عُقم الخطاب السياسِي السائد الذي لايُنتج حلول كتبه نضال عبدالوهاب

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-13-2026, 02:54 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-06-2026, 12:16 PM

نضال عبدالوهاب
<aنضال عبدالوهاب
تاريخ التسجيل: 04-10-2019
مجموع المشاركات: 378

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
عُقم الخطاب السياسِي السائد الذي لايُنتج حلول كتبه نضال عبدالوهاب

    12:16 PM September, 06 2026

    سودانيز اون لاين
    نضال عبدالوهاب-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر





    من الأشياء التي أخرت كثيراً وباعدت ما بين إنفراج أزمة السُودانيين ، وحولت حتي الأحلام والرغبات البسيطة إلي واقع ، سواء في العودة والإستقرار بامان في الوطن أو حتي "الموت" فيه وإن يحتوي ترابه أجسادهم ، هو السلوك والخطاب السياسِي السائد.
    لم يستطع الخطاب السياسِي الحالي والذي يتبناه غالبية من يعتمد عليهم الشعب السُوداني من المُفترض في المُساهمة في إيقاف هذا النزيف والحرب المُستعرة ، وتخليصهم منها وإيجاد حلول تجعل كُل من تشرّد ونزح يعود ، وتعود للبلاد عافيتها وإستقرارها.
    ظلت غالبية القوي السياسِية وتحالفاتها "تعرِض" خارج زفة الحل وفك تعقيّدات المشهد الحالي المُعقد والشائك في السُودان ، بما فيها ذات القوي من الإسلاميين التي حكمت بلادنا لما يزيد عن الثلاثون عاماً ولاتزال تطمّع في المزيد بذات الطريق والكيفية ولغة خطابها ونهجها وأدواتها السياسِية.
    الكُل من هؤلاء و أولئك غارق في خطاب سياسِي ليس بينه وبيّن ماتحتاجه البلاد حقيقةً وشعبها حالياً أي علاقة تُنقذ الوطن وأهله من هذا الذي يحدث ، ويفتح الطريق نحو مُستقبل يختلف وأفضل.
    تفشَل القوي السياسِية بهذا الخطاب السياسِي من الوصول لحلول لأزمتنا التي إستمرت طويلاً ، بإصرّارها علي لغة سياسِية غير واقعية وغير مُفيّدة ولا تلامس أشواق ورغبات ومصالح السُودانيين ، بل وبعيّدة كُل البُعد عنهم!
    خطاب سياسِي لا يُعطي الأولويات حقها ، ولا ينظر لما تُعانيه البلد والناس فيه والبسطاء والضُعفاء والضحايا وكل من ظلمته هذه الحرب ومُشعليها وقهرته وكسرت نفسه بل وحطمّت الكثيرين من هذا الشعب النبيل.
    خطاب سياسِي إما غارق في السطحية والخيال واللغة الشعاراتية والهتافية ، وإما خطاب سياسِي عاجز عن فهم طبيعة الأزمة والصرّاع وبالتالي تبني الطريق الذي يوصلنا لمسار غير منغلق ويصلُح لإلتقاء كافة المُختلفين للوصول لإتفاق سياسي يطوي صفحة هذا التناحر الذي إمتدّ طويلاً ، وقد يكون بعمر دولتنا وتاريخها الحديث!
    خطاب سياسِي يجعل الإرادة السُودانية غائبة تماماً ، و أن تحل مكانها إرادة الخارج وسياسات دول وحكومات أخري ، وتري من يُفترض فيهم أن يكونوا في قيّادة هذه البلاد كالتلاميذ و "التُبع" ، ولا أثر لهم ، يرددون فيما "يُرسم" و يُخطط لهم ، ويُنقادون إليه سواء بوعيّهم الكامل أو دونه ، ولكنها ذات النتيجة إنكسارات وإنتظار وغياب للحل الوطني أو حتي هذا الخارجي نفسه!
    من المؤسف أن الغالبية تُصر أنها علي صواب فيما تنتهجه من سلوك وتقدمه من خطاب سياسِي وتمضي فيه من أدوات ، ولا تسأل نفسها السؤال "البسيط" الذي سبق أن طرحته ( لماذا فشلت إذاً؟؟) وطوال قُرابة ال ٤ سنوات من إندلاع الحرب عن وقفها ، والإنتقال إلي واقع جديد يفتح الأمل للسُودانيين في تغيير للأحسن؟؟.
    إذا قامت هذه القوي السياسِية وتحالفاتها بعمل تقييم وجرد لمواقفها هذه وما قدمته من محاولات حلول ، ولما ظلت تختطه وتنتهجه من خطاب ورؤي سياسِية ، لوجدت أنها ظلت تكرر في أخطائها وتبتعد عن ما يقود لوضع يتوقف فيه هذا الصرّاع وهذه الحرب.
    عجز وعُقم الخطاب السياسِي الحالي وعدم ملاءمته للواقع وفهمه له ولأطراف الأزمة ، سيأخر الحل مؤكد و لن ينتجه بالأساس!
    فكل مجموع يتجه إتجاه مُغاير غير مُنتج في تقديري؟؟
    "الكيزان" مُمثلين في المؤتمر الوطني وتيارهم العريض وحركتهم الإسلامية يُريدون إرجاع "آلة الزمن" وبنفس ملامح خطابهم "القديم" و ذات العقلية " الأمنية" المُتزمتة والمُتطرفة التي لاتتعلم من اخطائها وتتوقع أنه سيكون الطريق أمامهم مفروشاً ومُمهداً ومقبولاً للعودة للسُلطة المُطلقة مُجدداً ، وحتي أكون منصفاً هنالك من بعض بني جلدتهم وتياراتهم من يحاول الإنعتاق من الطريق القديم هذا والذي يُقرّون أنه فشل ، ولكنهم ليسوا في موقع الغلبة أو السيطرة أو القرار الذي يميل الدفة نحو خطاب سياسِي متجدد وسياسي عاقل وليس "أمني" ومُنكفي و مُعَاد!
    أما مربعات القوي السياسِية المدنية الأخري فهي إما "خانعة" للخطاب السياسِي "المصنوع" في الخارج ومرتبط به ويتجه بالأساس للتركيز علي السُلطة والصرّاع حولها ، وليس مصالح السُودان والسُودانيين واولوياتهم ، وهذا وبدون مواربة تمثله قوي سياسية مُصطفة في قوي إعلان المبادئ وصمود ، وهنالك قوي أخري كالشيوعي و ما يعرف بقوي التغيير الجذري لاتدرك إختلافات المرحلة وما انتجه واقع الحرب ولاتزال تتمسك و"تتقوقع" في اللغة الشعاراتية والهتافية لخطاب سياسِي "مُهترئ" قد يفهم طبيعة الصرّاع ولكن لايجيد التعامل معه للوصول لذات الأولويات التي أقصدها والمصالح المرتبطة بواقع يقيناً مختلف عن الذي كان موجوداً حتي ٢٠١٩ ....
    أما القوي السياسِية الداخلة في دوامة الحرب نفسها وضمن أطرافها كتأسيس و بعض القوي المُصطفة مع الجيش فهي تُعتبر داخل مساحة الصرّاع المُسلح ، وتقدم خطاب سياسِي مرتبط بإنتصارها العسكري وبسيطرتها علي مساحات في البلاد تحكمها بسلطة الأمر الواقع وبالتماهي إما مع أجندة خارجية أو مع أجندة المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية!
    في تقديري أن كُل هذه الخطابات السياسِية الحالية التي ذكرتها وأعطيت نماذج لها والمتسيدة للمشهد "عقيّمة" ولن تنتج حلولاً وتغييراً في الواقع للأفضل ، وستزيد من أمد الحرب ومُعاناة السُودانيين ، و قد تعرض البلد لخطر عظيّم بتمزيقه وتلاشئ وحدته وتدخل السُودان في متاهات الدول غير المُستقرة و تتواصل فيها الحروب لاقدر الله وتسوء الأوضاع أكثر وأكثر.
    العالم اليوم يشهد هو الآخر صراعات وحروب تلقي بظلالها علينا دون شك ، وهنالك محاور وتحالفات تتشكل فيه ، وأطراف الحرب لدينا ومن يتحالفون معهم مؤكد سيدخلون بلادنا ضمن تضاد هذه المحاور ، لذلك علينا تقديم خطاب سياسِي يُركز علي الداخل السُوداني وعلي قضية بلادنا ، وعلي وقف الحرب كاولوية تحتاج طرق أبواب للحل غير تقليدية ، وتتعامل مع الواقع بكل تعقيّداته ، خطاب سياسِي مُنفتح يتم فيه إعتراف الجميّع بالجميّع لفتح مسار لتلاقي ومُشتركات ، بعيّد عن إمتلاك الحقيقة أو اللغة التناحرية الإقصائية أو المُتعدية التي تزيد من إشتعال وتعقيّد البلد والأزمة ، ولا تساعد في الحل.
    خطاب سياسِي يؤمن بالحل الشامل السلمّي، وأدواته التفاوض والحوار واللغة السياسِية غير الخشنة أو العنيفة ، للوصول لإتفاق سياسِي بأرادة سودانية بالأساس ، ومن منطلق مصالح السُودان والسُودانيين ولوحدتهم وليس لتمزيقهم وإطالة مُعاناتهم.
    خطاب سياسِي واقعي وعقلاني ومُنفتح ، تتوفر فيه عوامل الحل ويفتح الطريق لإتفاق سياسِي ينهي الصرّاع ويؤسس لمستقبل جديد خالي من أخطاء وخطايا الماضي بكل الآمه ومآسيه وعنفه ودمويته.....
    لنفتح إذاً معاً جميّعاً الطريق لأجيال قادمة في بلاد موحدة ومستقرة وآمنة بإذن الله ، ونُعظّم ونُقدّم مصالح بلادنا وجميّع أهلها علي ماعداها من مصالح وأولويات!.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de