والله وتالله انه لفسوق وفجور كتبه علي الكنزي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-13-2026, 02:54 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-06-2026, 12:01 PM

علي الكنزي
<aعلي الكنزي
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 51

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
والله وتالله انه لفسوق وفجور كتبه علي الكنزي

    12:01 PM September, 06 2026

    سودانيز اون لاين
    علي الكنزي-الخرطوم - السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر







    روِّجوا يا انت ومن لفَّ لفَّكم،
    لهذه المزاعم عن السلاح الكيميائي الذي تقولون إنه قتل إنسان السودان وحيوانه وأشجاره ودمّر بيئته؛
    وهي آثار لا نراها في الواقع، وإنما نراها في مخيلة من يسعون بكل سبيل إلى هزيمة الجيش السوداني وفتح الطريق أمام الجنجويد وأعوانهم لحكم السودان.
    ولا تحدثوني عن التحقيقات الدولية وكأنها منزّهة عن التأثير السياسي؛ فقد أصبحت المؤثرات الخارجية فيها واضحة،
    لم تعد المؤسسات الدولية كما كانت أو كما ينبغي لها أن تكون.
    لقد صار درهم الإمارات، في تقديري، فاعلاً في الاتحاد الأوروبي، وفي أروقة مجلس الأمن وغرفه الجانبية،
    وأصبح المال والمصالح والتحالفات قادرةً على التأثير في المواقف والقرارات، بل وفي تشكيل الرواية التي يراد للعالم أن يصدقها.
    إنهم يسعون إلى صناعة ذريعة تبدأ باتهام يُروَّج بلا دليل ظاهر، ثم يتحول بالتكرار والضغط السياسي والإعلامي إلى «حقيقة دولية»، لتنتهي تلك الذريعة بفتح الباب أمام التدخل الأجنبي في السودان.
    وقد فعلوا مثل ذلك من قبل بالعراق عندما أرادوا التخلص من صدام حسين؛ صاغوا الاتهام أولاً، ثم كرروه حتى جعلوه مبرراً للحرب والتدخل، وبعد أن دُمّر العراق لم يجدوا ما زعموا أنهم دخلوا من أجله.
    إن واقع الحياة في السودان ينفي وجود آثارٍ ظاهرة لمواد كيميائية تُهلك الإنسان والحيوان والأشجار وتدمّر البيئة على النحو الذي يروّجون له، دعك من القول باستخدامها سلاحاً ؟

    لم تكن صناعة الذرائع ضد السودان وليدة اليوم. فقد سبقها الترويج الواسع لما سُمّي بقضية «الرق في السودان»، وتبنّت منظمة التضامن المسيحي الدولية، وهي جهة كنسية سويسرية، ومقرها العاصمة (بيرن( حملةً لجمع الأموال تحت شعار شراء الرقيق وتحريرهم.
    وقد شاهدت بنفسي تحقيقاً بثّه برنامج Temps Présent في التلفزيون السويسري الناطق بالفرنسية عن تلك القضية. وظهر في التحقيق رجل دين إيطالي عاش في جنوب السودان أكثر من عشرين عاماً، وكان يعرف اللغات المحلية لأهله. وبعد أن استمع إلى الأسئلة التي كان يطرحها المحقق وإلى الإجابات التي كان يقدمها الأشخاص الذين زُعم أنهم حُرروا من العبودية، قرر بوضوح أنه لا توجد أي صلة بين الأسئلة والأجوبة.
    أي إن ما كان يُترجم للمشاهدين على أنه شهادات تؤكد رواية الرق لم يكن مطابقاً لما كان يقوله الأشخاص بلغاتهم المحلية. وهكذا انكشف أن القضية لم تكن سوى تجارة جرى فيها تقديم أشخاص عاديين على أنهم رقيق، وتقديم آخرين على أنهم تجار رقيق، من أجل تحصيل الأموال التي كانت تُدفع باسم تحريرهم.
    وتلك سابقة تجعلنا أكثر حذراً اليوم من ترويج اتهام السلاح الكيميائي؛ فالسيناريو يبدأ برواية مثيرة للعاطفة، ثم تتلقفها المنظمات ووسائل الإعلام والدوائر السياسية، وبعد تكرارها تتحول إلى ذريعة جاهزة للضغط والعقوبات، وربما للتدخل الأجنبي..
    وما كنت أحسب أنكم ستنخرطون في الترويج لجريمة لا يسندها واقع نراه، ولا دليل حاسم نعرفه؛ جريمة أقرب إلى حكاية ذئب يوسف: تهمة صُنعت في الخيال، ثم أُريد لها أن تصبح حقيقة بمجرد ترديدها.
    اللهم اصرف السوء عن وطني، واحفظ السودان وأهله وجيشه، وردَّ الذين يريدون به سوءاً بغيظهم خائبين متحسرين
    ن.
    شاهت الوجوه
    ايَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6)
    والله انه لفسوق وفجور ان تخرجوا بدعوة كهذه تروجون فيها للباطل ا























                  

09-07-2026, 09:11 AM

Ali Alkanzi
<aAli Alkanzi
تاريخ التسجيل: 03-21-2017
مجموع المشاركات: 11564

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: والله وتالله انه لفسوق وفجور كتبه علي الك� (Re: علي الكنزي)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    لك مليارات من التحيات الطيبات اخي الكننزي..
    قرأت موضوعك والذي ينم على أنك إنسان، إنسان مسلم، سوداني عفيف كريم الأصل نقي الفصل...
    فيما يتعلق بالسلاح الكيماوي وعن هؤلاء العطالة المتبطلين آكلي السحت مقتاتي خزي العمالة الارتزاق لا يغيرهم شيء ولو وطي هو أو وطيت بنته أو زوجته أو أمّه حتى لا ترك ساكنا في بركة دواخله الآمنة القذرة لأنه موؤد الحميّة والغيرة، ولا تثريب عليهم، وهم على شاكلة ليس بعد الكفر ذنب،...
    ما أود قوله لكم أن تذكّروا مجلسي السيادة والوزراء و وزارة الخارجيه وبعثاتها وخاصة مناديبنا لدى منظومة الأمم المتحدة بأن لا نقبل اي خوض في هذه المسألة ولا مساس، وأن لا ندري فيها ولا نخوض في نقاش فيها حتى تتضخم، وأن لا نسمح لكائنٍ من كان بأن يدخل بلدنا بحجة تفتيش أو غيره، حتى لا نكون كـ عراق أخرى...
    دول البغي بقيادة امريكها احوالها السياسية وخاصة الإقتصادية في أسوأ ما يكون، و هو آخر كرت يجب أن يُحرق و يُذر رماده على أعين الطغاة الباغين والعملاء المأجورين من بني جلدتنا...
    مودتي وصلواتي
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de