فيض الأَمَانِي وَالظُّنُونِ! كتبه أنور شمبال

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-19-2026, 04:22 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-24-2026, 00:50 AM

أنور شمبال
<aأنور شمبال
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 114

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
فيض الأَمَانِي وَالظُّنُونِ! كتبه أنور شمبال

    00:50 AM September, 23 2026

    سودانيز اون لاين
    أنور شمبال-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    تُعَبِّرُ معالجةُ الإعلامِ لمُجْرَيَاتِ الأحداثِ عن منظورٍ ورُؤًى للصفوةِ المتحكِّمةِ ومعاونيها. وعليه، يُقَسَّمُ الرأيُ العامُّ من حيثُ التأثيرُ إلى: رأيٍ عامٍّ قائدٍ (مُفكِّرٍ): تُمَثِّلُه النُّخبةُ وصفوةُ المجتمعِ الذين بيدِهم سُلطةُ الأمرِ والنهي. ورأيٍ عامٍّ قارئٍ (مُشاركٍ): تُمَثِّلُه الفئةُ المتعلِّمةُ أو المتابعةُ التي تتفاعلُ مع الأحداث، وتتأثَّرُ بالأفكارِ المطروحةِ وتناقشُها دونَ أن تقودَها. ورأيٍ عامٍّ مُنقادٍ (تابعٍ): تُمَثِّلُه الأغلبيةُ العُظمى من الجمهورِ الذين ينساقونَ وراءَ وسائلِ الإعلامِ دونَ تفكيرٍ نقديٍّ عميقٍ في الآراءِ المطروحة.
    هذه القاعدةُ هي التي يعتمدُ عليها الصفوةُ للمحافظةِ على مواقعِهم، ومصالحِهم، وخلفيّاتِهم. وتستهدفُ بها الفئةُ الأخيرةُ، في حين تصبحُ الفئةُ الوسطى مجرَّدَ مُبَرِّراتيَّةٍ ومسوقة لأفكارِ الصفوةِ، وإنْ تشكَّلتْ وتنوَّعتِ الرسالةُ الإعلاميَّةُ. وعليها تعملُ خوارزميّاتُ وسائطِ التواصلِ الاجتماعيِّ كافَّةً، ومواقعُ وقنواتُ ومحطّاتُ البثِّ في عالمِ اليوم.
    يُمثِّلُ الملكُ أو السلطانُ في العهودِ القديمةِ محورَ حياةِ المجتمعِ، وهناك أدبيّاتٌ كثيرةٌ عبَّرتْ عن ذلك. وقد بيَّنتْ إحدى قصصِ كليلةِ ودمنةَ هذه الحلقاتِ عندما سألَ الملكُ فيلسوفًا عن سرِّ عدمِ تراجعِ الملكِ عن قراراتِه وأحكامِه، وإنْ ثبتَ خطؤُها وظلمُها، وما كان من الفيلسوفِ إلّا روايةُ قصَّةٍ بألسنةِ الحيواناتِ لتوصيلِ المعنى الذي يريدُ، ثم لم يُضَفْ إلى قائمةِ مُتَّخذي القرارِ.
    وكذا بيَّنَ القرآنُ الكريمُ هذه الظاهرةَ على لسانِ بني إسرائيل، إلّا أنَّ الرسالةَ موجَّهةٌ إلى البشريَّةِ كافَّةً، عُمَّارِ الأرضِ. قال تبارك وتعالى في سورةِ البقرة:
    ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ۝٧٨ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ۝٧٩﴾
    فقد أظهرتِ الآيتانِ وبيَّنتا سلوكَ الفئةِ الأخيرةِ، عامَّةَ الناسِ (أُمِّيُّون)، الذين يعيشونَ على الأماني والظنون، ولا يسعونَ إلى التثبُّتِ من أيِّ شيءٍ. والفئةُ الثانيةُ وهم علماءُ الضلالِ، الذين توعَّدَهم اللهُ بالويلِ والثبورِ وعجائبِ الأمورِ، ممَّا يكتبونَ وممَّا يكسبونَ من كتاباتِهم. وذلك على جُرْمِ التحريفِ والكذبِ في كتاباتِهم، وعلى المالِ الحرامِ والسُّحتِ الذي أخذوه مقابلَ هذا التحريفِ.
    ولكَ أن تقيسَ وتقارنَ ما يتداولهُ الإعلامُ والإعلاميُّونَ وصُنَّاعُ المحتوى و"القوناتُ": إلى أيِّ فئةٍ ينتمون؟!























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de