مَوْعِدَ تَسْلِيمِ المِفْتَاحِ عَلَى الحَائِطِ.»
    — «وَلِمَاذَا عَلَى الحَائِطِ؟»
    — «لِأَنَّ المِسْمَارَ هُنَاكَ.»
    فَصَاحَ المُسْتَشَارُ:
    — «لَدَيْنَا أَدِيبٌ يُجِيدُ التَّسْوِيفَ فِي المَوَاعِيدِ، وَإِبْهَامَ الوَثَائِقِ حَتَّى تُصْبِحَ دَائِمًا قَابِلَةً لِلتَّفْسِيرِ!»
    المَطَارُ الأَخِيرُ
    عَادَ المُسْتَشَارُ بِجَدْوَلِ الرِّحْلَاتِ:
    مَحَطَّةٌ، ثُمَّ تَرَانْزِيتٌ، ثُمَّ تَرَانْزِيتٌ لِلتَّرَانْزِيتِ، ثُمَّ عَوْدَةٌ إِلَى نُقْطَةِ البِدَايَةِ.
    سَأَلَ البُرْهَانُ:
    — «أَيْنَ نَصِلُ؟»
    — «إِلَى حَيْثُ تَسْمَحُ التَّأْشِيرَةُ.»
    — «وَإِذَا لَمْ تَسْمَحْ؟»
    — «نَبْحَثُ عَنْ تَرَانْزِيتٍ.»
    — «وَإِذَا لَمْ نَجِدْ؟»
    — «عُمْرَةٌ.»
    — «وَإِذَا لَمْ نَجِدْ؟»
    — «دَعْوَةٌ.»
    — «وَإِذَا لَمْ نَجِدْ؟»
    أَغْلَقَ المُسْتَشَارُ دَفْتَرَهُ وَقَالَ:
    — «نَبْحَثُ عَنْ مِسْمَارٍ.»
    فَقَالَ جُحَا مِنْ خَلْفِ البَابِ:
    — «لَا تَبْحَثُوا عَنِّي؛ أَنَا هُنَا.»
    الخَاتِمَةُ: البَيْتُ لِمَنْ يَسْكُنُهُ
    كَانَ آخِرُ مَا رُؤِيَ أَنَّ مِسْمَارًا كَبِيرًا بَقِيَ مُعَلَّقًا فِي حَائِطِ القَصْرِ، وَتَحْتَهُ لَوْحَةٌ تَقُولُ:

    «هَذَا بَيْتٌ انْتِقَالِيٌّ.»

    وَكَانَ أَهْلُ البِلَادِ يَمُرُّونَ كُلَّ صَبَاحٍ وَيَسْأَلُونَ:
    «مَتَى نَأْخُذُ المِفْتَاحَ؟»
    فَيُجِيبُهُمُ المِسْمَارُ بِالصَّمْتِ.
    وَفِي آخِرِ اللَّيْلِ، يَظْهَرُ جُحَا وَيَقُولُ:
    «لَا تُكْثِرُوا السُّؤَالَ عَنِ المِسْمَارِ؛ اسْأَلُوا عَمَّنْ سَرَقَ البَيْتَ.»
    ثُمَّ يَضْحَكُ وَيَمْضِي.
    وَهَكَذَا أُسْدِلَ السِّتَارُ.
    أَمَّا المِسْمَارُ، فَبَقِيَ فِي مَكَانِهِ، وَبِجَانِبِهِ جَدْوَلُ التَّرَانْزِيتِ العَالَمِيُّ، بِدَرَجَاتِهِ الحَمْرَاءِ وَسُلَّمِهِ الأَمْنِيِّ.
    وَتِلْكَ ــ وَحْدَهَا ــ قِصَّةٌ أُخْرَى حين هب الحلمان مذعورا من نومه وهو يصيح جنوب افريقيا لا لا لا.
    ،،،،،























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de