ينادى البعض بعودة حمدوك للسلطه وانا ضد عودة حمدوك لاى منصب وذلك لان حمدوك عندما تبوأ منصب رئيس الوزراء بعد الثوره كان يقف وراءه كل الشعب السودانى ووجد تأييداً لم يجده اى مسؤول سودانى منذ الاستقلال وكان فى يده ان يسحق الكيزان ويطهر الجيش منهم فبكلمه منه كانت جماهير الثوره كلها ستنزل للشوارع وكان يمكن ان يكنس الكيزان كنس ويطهر الجيش منهم ولكن للاسف حمدوك كان اقصر من المقام الذى وضعه فيه الشعب السودانى وذو قامه قصيره فترك الثوره وحيده وتابع السهر فى المزارع فضاعت الثوره واغتالها الكيزان ووالله لو كان حمدوك قوى الشخصيه ورجل قرار لطهر الكيزان تماماً من وجه السودان ولا ختفى الكيزان تماماً عن المشهد السياسى للابد ولكن حمدوك لم يكن فى قامة الثوره ولا فى قامة هؤلاء الشباب الذين ضحوا بارواحهم من اجل الثوره كان ضعيف شخصيه واشتغل بالسهر فى المزارع عن السهر فى حماية الثوره فضاعت الثوره واعجب كثيراً للذين يدعون لعودة حمدوك وتحيرنى دعوتهم فسحقاً لحمدوك الذين اضاع اعظم ثوره فى تاريخ السودان هو والقحاته الضعاف الذين انشغلوا بالمناصب وتركوا الثوره وحيده فى العراء ولعنة الله على الكيزان وعلى قحت وعلى حمدوك والتحيه والتقدير لشباب الثوره التى ضاعت دماؤهم هدراً .
محمد الحسن محمد عثمان mailto:omdurman13@msn.comomdurman13@msn.com Get Outlook for iOS
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة