الإنقسام السياسِي بسبب أجندة الخارج والتفكير في السُلطة سيُعيد الإستبداد في السُودان

نعى اليم الزميل جعفر خضر فى رحمه الله
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-24-2026, 08:13 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-08-2026, 04:01 PM

نضال عبدالوهاب
<aنضال عبدالوهاب
تاريخ التسجيل: 04-10-2019
مجموع المشاركات: 373

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الإنقسام السياسِي بسبب أجندة الخارج والتفكير في السُلطة سيُعيد الإستبداد في السُودان

    04:01 PM August, 08 2026

    سودانيز اون لاين
    نضال عبدالوهاب-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر




    ليس عصيّاً لكل متأمل أو مُتابع لما يجري داخل منظومة قوانا السياسِية المدنيّة والفاعلة أن الواقع الذي تعيشه في "أغلبها" والذي عنوانه "الإنقسام" و "التشرزم" و "التباعد" بل وحتي "التباغض" ، كُل هذا نتيجة مُباشرة للوقوع في "أجندة الخارج" في السُودان والميّل لمحاورها وتنفيذ تلك الأجندة إما بصورة مُباشرة أو بصورة غير مُباشرة بالتماهي معها وربط مصالح "بعض" من بداخلها بتلك الأجندة طمعاً في الوصول للسُلطة عن طريقها ، فأصبحت بذلك كل من أجندة الخارج والتفكير في المُستمر في السُلطة سبباً في الأنقسام مابين تلك القوي السياسِية والمدنية وحتي في داخل بعضها أيضاً؟؟؟....
    هذا الواقع والذي نعيشه حالياً داخل هذه القوي و"بعض" تحالفاتها مع ربطه بصراع اطراف الحرب "العسكرية" وأستمراريتها دونما أي حلول تلوح في الأفق لوقفها ، نتيجة لتعنت تلك الاطراف وإصرارها علي الحلول العسكرية طمعا في الانفراد بالسُلطة وكذلك إستمرار مسيرها هي الأخري في تبعية قرارها المُرتبط بداعميها العسكريين بالسلاح ومصالح إقتصادية "لنهب ثروات البلد" وتهريبها للخارج ، فاصبحت بذلك الحرب والواقع الذي خلفته في غياب الدولة والمُسآلة "سكة" لإغتناء "البعض" وللضالعين فيها.
    و أضحت البلاد تحت سيطرة العسكريين والمليشيات ، و سواء إنتصر أحد طرفي الحرب أو تواصلت الحرب فإن الحال والنتيجة ستكون عودة للإستبداد والقمع والحكم بالقوة العسكرية والقبضة الأمنية وإرجاع البلاد إلي عهد قد يكون نسخة أسؤا من ما كان عليه في فترة حكم الإسلاميين والمؤتمر الوطني خاصة في سنواتها الاولي ، ولعل مُقدمات هذا واضحة جداً من خلال المُمارسات الحالية سواء للجيش او المليشيا ، من التضييق والأعتقالات والفساد....
    وتستغل الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني هذه الحرب لتدشيّن عودتها من خلال سيطرتها علي مفاصل الجيش والقرار داخله وبثها لكوادرها في إعادة إنتاج نفسها داخل كل مؤسسات الدولة ، نعم ليس بشكل كامل نسبة لواقع التحالفات مع الجيش ، و لأن الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني الاكثر تنظيماً و وجوداً داخل مفاصل الدولة خاصة أجهزتها النظامية والأمنية والإقتصادية ، بدأت تعيد في ذات خطابها "المحفوظ" للشعب السُوداني عبر إعلامها وسيطرتها عليه وعبر كوادرها "السياسِية" الظاهر منهم و "المُستتر" ، واضعين العودة المُطلقة للسُلطة هدفاً رئيسياً وبذات نهج التفكير وأدواته والإعتماد علي "القبضة الأمنية" والعسكرية والخطاب الديني المُهترئ و "القديم جداً" ، دون التعلم من تجربتها الاولي والأطول في تاريخ السُودان والتي إنتهت بثورة شعبية مُتمثلة في ديسمبر العظيّم.
    إن عدّم التركيز علي أجندة الوطن وتعليتها ، والتسابق والتفكير في السُلطة والصرّاع عليها ساهم في إستمرار الحرب وأدي إلي حالة الإنقسام التي نعيشها إضافة للإنقسام كذلك وفق الأجندة الخارجية ومصالح الآخرين طمعاً في المال والسُلطة والنفوذ.
    كُل هذا إن لم يتم تداركه بالعودة والإسراع نحو الحلول السلمية التفاوضية الداخلية والحوار الشامل بين الجميّع ، والإنتباه لعدم تكرار المسير في الرهان علي "العسكريين" ، سيكون الطريق نحو عودة الحالة الأستبداية في بلادنا والطُغيان العسكري هو النتيجة المنطقية ، نسبةً لوجود كافة مؤشراته وحدوث مُقدماته ، وفي غياب تام للتفكير والعمل السليم والمُخلص نحو أجندة وطنية "خالصة" وتوافق عليها بعيداً عن أجندة الخارج ومربعاتها ومحاورها ، وأجندة السُلطة والتفكير والإنغماس فيها والصرّاع عليها.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de