بين الحرب والتسوية: (ما بعد أديس أبابا، أين يقف التيار الثالث؟) كتبه صديق أبوفواز

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-05-2026, 09:32 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-02-2026, 08:03 PM

صديق ابوفواز
<aصديق ابوفواز
تاريخ التسجيل: 07-31-2014
مجموع المشاركات: 27

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
بين الحرب والتسوية: (ما بعد أديس أبابا، أين يقف التيار الثالث؟) كتبه صديق أبوفواز

    08:03 PM June, 02 2026

    سودانيز اون لاين
    صديق ابوفواز-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر



    #البعد_الرابع



    بين الحرب والتسوية:
    (ما بعد أديس أبابا، أين يقف التيار الثالث؟)

    أعادت الدعوة التي وجهتها المجموعة الخماسية لعقد حوار سوداني في أديس أبابا فتح النقاش حول مستقبل الحرب الدائرة في السودان ومآلاتها السياسية. ويبدو أن الخماسية قد استجابت، بدرجة كبيرة، للشروط التي طرحها تحالف "صمود" والقاضية بإبعاد القوى الداعمة للحرب عن منصة الحوار، الأمر الذي دفع كلاً من تحالفي "صمود" و"تأسيس" إلى إعلان مشاركتهما في اللقاء المرتقب، والملاحظ انه ليس هناك ذكر لما يسمى بــ (قوى إعلان المبادئ السودانية-إعلان نيروبي) .

    وبغض النظر عن المواقف المختلفة تجاه هذه الدعوة، فإنها تؤكد مرة أخرى ما ظللنا نقوله منذ اندلاع حرب الخامس عشر من أبريل 2023، وهو أن هذه الحرب لن تتوقف إلا عبر واحد من ثلاثة سيناريوهات رئيسية:-

    السيناريو الأول هو انتصار أحد الطرفين المتحاربين بصورة حاسمة وتمكنه من فرض شروطه على الطرف الآخر.
    غير أن مجريات الحرب طوال السنوات الماضية أثبتت أن هذا الاحتمال يظل ضعيفاً ومستبعداً، في ظل حالة الاستنزاف المتبادل والتوازن النسبي في موازين القوة.

    أما السيناريو الثاني فهو تدخل خارجي مباشر أو غير مباشر يفرض على الطرفين شروط المجتمع الدولي ويجبرهما على القبول بتسوية لا يملكان القدرة على رفضها.
    وقد كان هذا الاحتمال يبدو بعيداً في بداية الحرب، لكنه اليوم لم يعد مستبعداً في ظل تعاظم المخاوف الإقليمية والدولية من استمرار الصراع وتداعياته.

    ويبقى السيناريو الثالث، وهو الأكثر ترجيحاً في تقديرنا، أن يصل الطرفان في نهاية المطاف إلى تسوية سياسية توقف القتال وتعيد إنتاج المشهد السياسي بصورة أو بأخرى، ليعود السودان إلى وضع لا يختلف كثيراً عما كان عليه قبل اندلاع الحرب، مع بعض التعديلات في موازين النفوذ والأدوار.

    نحن في التيار الثالث لم نكن يوماً من أنصار أي من هذه السيناريوهات.
    فلقد ظل موقفنا قائماً على رفض الحرب منذ يومها الأول، ورفض عسكرة السياسة، والدعوة إلى بناء مشروع وطني ديمقراطي يستند إلى الإرادة الشعبية لا إلى موازين السلاح.
    لكننا، في الوقت نفسه، ندرك حدود قدرتنا على التأثير في واقع تتحكم فيه اليوم القوى المسلحة وحلفاؤها السياسيون والإقليميون.

    إننا لا نستطيع فرض رؤيتنا على بقية القوى السياسية، ولا على أي من الطرفين المتحاربين. ولذلك فإن ما نتمسك به هو موقفنا المبدئي والأخلاقي والسياسي بوصفنا جزءاً من تيار المعارضة السلمية، وهو موقف سنواصل الدفاع عنه أثناء الحرب وبعد توقفها، أياً كانت الكيفية التي تنتهي بها.

    قد لا نملك اليوم قوة فرض البدائل، لكننا نملك حق التمسك بالمبادئ التي لم تتلوث بدماء الحرب ولا بمساوماتها.

    وهذا، في تقديرنا، هو المكسب الحقيقي الذي ينبغي أن نعض عليه بالنواجذ، وأن نحافظ عليه باعتباره رصيداً للمستقبل، حين يبدأ السودانيون مرة أخرى رحلة البحث عن وطن يسع الجميع.

    غير أن رفضنا لهذه السيناريوهات لا يعني الوقوف في موقع المتفرج أو الاكتفاء بإعلان المواقف الأخلاقية.

    فالتيار الثالث الذي ننتمي إليه لا يطرح نفسه مجرد قوة احتجاج على الحرب، وإنما بديلاً سياسياً وفكرياً يسعى إلى معالجة جذور الأزمة السودانية التي أنتجت الحرب وأعادت إنتاجها مرات عديدة عبر تاريخنا الحديث.

    إن معركتنا الحقيقية ليست فقط من أجل إيقاف إطلاق النار، بل من أجل بناء دولة مدنية ديمقراطية تقوم على المواطنة المتساوية وسيادة حكم القانون والعدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة، دولة تُدار بالإرادة الشعبية لا بقوة السلاح، أو الاملاءات الخارجية، وتستوعب التنوع السوداني بوصفه مصدر قوة لا سبباً للصراع.

    ولهذا فإن موقفنا كتيار ثالث من أي تسوية قادمة سيظل محكوماً بمدى اقترابها من هذه الأهداف.

    فالحرب ستتوقف عاجلاً أم آجلاً، لكن التحدي الأكبر سيبقى في كيف ستتوقف؟ ، وكيف سنمنع عودة الأسباب التي قادت إليها !!!.

    أما نحن فسنواصل العمل من أجل مشروع وطني ديمقراطي يطوي صفحة الحرب نهائياً ويفتح الطريق أمام سلام عادل ومستدام ووحدة وطنية راسخة، لأن السودان يستحق مستقبلاً أفضل من أن يبقى أسيراً لدورات العنف والتسويات المؤقتة.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de