شباب السودان و تجربة شباب أمريكا كتبه زين العابدين صالح عبد الرحمن

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-27-2026, 03:13 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-06-2026, 02:55 AM

زين العابدين صالح عبد الرحمن
<aزين العابدين صالح عبد الرحمن
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 1312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
شباب السودان و تجربة شباب أمريكا كتبه زين العابدين صالح عبد الرحمن

    02:55 AM August, 05 2026

    سودانيز اون لاين
    زين العابدين صالح عبد الرحمن-استراليا
    مكتبتى
    رابط مختصر





    إن فوز الدكتور عبد الرحمن محمد السيد في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين على مقعد مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيغان، و الانتخابات لم تكن سهلة حيث فاز على النائبة هايلي ستيفنز و هي تعتبر من المؤيدين الشرسين لإسرائيل و مدعومة من قبل منظمة " الايباك" و هي تعتبر من أهم مجموعات الضغط في أمريكا ، و تمثل لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية و معروفة بإنها منظمة تؤثر على الإدارة الأمريكية و الكونغرس و مجلس الشيوخ، و ذلك من خلال الدعم المالي الكبير الذي تقدمه للمرشحين..
    إن التحولات السياسية التي بدأت تظهر في الساحة السياسية الأمريكية، و التي جاءت من خلال نشاط و فاعلية " حركة الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا " أي " DAS" و هي حركة تحاول أن تحدث تجديد في السياسات الاقتصادية و الاجتماعية و السياسة الدولية لأمريكا، و هي حركة بدأت تؤثر في النخاب الأمريكي خاصة وسط الشباب و هي التي دعمت زهران ممداني و أو صلته لكرسي " عمدة ولاية نيويورك" و فازت رشيدة طليب لتخوض انتخابات مجلس النواب عن ولاية ميشيغان، و دارياليزا أفيلا شوفالييه لمجلس النواب عن ولاية نيويورك إلي جانب عشرة أخرين في ولايات مختلفة.. و الحركة أيض تدعم مرشحين أخرين ليس بعيدين من مشروعها السياسي و الإصلاحي.. و الحركة لا تأخذ تمويل من الوكالات المؤدة لإسرائيل..
    هذا التحول الجديد في الساحة السياسية الأمريكية، ليس قاصرا فقط على حركة الاشتراكيين الديمقراطيين. أنما هي أيضا حركة ماغا " MAGA" و هي الحركة التي أوصلت ترامب مرتين للحكم و هي حركة تدعو إلي " لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" و هي حركة تطالب بتقييد الهجرة إلي أمريكا و عدم تدخلات أمريكا عسكريا خارجيا.. و هي حركة انشأت في 1979 بسبب حالة الركود الاقتصادية التي كانت تعاني منه أمريكا.. و لكنها استطاعت أن تكون مؤثرة عندما دعمت ترامب في انتخابات 2016م.. الحركة الآن تعاني من التمزق بسبب السياسات التي انتهجها ترامب و الداعمة بدون حدود لإسرائيل حيث يعتقد هؤلاء خاص احد قياداتها تكر كارلسون أن ترامب انحرف عن مباديء الحركة و أصبحت أسرئيل أكثر تأثيرا في سياسة أمريكا الخارجية.. و قادتها للحرب ضد إيران..
    إن هذه التحولات التي بدأت تظهر بقوة في الساحة السياسية الأمريكية، لم يقودها أهل الحظوة و المال بل هي حركات نمت و ظهرت وسط الشباب، و خاصة إن الإعلام أصبح أداة مؤثرة في عمليات التعبئ و الحشد بصورة كبيرة. و ظهر ذلك جليا فترة "ثورات الربيع العربي" و أيضا في ثورة ديسمبر 2018 في السودان.. و تؤسس مثل هذه الحركات على مباديء عامة يتم عليها الاتفاق من قبل تيار عريض، بعيدا عن المصطلحات الخادعة.. و هذه الحركات ظهرت داخل الأحزاب الكبيرة في أمريكا " الديمقراطي و الجمهوري" و لكن هذه الأحزاب لم تكن خاضعة لقوى سلطوية اجتماعيا و ثقافيا إنما أتخذ من القانون الديمقراطي قاعدة لها، و أصبحت تصارع أكبر المنظمات الداعمة ماليا في الانتخابات " الإيباك" و غيرها من المنظمات الخاضعة لمؤثرات خارجية أو تنظيمات أخرى..
    إن السودان يعاني من إشكالية "الحكم في البلاد" و منذ الاستقلال حتى اليوم تعاقب النظم السياسية عسكرية و مدنية فشلت في أن تجعل البلاد مستقرة اجتماعيا و سياسيا، و فشلت حتى أن تصلح الخدمات في البلاد، كل سلطة تأتي تدين التي قبلها و للأسف تسير في ذات الطريق الذي سارت عليه السلطة الانقلبت عليها.. عدم الاستقرار السياسي جعل من الأحزاب مؤسسات ضعيفة من كل النواحي التنظيمية و الفكرية.. أحزاب لا تمارس الديمقراطية داخل مؤسساتها و ترفع شعاراتها ضد الآخرين.. قيادات تمكث عشرات السنين على مقعد القيادة حتى يتدخل الموت لكي يخلو مقعد القيادة.. و قيادات فاقدة الأهلية من الناحية الثقافية و الفكرية و كسب خبرة من خلال الممارسة السياسية ولكنها تصعد لقم القيادة بسبب الولاء و الحسب و النسب.. كلها عوامل تساعد على الإخفاق و الصمود على طريق الفشل..
    أغلبية الأحزاب السودانية تجدها دون مرجعيات فكرية، و ليس لها مشاريع سياسية، و أخرى مرجعياتها الفكرية قد تجاوزتها البشرية. و عندما نجد بعض الشباب يرددون مصطلحات تاريخية، لا تخدم قضية التحول الديمقراطي، و لا تعمل من أجل إنتاج ثقافة ديمقراطية من خلال الممارسة و احترام القوانين، لذلك المرء يتأسف أن يكون هناك شباب يحملون شعارات لا يعرفون ابعادها السياسية، فقط يرددونها دون وعي.. رغم أن السياسية تحتاج إلي قيادات سياسية عندها الوعي السياسي لذي يمكنها من معرفة مدلولات الخطابات السياسية و ابعادها..
    إن الأحزاب السياسية جميعها تحتاج إلي إصلاحات سياسية و فكرية يمكنها من تقديم مشاريع سياسة واضحة و مفصلة.. الثاني أن تكون ديمقراطية منتخبة وفقا للقوانين و اللوائح و ليس تنصيب عناصر فاقدة الأهلية في مقاعد قيادية.. لأنها فقط محمولة على قاعدة النسب الأسري.. إذا لم يستطيع الشباب الذي قاد الثورات أن يكون له تأثيرا كبيرا على مجريات العمل السياسي في فترة ما بعد الحرب، يكون قد خسر أكبر فرصة كان يجب أن يغتنمها..
    إن مداخل الشباب عديدة في العمل السياس، أولا لكي يكون لهم وجودا حضرا.. الثاني أن يحدثوا تغييرا في طرق التفكير في المجتمع و الساحة السياسية، ثالثا قادرين على ممارسة الضغط على الأحزاب لكي تتحول إلي مؤسسات ديمقراطية.. ألآن لهم الفرصة على ترشيح شخص يتفق عليه لكي يرشح لرأسة الجمهورية، وفقا لقانون 2005 و يمكن تعديل القانون بعد انتخاب أول برلمان.. الضغط على إجراء مجالس محلية في الأحياء و يركزوا على الفوز فيها .. و تصبح هذه الانتخابات مدخلا لانتخابات المحليات ثم الولايات و من بعدها البرلمان الفدرالي.. فوزهم في المجالس المحلية يعطيهم الفرص للتحدث بأسم الشع السوداني.. أيا يطالبوا بانتخابات النقابات و الاتحادات المهنية، و يخوضوا التجربة الشبابية حتى تكون لهم أدوات للضغط.. فالشباب إذا تقدم هو القوى الفاعلة في المجتمع.. نسأل الله حسن البصيرة..























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de