نَبِيلُ أَدِيبٍ رَئِيسًا لِلْمَكْتَبِ السِّيَاسِيِّ!!! كتبه الأمين مصطفى

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-13-2026, 02:00 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-07-2026, 09:33 AM

الأمين مصطفى
<aالأمين مصطفى
تاريخ التسجيل: 02-20-2020
مجموع المشاركات: 1799

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
نَبِيلُ أَدِيبٍ رَئِيسًا لِلْمَكْتَبِ السِّيَاسِيِّ!!! كتبه الأمين مصطفى

    09:33 AM September, 07 2026

    سودانيز اون لاين
    الأمين مصطفى-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    نَبِيلُ أَدِيبٍ رَئِيسًا لِلْمَكْتَبِ السِّيَاسِيِّ!!!
    غاز الضحك،،،،،
    المَشْهَدُ الأَوَّلُ: صَرْخَةٌ فِي اللَّيْلِ
    دَاخِلِيٌّ — قَاعَةٌ مُعَتَّمَةٌ — لَيْلٌ
    صَمْتٌ ثَقِيلٌ.
    فَجْأَةً، يَخْرُجُ عُثْمَانُ مِرْغَنِي مِنْ خَلْفِ سِتَارَةٍ مُثْقَلَةٍ بِالدُّخَانِ، وَهُوَ يَرْفَعُ يَدَهُ كَمَنْ اكْتَشَفَ السِّرَّ الأَعْظَمَ فِي تَارِيخِ السِّيَاسَةِ السُّودَانِيَّةِ:
    عُثْمَانُ مِرْغَنِي:
    نَبِيلُ أَدِيبٍ رَئِيسًا لِلْمَكْتَبِ السِّيَاسِيِّ!!!
    صَوْتُ رَعْدٍ مِنْ خَلْفِ السِّتَارَةِ.
    يَظْهَرُ شَخْصٌ آخَرُ، يَنْظُرُ إِلَى السَّقْفِ، ثُمَّ إِلَى الأَرْضِ، ثُمَّ يَسْأَلُ بِهُدُوءٍ:
    الشَّخْصُ المَجْهُولُ:
    وَلَكِنْ... أَلَمْ يَقُلْ أَدِيبٌ قَبْلًا إِنَّهُ لَيْسَ سِيَاسِيًّا؟
    يَسْكُتُ الجَمِيعُ.
    صَمْتٌ آخَرُ.
    ثُمَّ يَسْمَعُ المُشَاهِدُ صَوْتَ شَخْصٍ يَهْمِسُ مِنْ آخِرِ القَاعَةِ:
    الصَّوْتُ:
    إِسْكُتْ... دَعْنَا نُكْمِلُ الحُلْمَ!
    المَشْهَدُ الثَّانِي: الأَرْشِيفُ يَسْتَيْقِظُ
    دَاخِلِيٌّ — غُرْفَةُ الأَرْشِيفِ — لَيْلٌ
    خِزَانَةٌ قَدِيمَةٌ تَفْتَحُ بَابَهَا وَحْدَهَا.
    تَخْرُجُ مِنْهَا وَرَقَةٌ مَكْتُوبٌ عَلَيْهَا:
    «وَقَالَ نَبِيلُ أَدِيبٌ إِنَّهُ سَيُقَاوِمُ أَيَّ مُحَاوَلَةٍ لِبِنَاءِ نِظَامٍ اسْتِبْدَادِيٍّ، وَأَنَّ الأَمْرَ الأَسَاسِيَّ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ هُوَ بِنَاءُ نِظَامٍ دِيمُقْرَاطِيٍّ، وَالعَوْدَةُ إِلَى الفَتْرَةِ الِانْتِقَالِيَّةِ الَّتِي تَنْتَهِي بِانْتِخَابَاتٍ عَامَّةٍ.»
    تَنْظُرُ الوَرَقَةُ إِلَى الكَامِيرَا.
    الوَرَقَةُ:
    أَنَا لَسْتُ سِيَاسِيًّا، لَكِنِّي أَحْفَظُ الأَرْشِيفَ.
    تَظْهَرُ وَرَقَةٌ ثَانِيَةٌ:
    «يَجِبُ أَنْ تَكُونَ السُّلْطَةُ السِّيَاسِيَّةُ مَطْرُوحَةً فِي صُنْدُوقِ الِانْتِخَابَاتِ...»
    تَخْرُجُ مِنْ خَلْفِ الخِزَانَةِ صَنْدُوقَةُ اقْتِرَاعٍ.
    تَفْتَحُ الصُّنْدُوقَةُ غِطَاءَهَا وَتَقُولُ:
    صُنْدُوقُ الِاقْتِرَاعِ:
    أَيْنَ كُنْتُمْ كُلَّ هَذَا الوَقْتِ؟
    المَشْهَدُ الثَّالِثُ: المُفَارَقَةُ الكُبْرَى
    خَارِجِيٌّ — غَابَةٌ غَرِيبَةٌ — لَيْلٌ
    أَشْجَارٌ تَتَمَايَلُ.
    قَمَرٌ مُبَالِغٌ فِي حَجْمِهِ.
    وَفِي الوَسَطِ، طَاوِلَةٌ كَبِيرَةٌ تَجْتَمِعُ حَوْلَهَا شَخْصِيَّاتٌ تَتَحَدَّثُ عَنِ الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ.
    يَدْخُلُ عُثْمَانُ مِرْغَنِي حَامِلًا لَافِتَةً كُتِبَ عَلَيْهَا:
    «المَكْتَبُ السِّيَاسِيُّ»
    يَضَعُهَا أَمَامَ أَدِيبٍ.
    أَدِيبٌ:
    وَلَكِنِّي لَسْتُ سِيَاسِيًّا!
    مِرْغَنِي:
    مُمْتَاز!
    أَدِيبٌ:
    مَا مَعْنَى «مُمْتَاز»؟
    مِرْغَنِي:
    هَذَا بِالضَّبْطِ مَا نُرِيدُهُ!
    يَضْحَكُ الجَمِيعُ.
    يَظْهَرُ مُؤَلِّفُ الحُلْمِ مِنْ بَيْنِ الأَشْجَارِ:
    المُؤَلِّفُ:
    هُنَا تَبْدَأُ المُشْكِلَةُ: كَيْفَ يُصْبِحُ مَنْ يَقُولُ إِنَّهُ لَيْسَ سِيَاسِيًّا رَئِيسًا لِمَكْتَبٍ سِيَاسِيٍّ؟
    يَصْمُتُ.
    ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى الجُمْهُورِ:
    المُؤَلِّفُ:
    فِي سلطة برهان، لَا تَسْأَلْ كَيْفَ؛ اِسْأَلْ فَقَطْ: مَنْ قَرَّرَ؟
    المَشْهَدُ الرَّابِعُ: خُوَارٌ أَمْ حِوَارٌ؟
    تَظْهَرُ لَافِتَةٌ ضَخْمَةٌ:
    «حِوَارٌ وَطَنِيٌّ»
    تَهْبِطُ مِنَ السَّقْفِ حُرُوفٌ أُخْرَى وَتَسْتَقِرُّ فَوْقَهَا:
    «خُوَارٌ وَطَنِيٌّ»
    ثُمَّ تَتَحَوَّلُ لَافِتَةُ «حِوَار» إِلَى «خُوَار» مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهَا.
    الرَّاوِي:
    وَهُنَا يَكْتَشِفُ المُشَاهِدُ أَنَّ المُشْكِلَةَ لَيْسَتْ فِي الحُرُوفِ؛ بَلْ فِي مَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ غَازَاتٍ سِيَاسِيَّةٍ!
    كُلُّ الحَاضِرِينَ يَلْبَسُونَ أَقْنِعَةً.
    يَرْفَعُ أَحَدُهُمْ يَدَهُ:
    أَحَدُ الأَعْضَاءِ:
    نَحْنُ نُرِيدُ العَوْدَةَ إِلَى المَسَارِ الِانْتِقَالِيِّ.
    الرَّاوِي:
    وَأَيْنَ كَانَ هَذَا المَسَارُ؟
    يُجِيبُهُ صَوْتٌ مِنَ الخَلْفِ:
    الصَّوْتُ:
    كَانَ فِي المَسْوَدَّةِ... وَضَاعَتْ المَسْوَدَّةُ!
    المَشْهَدُ الخَامِسُ: حُلْمُ الكِيمْيَاوِيِّ
    دَاخِلِيٌّ — غُرْفَةٌ لَا نَوَافِذَ لَهَا — لَيْلٌ
    يَجْلِسُ رَجُلٌ عَلَى كُرْسِيٍّ، وَأَمَامَهُ وَرَقَةٌ كَبِيرَةٌ مَكْتُوبٌ عَلَيْهَا:
    «الحُلْمُ»
    يَدْخُلُ شَخْصٌ وَيَسْأَلُ:
    الشَّخْصُ:
    هَلْ هُوَ حُلْمُ لَيْلَةِ صَيْفٍ؟
    الرَّجُلُ:
    لَا.
    الشَّخْصُ:
    إِذَنْ؟
    الرَّجُلُ:
    حُلْمُ لَيْلَةٍ شِتَائِيَّةٍ طَوِيلَةٍ.
    تَنْطَفِئُ الأَنْوَارُ.
    يَسْمَعُ المُشَاهِدُ صَوْتَ ضَحِكٍ بَعِيدٍ.
    الرَّاوِي:
    وَلِأَنَّ بَعْضَ الأَحْلَامِ لَا تَحْتَاجُ إِلَى صَيْفٍ، فَهِيَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَبْقَى فِي الرَّأْسِ حَتَّى فِي أَبْرَدِ لَيَالِي السِّيَاسَةِ.
    المَشْهَدُ السَّادِسُ: أَدِيبٌ وَمُعْضِلَةُ المَوَاعِيدِ
    طَاوِلَةٌ عَلَيْهَا سَاعَاتٌ كَثِيرَةٌ.
    سَاعَةٌ تُشِيرُ إِلَى «غَدًا».
    أُخْرَى تُشِيرُ إِلَى «قَرِيبًا».
    ثَالِثَةٌ تُشِيرُ إِلَى «بَعْدَ قَلِيلٍ».

    يَدْخُلُ أَدِيبٌ وَيَنْظُرُ إِلَيْهَا.
    أَدِيبٌ:
    أَيُّهَا المَوْعِدُ الصَّحِيحُ؟
    تَرُدُّ السَّاعَاتُ جَمِيعًا فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ:
    السَّاعَاتُ:
    حَسَبَ النَّشْرَةِ التَّفْسِيرِيَّةِ!
    يَضْحَكُ الرَّاوِي:
    الرَّاوِي:
    وَهُنَا تَكْمُنُ المَهَارَةُ: أَنْ تَضَعَ لِلأَجَلِ أَجَلًا، وَلِلأَجَلِ التَّفْسِيرَ، وَلِلتَّفْسِيرِ نَشْرَةً، وَلِلنَّشْرَةِ لَجْنَةً!
    المَشْهَدُ السَّابِعُ: اللَّجْنَةُ الَّتِي لَا تَكْفِيهَا لَجْنَةٌ
    دَاخِلِيٌّ — قَاعَةُ اجْتِمَاعٍ
    يَجْلِسُ أَدِيبٌ أَمَامَ أَعْضَاءِ اللَّجْنَةِ.
    أَحَدُ الأَعْضَاءِ:
    نُرِيدُ مُشَارَكَتَكَ فِي الحِوَارِ.
    أَدِيبٌ:
    بِرِسَالَةٍ؟
    العُضْوُ:
    نَعَمْ.
    أَدِيبٌ:
    لَا.
    العُضْوُ:
    بِفِيدْيُو؟
    أَدِيبٌ:
    لَا.
    العُضْوُ:
    إِذَنْ بِمَاذَا؟
    يَسْكُتُ أَدِيبٌ قَلِيلًا.
    أَدِيبٌ:
    بِلَجْنَةٍ دُوَلِيَّةٍ.
    يَسْقُطُ قَلَمٌ مِنْ يَدِ أَحَدِ الحَاضِرِينَ.
    الرَّاوِي:
    وَهُنَا يَكْتَمِلُ المَشْهَدُ: لَجْنَةٌ لِلحِوَارِ، وَلَجْنَةٌ لِمَنْ يَحْضُرُ الحِوَارَ، وَلَجْنَةٌ لِتَفْسِيرِ مَا قِيلَ فِي الحِوَارِ!
    المَشْهَدُ الثَّامِنُ: حِجَارَةُ الدُّومِينُو
    طَاوِلَةٌ طَوِيلَةٌ.
    حِجَارَةُ دُومِينُو مُرَتَّبَةٌ فِي صَفٍّ وَاحِدٍ.
    يَضَعُ أَحَدُهُمْ أَوَّلَ حَجَرٍ:
    «المَكْتَبُ السِّيَاسِيُّ»
    فَتَسْقُطُ بَعْدَهَا:
    «الحِوَارُ»
    ثُمَّ:
    «الِانْتِقَالُ»
    ثُمَّ:
    «الِانْتِخَابَاتُ»
    ثُمَّ يَتَوَقَّفُ السُّقُوطُ.
    أَحَدُهُمْ:
    مَاذَا حَدَثَ؟
    آخَرُ:
    الحَجَرُ الأَخِيرُ مَكْسُورٌ.
    الرَّاوِي:
    لَيْسَ كُلُّ مَا يُرَتَّبُ عَلَى الطَّاوِلَةِ يَصِلُ إِلَى صُنْدُوقِ الِاقْتِرَاعِ.
    المَشْهَدُ التَّاسِعُ: القُمَاشُ القَدِيمُ
    يَدْخُلُ خَيَّاطٌ حَامِلًا قِطْعَةَ قُمَاشٍ بَالِيَةً.
    الخَيَّاطُ:
    هَذَا مَا لَدَيْنَا.
    أَدِيبٌ:
    وَمَاذَا يُمْكِنُ أَنْ نَصْنَعَ مِنْهُ؟
    يَقِيسُ الخَيَّاطُ القُمَاشَ.
    يَقِيسُهُ مَرَّةً أُخْرَى.
    ثُمَّ يَهُزُّ رَأْسَهُ.
    الخَيَّاطُ:
    بِصَرَاحَةٍ... لَا أَظُنُّ أَنَّهُ يَكْفِي لِخِيَاطَةِ سُتْرَةٍ كَامِلَةٍ.
    أَدِيبٌ:
    صَدِيرِي؟
    الخَيَّاطُ:
    رُبَّمَا.
    أَدِيبٌ:
    وَهَلْ يُغَطِّي العَوْرَةَ؟
    يَنْظُرُ الخَيَّاطُ إِلَى القُمَاشِ.
    ثُمَّ إِلَى أَدِيبٍ.
    ثُمَّ إِلَى الجُمْهُورِ.
    الخَيَّاطُ:
    يُغَطِّي مَا يَسْمَحُ بِهِ القُمَاشُ... أَمَّا مَا تَبَقَّى فَاتْرُكْهُ لِلنَّشْرَةِ التَّفْسِيرِيَّةِ!
    المَشْهَدُ الأَخِيرُ: الِاسْتِيقَاظُ
    خَارِجِيٌّ — قَبْلَ الفَجْرِ
    تَسْكُتُ الغَابَةُ.
    يَخْتَفِي الدُّخَانُ.
    تَتَحَوَّلُ الطَّاوِلَةُ إِلَى صُنْدُوقِ اقْتِرَاعٍ.
    وَتَظْهَرُ لَافِتَةٌ وَاحِدَةٌ:
    «الدِّيمُقْرَاطِيَّةُ لَيْسَتْ مَكْيَاجًا لِخُوَارٍ سِيَاسِيٍّ.»
    يَسْمَعُ المُشَاهِدُ صَوْتَ عُثْمَانَ مِرْغَنِي مِنْ بَعِيدٍ:
    مِرْغَنِي:
    نَبِيلُ أَدِيبٍ رَئِيسًا لِلْمَكْتَبِ السِّيَاسِيِّ!!!
    يَفْتَحُ أَدِيبٌ عَيْنَيْهِ فَزِعًا.
    أَدِيبٌ:
    أَكَانَ ذَلِكَ حُلْمًا؟
    يَأْتِي صَوْتٌ مِنْ خَلْفِ السِّتَارَةِ:
    الصَّوْتُ:
    نَعَمْ.
    أَدِيبٌ:
    وَمَنْ كَانَ يَحْلُمُ؟
    صَمْتٌ.
    ثُمَّ يَجِيءُ الجَوَابُ:
    الصَّوْتُ:
    الجَمِيعُ... إِلَّا صُنْدُوقَ الِاقْتِرَاعِ.
    إِظْلَامٌ.
    النِّهَايَةُ.
    المَلْحَقُ الأَوَّلُ: «أَرْشِيفُ الحُلْمِ»
    اقْتِبَاسٌ مَنْسُوبٌ إِلَى نَبِيلِ أَدِيبٍ:
    «سَيُقَاوِمُ أَيَّ مُحَاوَلَةٍ لِبِنَاءِ نِظَامٍ اسْتِبْدَادِيٍّ.»
    وَفِي السِّيَاقِ نَفْسِهِ، نُسِبَ إِلَيْهِ التَّأْكِيدُ عَلَى أَنَّ الأَسَاسَ هُوَ «بِنَاءُ نِظَامٍ دِيمُقْرَاطِيٍّ»، وَأَنَّ السُّلْطَةَ السِّيَاسِيَّةَ يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ فِي صُنْدُوقِ الِانْتِخَابَاتِ.
    وَهُنَا يَسْأَلُ السِّنَارْيُو، لَا المُؤَلِّفُ:
    إِذَا كَانَ هَذَا هُوَ المَبْدَأَ، فَكَيْفَ انْتَقَلَ صَاحِبُهُ مِنْ مَقَامِ القَانُونِيِّ إِلَى رَئِيسِ مَكْتَبٍ سِيَاسِيٍّ؟
    وَهَلْ هُوَ انْتِقَالٌ سِيَاسِيٌّ، أَمْ أَنَّ الحُلْمَ نَفْسَهُ قَرَّرَ تَغْيِيرَ أَدْوَارِ الشَّخْصِيَّاتِ؟
    المَلْحَقُ الثَّانِي: «مَعْجَمُ الخُوَار»
    الخُوَارُ: حِوَارٌ كَثِيرُ الأَصْوَاتِ، قَلِيلُ الوُضُوحِ.
    المَوْعِدُ: تَارِيخٌ قَابِلٌ لِلتَّمْدِيدِ حَسَبَ الظُّرُوفِ.
    النَّشْرَةُ التَّفْسِيرِيَّةُ: الوَثِيقَةُ الَّتِي تَأْتِي لِتُفَسِّرَ لِلنَّاسِ مَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ وَاضِحًا مِنَ البِدَايَةِ.
    اللَّجْنَةُ: حَلٌّ سِيَاسِيٌّ لِمُشْكِلَةٍ سِيَاسِيَّةٍ، وَقَدْ تَحْتَاجُ إِلَى لَجْنَةٍ أُخْرَى لِشَرْحِهَا.
    الدِّيمُقْرَاطِيَّةُ: لَيْسَتْ كَلِمَةً تُكْتَبُ عَلَى لَافِتَةٍ؛ بَلْ طَرِيقٌ يَمُرُّ بِالِانْتِخَابَاتِ وَالمُؤَسَّسَاتِ وَالمُسَاءَلَةِ.
    الدُّومِينُو: لُعْبَةٌ لَا تَضْمَنُ أَنْ تَسْقُطَ آخِرُ حَجَرَةٍ إِذَا كَانَتْ الأُولَى مَوْضُوعَةً فِي المَكَانِ الخَطَأِ.
    المَلْحَقُ الثَّالِثُ: السُّؤَالُ الَّذِي لَا يُرِيدُ أَحَدٌ أَنْ يُجِيبَ عَنْهُ
    إِذَا كَانَ الهَدَفُ فِعْلًا هُوَ العَوْدَةَ إِلَى مَسَارٍ انْتِقَالِيٍّ يُفْضِي إِلَى انْتِخَابَاتٍ وَدِيمُقْرَاطِيَّةٍ، فَالسُّؤَالُ البَسِيطُ هُوَ:
    مَنْ يَمْلِكُ قَرَارَ العَوْدَةِ؟
    وَمَنْ يَضْمَنُ أَلَّا يَكُونَ «المَسَارُ الِانْتِقَالِيُّ» مُجَرَّدَ اسْمٍ جَدِيدٍ لِمَسَارٍ قَدِيمٍ؟
    وَمَنْ يَضْمَنُ أَنَّ صُنْدُوقَ الِاقْتِرَاعِ لَنْ يَبْقَى، مَرَّةً أُخْرَى، آخِرَ مَشْهَدٍ فِي سِينَارْيُو لَمْ يَكْتَمِلْ؟
    #نبيل_لن يكتب وسيخة الخوار بشبهة المصلحة فهو سياسي كما صرخ مرغنى!!!!
    هذا انجاز وخوفى ان يخرج لنا الكشاف!!!
    سِتَارٌ.
    ،،،،،























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de