اليوم اكملت واتممت شهرين من بدأت اقرأ كتاب في مواصلات ام درمان - كرري كتبه رندا عطية

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-17-2026, 10:03 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-16-2026, 11:46 PM

رندا عطية
<aرندا عطية
تاريخ التسجيل: 01-13-2014
مجموع المشاركات: 156

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
اليوم اكملت واتممت شهرين من بدأت اقرأ كتاب في مواصلات ام درمان - كرري كتبه رندا عطية

    11:46 PM July, 16 2026

    سودانيز اون لاين
    رندا عطية-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر






    اليوم.. يوم الجمعة الماضي الموافق 26 ديسمبر 2025م اكملت واتممت شهرين من بدأت اقرأ كتاب في مواصلات ام درمان - كرري 💃💃💃💃
    حيث بدات مغامرة وحكاية قراءتي لـ كتاب في المواصلات ذاك اليوم، حينما خاطبني عقلي قائلا: انتِ في اطار جهودك في حض وتشجيع وحث الناس، على القراءة والاطلاع، ليشاركوك حلاوة وطلاوة ومتعة القراءة، ويتقاسموا معك نعمة العلم والمعرفة، انت يا بت يا (رندا عطية) ما فكرتي تستفزي الناس استفزاز ايجابي، وذلك بقراءتك لـ كتاب في المواصلات؟!!
    لاشرع صباح اليوم التالي، في تنفيذ الفكرة، التي اشار عليّ بها عقلي، حيث خرجت من المنزل بكامل اناقتي، في مواعيدي الصباحية المعتادة، دارعة شنطة اللابتوب في كتفي، حاملة بيدي مجموعة كتب، ومع ابتعادي قليلا قليلا من المنزل فوجئت بجارنا (عبد الوهاب) يستوقفني، فيما هو يسألني بدهشة وفضول لم يستطع مقاومته:
    - ده شنو؟!! كتب؟!! انتي شايله كتب!!
    وحينما اضاف:
    - ممكن اقرأ عناوينها؟ ناولتها له بكل اريحية.
    وحينما سمعته يقرأ العناوين بشغف:
    - نيتشة.. هكذا تكلم زراديشت!! اممم!! رواية اولاد حارتنا.. نجيب محفوظ! هه! مجلة الدوحة! عدد قديم!!
    حينما سمعته يتلو عناوين الكتب ببهجة، ومن ثم يقوم بمناداة جارته الطالبة الجامعية (شذى) والهتاف بها، ومناداتها بان تأتي سريعا لتتطلع على هذه الكتب، ومن ثم قيامنا نحن الثلاثة باقلاق هدوء الصباح بصخب نقاشنا حول الكتب، التفت نحو عقلي في خضم نقاشنا الصاخب هذا وقلت له غامزة 😉: فكرتك لكن ما كده👌.. فكرتك بدأت تؤتي ثمارها قبيل حتى استقلالي للمواصلات 😍
    لاغز السير اثر ذلك بخطوات مبتهجة💃💃💃💃 لاحقة بـ المواصلات، والتي من بعد القائي التحية الصباحية على ركاب الحافلة التي استقللتها، بقولي لهم بمودة وابتهاج: صباح الخير 🌹 استويت جالسة في مقعدي المفضل، المجاور للنافذة، ومن بعد استنشاقي بعمق لهواء الشتاء البارد المنعش، المنساب من النافذة، خلعت نظارتي الطبية الانيقة، وقمت بفتح كتاب، وشرعت في القراءة منتبهة، مدركة لنظرات الدهشة والفضول والاستغراب الصامتة التي تحيط بي، علما ان الاستاذ جارنا الذي دفع لي قيمة تذكرة المواصلات، كسر حلقة هذا الصمت، بنظره لي مبتسما، ضاحكا، مستمتعا وهو نازل من الحافلة.
    وانا ذاتي بيني وبينكم في يوم اخر استغرقت في القراءة، باستمتاع وسعادة، بلغت مداها وانا منكبة في قراءة كتاب لـ (نيتشة) والذي حينما طرح فكرة في فقرة من فقرات كتابه، تخمينا قلت انه في الفقرة التالية (نيتشة) ده سيقول كذا، وحينما وجدته قال كما خمنت، افتر ثغري عن ابتسامة مشرقة.
    ومع مرور الايام اصبحت احمل بيدي كتابا واحدا، اقرأ صفحات منه في الحافلة، واواصل القراءة فيه في الركشة التي استقلها بعد الحافلة، حتى كان ذاك اليوم الصباحي البهيج وانا لا ادري ما كنه حالتي فيه، اكنت اخطو بخفة عصفور على وجه الارض، ام اطفو سائرة حافية القدمين مغمضة العينين على صفحة الماء!! وانا احمل بيدي رواية (اولاد حارتنا)، مررت كطيف امام مجموعة شباب، يفترشون قناني وزجاجات عطور، مختلف الوانها واحجامها واشكالها، والذين ما ان تجاوزتهم حتى هتف بي احدهم بلهفة وسعادة:-
    - اولاد حارتنا!!
    والذي ما ان كحلته بطرف عيني حتى استدرت نحوه نصف استدارة رافعة رواية (اولاد حارتنا) عاليا فوق راسي كـ دف بيد غجرية في حلقة رقص وقلت له بمرح: ايوووه.. اولاد حارتنا 😂
    ومرة مع ركوبي لـ حافلة المواصلات تظاهرت باني سافقد توازني، بسبب تحرك الحافلة، وذلك لاجد ذريعة، تجعلني اناول الكتاب لطالبة الثانوي العالي، والتي ريثما اتخاذي لمكاني بجانبها، شدها عنوان الكتاب، وبدات تتصفحه بفضول، وانا صامتة لم اطالبها بارجاعه، وهي ترجعه لي ليه 😂 وانا اصلا قصدي تحفيز فضولها وحثها وتشجيعها على القراءة وو.. ويوما بعد يوم كان يزداد حرصي على التمسك بـ عادة قراءة كتاب في المواصلات، حتى جاء يوم، خرجت فيه من المنزل، لا احمل كتابا وذلك بسبب نسياني لكتابي في منزل (سارة) اختي، وكانت النتيجة ان بوغت بجارنا (عبد الوهاب) يصيح بي باستغراب:
    - انتي ليه الليلة مالك ماشايله ليك كتاب في يدك؟!! والذي حينما حاولت ان اشرح له اني نسيت كتابي في منزل اختي؛ قاطعني بحسم:
    - ما تمشي بدون كتاب، اوعك اوعك تمشي بدون حمل كتاب بيدك وو.. واسمحوا لي القراء الكرام، القارئات الكريمات ان احكي لكم من حين للاخر عن مغامراتي، وحكاياتي، مع قراءة كتاب في مواصلات ام درمان - كرري وإلى ذاك الحين ما رايكم من ان يجعل كل منكم/منكن من قراءة كتاب في المواصلات له عادة.. ان في القراءة تعافي.

    عنقاء النيل
    السبرانية
    رندا عطية
    جمهورية السودان 🇸🇩 ولاية الخرطوم / ام درمان - كرري
    الثلاثاء 30 ديسمبر 2025م























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de