تشخيص الألم وتحوله إلى منصة لترويج مشروع: رد على تعقيب د. علي عبدالله الخليفة طه كتبه خالد أبوأحمد

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-22-2026, 08:08 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-31-2026, 10:37 PM

خالد ابواحمد
<aخالد ابواحمد
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 151

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
تشخيص الألم وتحوله إلى منصة لترويج مشروع: رد على تعقيب د. علي عبدالله الخليفة طه كتبه خالد أبوأحمد

    10:37 PM July, 31 2026

    سودانيز اون لاين
    خالد ابواحمد -البحرين
    مكتبتى
    رابط مختصر








    نشرت صباح الجمعة 31 يوليو مقالاً بعنوان (لماذا لا يستحي الإسلامويون؟) تناولت فيه غياب الحياء عند الحركة الإسلامية السودانية كظاهرة أخلاقية تفسر إصرارها على العودة إلى المشهد السياسي رغم سجلها الموثق في الحرب والقمع والإبادة، وقد تفضل د. علي عبدالله الخليفة طه بتعقيب مطول على المقال قدّم فيه قراءة نقدية ربط فيها بين ما أسماه "حدود التشخيص الأخلاقي" وبين ما يطرحه هو تحت مسمى (ميثاق النجاة وبناء الدولة) بمصطلحاته الخاصة كـ"الشرعية الوظيفية التصاعدية" و"الافتقار" و"العدالة الانتقالية الثلاثية".

    أشكر الأخ على هذا الاهتمام وأثمّن أن موضوعاً بهذا الحجم من الألم استحق منه وقفة فكرية جادة لكن اسمح لي بملاحظة أساسية حول طبيعة ما كتبه.

    مقالي لم يكن ولم يدّعِ يوماً أنه ورقة سياسية، أو مشروع آلية دستورية لإدارة المرحلة الانتقالية، هو مقال رأي يشخّص ظاهرة أخلاقية بأدواتها الخاصة وهي الحياء والخجل، والإصرار على تكرار الفعل رغم العلم بنتائجه، الكاتب حين يفضح واقعة أو يشخّص خللاً لا يُلزَم بالضرورة أن يقدم بديلاً مؤسسياً كاملاً لكل ما يكشفه فهذه مهمة أخرى تخص صنّاع القرار والباحثين في هندسة الدولة، لا كاتب الرأي الذي دوره الأول أن يسمّي الأشياء بأسمائها ويضع القارئ أمام الحقيقة كما عاشها.

    وما لفت انتباهي في قراءة د. علي أنه استخدم مقالي كمنصة انطلاق لعرض تفصيلي لمشروعه الفكري الخاص وهذا حقه بالطبع أن يروّج لأفكاره ومشروعه لكن الأمانة تقتضي أن يُقال هذا بوضوح بدل تقديم الأمر وكأنه "كشف لثغرة" في مقال لم يكن أصلاً في وارد الإجابة على سؤال "كيف نبني آلية؟" بل في وارد الإجابة على سؤال مختلف تماماً هو "لماذا لا يخجلون؟".

    وأغتنم هذه المساحة لأؤكد على نقطة أراها أهم من أي خلاف حول منهجية المقال، وهي ضرورة توسيع وترسيخ المعرفة بما جرى من دمار وانهيار كامل لمؤسسات الدولة السودانية، بسبب رعونة الإسلامويين وإصرارهم على ممارسة مناهجهم التدميرية على الإنسان والبلاد، هذه المعرفة ينبغي أن تعم كل الجغرافيا السودانية وامتدادات مهاجر السودانيين في كل مكان ويشارك في ترسيخها الجميع كل في مجاله، لكشف حقيقة ما حدث من ضياع للإمكانيات المادية والبشرية وتشريد للكفاءات وضرب متعمد للمكونات المجتمعية.

    تكفي الإشارة إلى أن دولاً كانت قبل ستة وثلاثين عاماً تعيش أوضاعاً مأساوية لا تقل قتامة عما نعيشه اليوم كإثيوبيا وكينيا وأوغندا وبوركينا فاسو ورواندا أصبحت اليوم وللمفارقة المؤلمة ملاذات آمنة يهرب إليها السودانيون بحثاً عن الاستقرار والتنمية والتعليم والصحة والبنى التحتية الحديثة، بينما ظل السودان تحت حُكم من ادعوا أنهم يبنون "مشروعاً حضارياً" غارقاً في نفس الدائرة من الدمار والانهيار، ولا زالوا يصرون اصرارا شديدا على انهم على حق، وأن كل من يخالفهم عميل وعدو خارجي، ومن هنا جاء مقالي (لماذا لا يستحي الإسلامويون؟).

    ختاماً أرحب بأي نقاش جاد حول ما أكتبه لكن من الأنصف أن يُقيَّم كل نص بمقياس ما قصد إليه لا بمقياس ما كان يمكن أن يكون عليه لو كتبه شخص آخر بغرض آخر.

    وللجميع تقديري واحترامي..

    خالد ابواحمد
























                  

08-01-2026, 02:09 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 18891

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: تشخيص الألم وتحوله إلى منصة لترويج مشروع: (Re: خالد ابواحمد)

    Quote: الأستاذ خالد أبوأحمد المحترم، تحية طيبة وبعد،

    أشكرك على تعقيبك الكريم، وأعترف بصراحة أن ملاحظتك في محلّها ووصلتني بوضوح: مقالك (لماذا لا يستحي الإسلامويون؟) كان تشخيصاً أخلاقياً بذاته، له غرضه وأدواته، ولم يكن يوماً مطالَباً بتقديم بديل مؤسسي أو آلية دستورية. حين علّقتُ عليه واستدعيتُ فيه مصطلحات (ميثاق النجاة وبناء الدولة)، فعلتُ ما لم أقصده صراحةً: استخدمتُ ألمك الموثّق ومقالك المستقل كمنصة انطلاق لعرض مشروعي الخاص، دون أن أُقرّ بذلك بوضوح كما تفضّلتَ وأشرتَ. وهذا خلط غير مقصود بين الإشادة بتشخيصك وبين الترويج لأطروحتي، أعتذر عنه بصدق.

    كان الأولى بي أن أُثني على دقة ما كتبتَ في بابه، وأن أفصل ذلك تماماً عن أي حديث عن مشروعي، إن كان له مكان، بدل تقديم الأمر وكأنه امتداد طبيعي لمقالك أو "كشف لثغرة" فيه. أنت محق في أن كل نص يُقيَّم بمقياس ما قصد إليه صاحبه لا بمقياس ما كان يمكن أن يُبنى عليه.

    وأؤكد أنني أشارك معك تماماً القناعة بأهمية ما دعوت إليه في ختام تعقيبك، من ضرورة توسيع المعرفة بحجم الدمار الذي أصاب مؤسسات الدولة السودانية وشعبها، وهذا هدف يستحق أن يُخدم بصدق النية ووضوح الحدود بين الأجناس الكتابية، لا بخلطها.

    مع خالص تقديري واحترامي لجرأتك في التشخيص وصراحتك في الملاحظة،
    علي عبدالله الخليفة طه
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de