الصفقة المرفوضة .. الدروس والعبر كتبه حسن أبوزينب عمر

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-03-2026, 08:43 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-03-2026, 02:22 AM

حسن ابوزينب عمر
<aحسن ابوزينب عمر
تاريخ التسجيل: 11-03-2020
مجموع المشاركات: 140

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الصفقة المرفوضة .. الدروس والعبر كتبه حسن أبوزينب عمر

    02:22 AM July, 02 2026

    سودانيز اون لاين
    حسن ابوزينب عمر-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    لا صوت يعلو هذه الأيام على صوت رافض رفضا قاطعا لصفقة ورائها وزارة المعادن السودانية التي منحت شركة زيجين الصينية حقا حصريا لاستخراج النحاس بولاية البحر الأحمر لمدة 30 عاما مقابل 300 مليون على أن تكتفي الحكومة ب 30 % من صافي الأرباح بعد خصم التكاليف .الرفض ناتج أساسا من سببين الأول الحصة الضيزي للسودان مع طول الاستحقاق (ثلاثون عاما) والمبرر في تقديري ان الحكومة المعزولة التي تتهاوى عملتها الى قاع القاع نظرت يمينا ونظرت يسارا ولم تجد جبلا تأوي اليه من الطوفان الكاسح سوى الاستنجاد بالمثل السوداني الشعبي (المال تلته ولا كنلتو) والثاني ان الصفقة تمت في غياب مجلس تشريعي تابع لحكومة منتخبة .. الذي يلفت النظر هنا ان الرفض هو طبق الأصل (قص لصق) من سيناريو رفض ميناء أبوعمامة (200 كيلومتر) شمال بورتسودان رغم أنه كان مشروعا طموحا متكاملا قويا صلبا كصحن الصيني (لا شق لا طق)
    (2)
    كانت أهم مرتكزاته انشاء ميناء على البحر ومد طريق مسفلت من ابو عمامة لأبوحمد مع مد أنبوب مياه النيل الى الميناء الجديد قابل للنقل الى بورتسودان لحل الأزمة الأبدية وأخيرا وليس آخر استصلاح مايقارب 200 الف فدان في الولاية الشمالية ..المشروع وجد استحسانا وحماسا من الجميع وبالأخص أهل المنطقة الذي ظلوا يتمرغون في وحل هامش الهامش في غياب تام للدولة منذ أن حفروا البحر . الذي ينبغي أن لا يفوت على أحد هنا والذي لا تختلف عليها عنزتان ان اعتراض الأمس هو أيضا نفس اعتراض اليوم (قص ولصق) وهو غياب مجلس تشريعي يجيز الصفقة الاستثمارية .
    (3)
    هنا سؤال يفرض نفسه علينا شئنا أو أبينا بعد أن أصبح حالنا وحال السودان أقرب الى الفناء من البقاء هل لو أجيز المشروع وتم تنفيذه بدلا من انتظار (جودو) اسم الدلع للمجلس التشريعي هل كانت امارات محمد بن زايد ستغامر بوضع يدها في يد المرتزق المأفون حميدتي لنسف مقدرات السودان التي تم تشييدها منذ عشرات السنين ؟ ..أو لم يكن في الامكان أن يلعب ميناء أبو عمامة دورا للجم الدولة الخليجية لاتخاذ موقف أكثر تحفظا من تسخير كل امكانياتها لتدمير السودان دمارا شاملا قدر أكثر المتفائلون كلفة اعادة تعميره ب 800 مليار دولار وهي تبحث عن مصالحها الاقتتصادية ؟ أقول كل هذه أسئلة مشروعة وان كانت مفتوحة لكل الاحتمالات .
    (4)
    أنا من الرافضين لاتفاقية التنقيب عن النحاس طالما ورائها مجموعة اتفاقية جوبا ومن لف لفهم ولكن بتفس القدر أرفض الجلوس (قرفصاء) في محطة منسية انتظارا دون أمل لقطار مجلس تشريعي لن يأتي فالوضع في غاية التعقيد بل أكثر تعقيدا مما قاله جون قرنق ذات مرة
    It is too deformed to be reformed
    انه مشوه بصورة يستحيل اصلاحها) . النتيجة ان البحث عن عامل مشترك يجمع أهل السودان على صعيد واحد أشبه بالبحث عن حظ ادريس جماع اذ يقول
    ان حظي كدقيق فوق شوك نثروه ثم قالوا لحفاة يوم ريح أجمعوه فالخلافات هي سيدة الموقف حتى في قضايانا المحلية وهي قضايا تمر هادئة مرور الكرام في العالم الخارجي حولنا حتى في الدول والمجتمعات المحلية التي نتفوق عليها في النمو.
    (5)
    لكن هذا لا يحدث في السودان فقد فجرت قضية هامشية صغيرة خاصة بضرورة التباعد في الصلاة في المساجد أيام احتدام الكورونا وهي قضية لا يلتفت اليها ولا يختلف عليها اثنان في الخارج جدلا واسعا انتهى بتهديد امام مسجدنا بالمسجد العتيق في ترانسيت احد الاحياء التي تحمل لقب الراقية بترك امامة المصلين في حالة تنفيذ التباعد وحينما وصلنا لطريق مسدود أصدر الوالي قرارا بمنع الصلاة في بيوت الله ناهيك عن تهديد جبريل ومناوي بالعودة الى الغابة حال مراجعة نصوص اتفاقية جوبا . . السؤال الذي يطرح نفسه هنا هل تعود الخلافات والصراعات السرمدية التي تمسك بخناقنا منذ أن أبصرنا النور الى أننا أحفاد 8 قبائل تعتبر الأكثر حسدا من جملة 10 هاجرت من الجزيرة العربية الى السودان كما يقول الدكتور عبد الله الطيب ؟ لا أدري ..هل السودان حالة خاصة من غياب الانتماء الوجداني للوطن لصالح القبيلة أو الطائفة أو الحزب كما يقول المؤرخ الفرنسي جيرلر برونييه ؟ الاجابة ربما ولكن المؤكد ان رئيسنا البرهان حريف في اللعب على حبل الخلافات الحزبية حينما بخاطب منازعيه على السلطة بكلمة حق أريد بها باطل حينما يقول لهم (أمشوا اتفقوا وتعالوا) .
    (6)
    خلاصة القضية توجز في عبارة انه حتى لو حدث اجماع على رفض الاتفاقية المبرمة بشأن التنقيب عن النحاس في ولاية البحر الأحمر فالأكثر أهمية هو الاتفاق على ماذا نريد وذلك بتحديد نسب محددة يتم الاتفاق عليها فيما يتعلق بالمسؤولية الاجتماعية ودور عائدات التنقيب عن المعادن في توفير فرص العمل وتقديم الخدمات الضرورية حتى في مستوياتها الدنيا لانسان منطقة تعتبر الأقل حظا في التنمية في كل السوودان .
    مدخل للخروج
    اذا قلنا ان تنفيذ مثل هذه المشروعات المشبوهة بمعزل عن مصالح الشعوب المنسية لن يمر بالقوة الجبرية فأقولها بالفم المليان ان التشظيات والفرقة وغياب وحدة الصف والكلمة والاكتفاء بالتنظير في قضايا جوهرية مصيرية تعتتبر حياة أو موت لانسان يفترش الأرض ويلتحف السماء هو حرث في بحر .























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de