لجام البرهان... ورسن حميدتي كتبه الأمين مصطفى

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-29-2026, 07:07 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-29-2026, 01:01 PM

الأمين مصطفى
<aالأمين مصطفى
تاريخ التسجيل: 02-20-2020
مجموع المشاركات: 1761

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
لجام البرهان... ورسن حميدتي كتبه الأمين مصطفى

    01:01 PM July, 29 2026

    سودانيز اون لاين
    الأمين مصطفى-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    في السودان، يبدو أن صناعة اللجام والرسن هي المهنة الوحيدة التي ازدهرت في زمن الحرب العبثية التى يقودها قطيع بلالجام. المشكلة فقط أن الحصان اختفى، وبقي القطيع يتجادلون: من الذي يمسك اللجام؟ ومن الذي يجر الرسن؟
    البرهان يقول إنه يمسك لجام الدولة، وحميدتي يؤكد أن الرسن في يده، أما المواطن السوداني فيسأل بحيرة: "طيب... من الذي يمسك البلد؟"
    كلما أعلن أحدهما تقدماً، تراجع سعر الطمأنينة. وكلما تحدث الآخر عن النصر، ارتفع مؤشر النزوح. حتى صارت بيانات الحرب أشبه بنشرة طقس: احتمال اشتباكات بنسبة مئة بالمئة، مع رياح من التصريحات المتبادلة، وأمطار من الوعود التي لا تروي عطش أحد.
    اللجام في العادة يُستخدم لتوجيه الحصان، لكن في السياسة السودانية صار اللجام موجهاً نحو الإعلام، بينما الحصان – أي الوطن – يجري في كل الاتجاهات بلا فارس حقيقي.
    أما الرسن، فقد تحول إلى حبل شدّ طويل؛ كل طرف يشده نحوه بكل قوته، بينما العقدة تلتف حول رقبة المواطن الذي لم يطلب سوى أن يعيش يومًا بلا أصوات المدافع.
    الأعجب أن الطرفين كانا بالأمس يجلسان على الطاولة نفسها، ويتحدثان عن الشراكة والانتقال والاستقرار، ثم استيقظ السودانيون على اكتشاف أن الطاولة نفسها يمكن أن تتحول إلى متراس، وأن الشريك قد يصبح خصماً بين ليلة وضحاها.
    ولو كان اللجام يتكلم، لقال: "أعيدوني إلى حصان يعرف الطريق." ولو كان الرسن ينطق، لقال: "لقد تعبت من شدّ بلدٍ كامل في اتجاهين متعاكسين."
    وفي النهاية، لا اللجام حسم السباق، ولا الرسن أوصل إلى خط النهاية. الذي دفع الثمن هو المواطن الذي لم يكن فارسًا، ولا حصانًا، ولا حتى حكماً في هذه المعركة... لكنه وجد نفسه مضطرًا لدفع فاتورة السباق للسلطة كله.

    ،،،،،
























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de