رد على اعتراض ضياءالدين البلال بشأن إقصاء الحركة الإسلامية من المشهد كتبه آواب عزام البوشي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-12-2026, 11:49 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-11-2026, 01:17 AM

أواب عزام البوشي
<aأواب عزام البوشي
تاريخ التسجيل: 07-20-2025
مجموع المشاركات: 97

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
رد على اعتراض ضياءالدين البلال بشأن إقصاء الحركة الإسلامية من المشهد كتبه آواب عزام البوشي

    01:17 AM August, 10 2026

    سودانيز اون لاين
    أواب عزام البوشي-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر








    كتب الأستاذ ضياء الدين البلال منشورًا ينتقد فيه الأحزاب لرفضها مشاركة الحركة الإسلامية في السلطة وتمسّكها بإبعادها، ويتحدث عن ضرورة تجاوز الإقصاء والاعتراف بالآخر، وأن أي معادلة سياسية مقبلة لا يمكن أن تنجح دون مشاركة الجميع.

    أتفق معه في أن الإقصاء ليس حلًا، لكن المشكلة أن الاعتراف بأي طرف سياسي لا يعني القبول بأن يحتفظ في الوقت نفسه بأدوات القوة التي تمكّنه من فرض شروطه على الآخرين.

    والأستاذ ضياء الدين يعلم جيدًا أن المؤتمر الوطني، إذا تخلّى عن وجوده التنظيمي داخل القوات النظامية ومؤسسات الدولة، فلن يستطيع الوقوف أمام بقية القوى السياسية إلا كحزب سياسي يمارس العمل المدني والديمقراطي، وهذا هو الاختبار الحقيقي لأي حديث عن المصالحة أو التسوية.

    لذلك، السؤال الذي يجب أن يُطرح بوضوح:

    هل تقبل الحركة الإسلامية بإعادة هيكلة القوات النظامية وإخراج الولاءات والتنظيمات الحزبية منها؟

    هل تقبل بإنهاء التمكين وإقامة مؤسسات دولة قومية لا تخضع لأي تنظيم سياسي؟

    هل تقبل بأن يكون السلاح حكرًا على الدولة، وأن تنتهي كل التشكيلات العسكرية والأمنية التابعة للحركة الاسلامية؟

    وهنا أيضًا تأتي مسألة الثقة. فالحركة الإسلامية ليست مرفوضة لمجرد الاختلاف السياسي معها، وإنما بسبب إرث طويل من الممارسات التي جعلت كثيرًا من الأحزاب لا تثق فيعا، بما في ذلك نقض اتفاقات ، وما ارتبط بتاريخها من صراعات واستهداف واغتيالات لخصوم سياسيين.

    نحن لسنا أمام مشكلة إقصاء سياسي فقط؛ نحن أمام سؤال أكبر :

    هل تقبل الحركة الإسلامية بأن تصبح حزبًا سياسيًا مثل بقية الأحزاب، بلا جيش داخل الجيش، وبلا أجهزة أمنية تابعة لها، وبلا تمكين داخل مؤسسات الدولة؟

    إذا كانت الإجابة نعم، فالباب السياسي يجب أن يكون مفتوحًا للجميع.

    أما أن يكون هناك اعتراف سياسي بالحركة الإسلامية، مع بقاء أدوات القوة والنفوذ والتنظيم المسلح خارج السيطرة القومية للدولة، فهذا ليس إنهاءً للإقصاء، وإنما إعادة إنتاج للأزمة نفسها بصورة جديدة.

    استاذ ضياء المُقصي الحقيقي هو من حكم السودان لنحو ثلاثين عامًا، وأقام نفوذه داخل مؤسسات الدولة، وسيطر على الجيش بصورة غير شرعية، وحوّل مؤسسات يفترض أن تكون قومية إلى أدوات لخدمة مشروع سياسي وتنظيمي.

    لذلك، قبل أن نطالب الآخرين بإنهاء «إقصاء» الحركة الإسلامية، يجب أولًا أن نطالب الحركة الإسلامية نفسها بإنهاء سيطرتها على مؤسسات الدولة، والقبول بأن تكون حزبًا سياسيًا مثل بقية الأحزاب، تخضع لقواعد العمل السياسي دون جيش أو أجهزة أمنية أو مؤسسات دولة تحت نفوذها.
























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de