تخييب آمال الجماهير... هل أصبح ماركة أفريقية؟ كتبه كمال الهِدَي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-02-2026, 07:26 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-02-2026, 12:52 PM

كمال الهدي
<aكمال الهدي
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 1549

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
تخييب آمال الجماهير... هل أصبح ماركة أفريقية؟ كتبه كمال الهِدَي

    12:52 PM July, 02 2026

    سودانيز اون لاين
    كمال الهدي-عمان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    تأمُلات





    في العادة لا أصنف المنتخبات خلال مشاهدتي لمباريات كأس العالم على أساس أن هذا أفريقي يستحق المساندة، وذاك عربي لا بد أن نؤازره.

    فالتظاهرة العالمية فرصة للاستمتاع بالأداء الجميل، كما أن الواقعية تقول إن مساندتنا لمنتخب بعينه، ونحن نجلس داخل صالونات منازلنا، لن تقدم أو تؤخر. إلا أن بعض المنتخبات الأفريقية والعربية تجذبك في أوقات، وتدفعك للتعاطف معها، ورويداً رويداً ودون أن تشعر، يرتفع سقف توقعاتك، وتنتظر منها الإنجاز، قبل أن تخيب أملك وتُصدمك، والمؤسف أن ذلك غالبًا ما يحدث في الأوقات الصعبة.

    ما تقدم أمر تتشارك فيه أنديتنا ومنتخباتنا السودانية مع نظيراتها الأفريقية، ويبدو أن الخيبات بعد رفع سقف التوقعات ماركة مسجلة باسم أفريقيا في هذا المجال.

    فبالأمس تقدم منتخب الكونغو الديمقراطية على منتخب إنجلترا، وقدم أداءً يوحي بأنهم مصممون على تحقيق إنجاز غير مسبوق بالتأهل إلى دور الـ16، الأمر الذي جعلني أتعاطف معهم وأتمنى أن ينجحوا في هدفهم. لكن المؤسف هو تراخيهم في اللحظات الحرجة، فضعف تركيزهم وقلت جودتهم الدفاعية، ليخطف القناص كين هدف التعادل، ويُردفه بهدف الفوز، ليخرج الكنغوليون بخفي حنين.

    وفجراً تكرر الأمر ذاته، ولكن بصورة أكثر إيلاماً مع منتخب السنغال. فعلى غير عادتهم في هذه النسخة، لعب السنغاليون كرة قدم جميلة، وتقدموا بهدفين على منتخب بلجيكا المترنح. ومع اقتراب المباراة من نهايتها بدأنا في مراجعة جدول المجموعات للتعرف على منافسهم في دور الـ16، لكنهم أبوا، لاعبين وجهازاً فنياً، إلا أن يحبطوا جماهيرهم العريضة التي ملأت الملعب هناك، وبدأت في الاحتفال بالإنجاز الوشيك. وفجأة، ودون مقدمات، فقدوا تركيزهم، وأهملوا التغطية الدفاعية، وبدا أنهم ضمنوا النتيجة، ليفاجئهم الماكر لوكاكو برأسية سكنت الشباك كهدف أول، تأكدت بعده أن الثاني قادم لا محالة، وأن خروجهم أصبح أقرب من التأهل.

    ففي مثل هذه الحالات، إن سمحت بتسجيل الهدف الأول في مرماك، فسيسهل على المنافس التسجيل مجدداً، ولو تبقت دقيقتان.

    وهذا بالضبط ما حدث. وظني أن العقلية الأفريقية فيها مشكلة؛ فبالرغم من أن معظم هؤلاء اللاعبين يحترفون كرة القدم في أوروبا، إلا أنهم عندما يجتمعون في منتخب واحد يعودون إلى التمسك بالماركة المسجلة باسم أفريقيا، أعني ضعف التركيز، والتراخي في الأوقات الصعبة، وإحباط الجماهير.

    لقد بدا التراخي واضحاً في تلك اللحظات، وقد رأينا حتى أفراد الجهاز الفني يجلسون على كراسيهم، بدلاً من الوقوف في تلك اللحظات وتذكير اللاعبين بأن المباراة لم تنتهِ بعد، وأن كل شيء يمكن أن يتغير خلال لحظات. والمؤسف أن الكل وقفوا علي الخط بعد خراب سوبا في انتظار المعجزة بعد أن كان كل شيء بأيديهم وأضاعوه.

    فمن غير المعقول أن يُترك لوكاكو، الذي يدخله مدربه في مثل هذه الأوقات لاقتناص أنصاف الفرص، أمام مدافع وحيد لتلقي عرضية عالية، وحتى هذا المدافع الوحيد لم يكن يضغط عليه كما يجب.

    وبعد ذلك توالت الأهداف، ليخرج السنغاليون حتى قبل الوصول إلى ركلات الترجيح. وقد أشفقت على جمهورهم كثيراً، وتوقعت أن يُصاب بعضهم بسكتات قلبية.

    ونفس هذا الوضع حدث مع أنديتنا ومنتخباتنا السودانية في أكثر من مناسبة. وأذكر أشدها إيلاماَ تلك الهزيمة التي تلقاها الهلال من الوداد المغربي في مباراة ذهاب كأس الأندية الأبطال في عام ١٩٩٢. فحتى الدقيقة 88 كان التعادل سيد الموقف، ليتلقى الهلال هدفين ويعقد مهمته في لقاء الإياب، الذي انتهى بالتعادل، ليتوج الوداد بطلاً بعد أن كان الهلال هو الأقرب.

    وختاماً، ورغم خيبة الأمل في المنتخبين الأفريقيين، لا بد من الإشارة إلى عبارة المعلق الشوالي (السخيفة) بعد أن قلب الإنجليز النتيجة، إذ قال: "العين لا تعلو على الحاجب". ولا أدري، هل هي عقدة مستعمر أم ماذا؟ ولا كيف ينظر بعض معلقي بي إن سبورتس إلى دورهم كمعلقين يُفترض أن يتوفر لديهم، ولو القليل من الحياد، أثناء أداء وظيفتهم.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de