صمود لا تستطيع خلع نظام بورتسودان يا أواب يا ابني كتبه إسماعيل عبد الله

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-01-2026, 06:15 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-01-2026, 02:22 PM

اسماعيل عبد الله
<aاسماعيل عبد الله
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 918

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
صمود لا تستطيع خلع نظام بورتسودان يا أواب يا ابني كتبه إسماعيل عبد الله

    02:22 PM September, 01 2026

    سودانيز اون لاين
    اسماعيل عبد الله-الامارات
    مكتبتى
    رابط مختصر



    "صمود" لا تستطيع خلع نظام بورتسودان يا أواب يا ابني
    قرأت مقالاً للكاتب أواب عزام البوشي نشر بصحيفة الراكوبة اليوم 1سبتمبر 2026، حث فيه "صمود" للعب دور اكثر فاعلية لخلع نظام بورتسودان، بقوله:( تتحول الأنظار اليوم إلى تحالف “صمود” بوصفه القوة السياسية الأكبر والأكثر تمثيلاً للمشروع المدني في السودان. فـ”صمود” تلقت دعوة رسمية من واشنطن، واستعدت لزيارة أمريكية مرتقبة.)، "صمود" تمثل جزء من المشروع المدني وليس كل المشروع لأن المدنيين تم تقاسمهم بين "تأسيس" و"صمود" و آخرين بين بين، فلا يمكن الجزم بأن القوى المدنية جميعها تنضوي تحت تحالف "صمود"، هذا رغم الأثر الوازن لصمود باعتبارها القائمة على منفستو ثورة ديسمبر المجيدة، تلك الثورة التي اعقبتها ثورة مسلحة يوم 15 ابريل غيرت موازين اللعبة كلياً، وأرغمت نظام البرهان أن يرحل الى بورتسودان تاركاً العاصمة الخرطوم وراءه لمدة ثلاث سنوات، ولا ننكر رمزية الدكتور عبد الله حمدوك آخر رئيس وزراء شبه مجمع عليه من غالب القوى المدنية قبل اندلاع الحرب، وقبوله الدولي المشهود الذي دعا الولايات المتحدة إلى تقديم الدعوة له لزيارتها، لكن حمدوك مواجه بمصير شبيه بمصير الصادق المهدي، رئيس الوزراء الشرعي قبل انقلاب الكيزان عليه، فذاب تدريجياً في قاع شعارات المدنية التي ما اطعمت دجاجة، وأخيراً اصبح جزءاً من مشروع دكتاتورية الحركة الإسلامية التي اغتصبت على سلطته الشرعية.
    "صمود" لا تستطيع خلع نظام بورتسودان بغير السلاح، وفي اعتقادي أن أكبر خسارة خسرتها" صمود" حين حنثت بالعهد الذي تعاهدت فيه مع قوات الدعم السريع، حين كان اسمها "تقدم"، قبل أن تلجأ قوات الدعم السريع لعمل تحالف "تأسيس"، فنظام بورتسودان كغيره من النظم الثيوقراطية لا يؤمن بالتداول السلمي للسلطة، ويتخذ من القوة العسكرية شرعة ومنهاجا، مثله مثل رصفائه في فلسطين ولبنان وإيران، فهذه الأنظمة تدميرية وذات عقيدة إفناء عنيفة لا تؤمن الا بالبقاء وحدها، لذلك ما تقوم به صمود لا يعدو عن كونه لعب عيال، لقد أبلى ثوار ديسمبر بلاء حسن لكن للأسف لم تصون "قحت" الأمانة، و"قحت" هي النواة الأولى ل"تقدم" المتحولة الى "صمود"، فشاركت الذئب وهي ما تزال حملاً وديعاً فافترسها الذئب وضاعت أحلام الناس، فيا أيها الكاتب الحصيف أواب إنّّ هذا الزخم الدولي المقترن بفشل البرهان السياسي فعلاً يضع صمود أمام مسئولية تاريخية، لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل "صمود" على قدر المسئولية؟، لا أظن ذلك، لأنها وبكل بساطة بغير سلاح، والبرهان مثله مثل سلفه البشير لا يحترم الا الشادّين اصابعهم من حول الزناد، فالزخم الدولي بحاجة لمساعدة عملية تجري على الأرض، بغير ذلك لن تجدي الياقات الباذخة التي يطل بها حمدوك وشريف عثمان وخالد سلك ووجدي من قنوات التلفزة العربية، لقد غيرّت الحرب معادلة الصراع السياسي في السودان.
    وها أنت قلتها بعظمة لسانك يا أوّاب (المعضلة الكبرى التي تواجه القوى السياسية الآن هي أن البرهان، رغم فشله السياسي، لا يزال ممسكاً بزمام القوة العسكرية، ويستخدم هذه القوة كورقة ضغط في أي مفاوضات)، فالقوة العسكرية في زمن الحرب أهم من القوة السياسية، مهما امتلكت أسباب المشروعية، فالحقيقة دائماً تكمن في فوهة البندقية، إذ يمكن لمقاتل لم يتجاوز العشرين أن يجعل عشرات الساسة يرقصون وينطقون بما يمليه عليهم حتى لو كان هذا الإملاء كلمة باع، لقد ولى زمان السلمية وجاء زمان البلابسة الذين لا يعرفون غير كلمة بل بس، وللمفاجأة أن كثيرين من هؤلاء البلابسة كانوا ثواراً وتروساً لهم وزنهم في خضم ثورة ديسمبر، وعلى رأسهم الناشط الشهير علي هباني، فكيف يمكنك اقناع هؤلاء بالعودة لمربع السلمية؟، ومثلهم كذلك انحازوا لتحالف "تأسيس"، هنا تكمن حقيقة أن المرحلة الحاضرة قد طوت ما سلف وأن إعادة عجلة الزمن من المستحيلات السبعة، وأخيراً القول ما قاله المناضل خالد محي الدين: الحل في كسر بندقية الحركة الإسلامية، فبغير كسر هذه البندقية التي ولغت في الدم السوداني منذ حرب الجنوب والى الآن، لا يمكن هزيمة نظام بورتسودان او خلعه، فمن عاش بالسيف لابد وأن يموت به، ولا يحسبن أحد أن البرهان وطاقمه ستقتلهم الملاريا.

    إسماعيل عبد الله
    ismeel1@hotmail.com
























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de