رسالةٌ إلى من أضاعوا الأمانة كتبه يحيى أبنعوف

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل جعفر بشير فى رحمه الله
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل مامون أحمد إبراهيم فى رحمه الله
أحزان الجمهورريين: مامون أحمد ابراهيم (عضو المنبر) في رحاب الله
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-02-2026, 06:00 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-01-2026, 05:30 PM

يحيى ابنعوف
<aيحيى ابنعوف
تاريخ التسجيل: 02-24-2019
مجموع المشاركات: 246

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
رسالةٌ إلى من أضاعوا الأمانة كتبه يحيى أبنعوف

    05:30 PM June, 01 2026

    سودانيز اون لاين
    يحيى ابنعوف-كندا
    مكتبتى
    رابط مختصر





    ​إلى الذين تربعوا على سدة الحكم في زمنٍ صار فيه "البقاء" ضرباً من المعجزات:
    ​لا نكتبُ إليكم لِنستجديَ عطفاً، ولا لنرفعَ شكوىً إلى من في آذانهم وقرٌ، بل نخطُّ هذه الكلمات لتكون شهادةً موثقةً في سجلِّ التاريخ، تُضاف إلى قائمةِ خيباتكم التي لا تنتهي. إنَّ الدولة التي تقفُ متفرجةً على أنينِ شعبها، وهي تمارسُ "فنَّ الغياب" عن أبسطِ استحقاقاتِ الحياة، ليست دولةً، بل هي هيكلٌ مُتهالكٌ تآكلت جدرانه حتى باتت تسترُ فراغاً لا يملؤه سوى وجع الملايين.
    ​هل أدركتم، في غفلتكم المطبقة، أنكم تحكمون "عدماً"؟ لقد شردتم أمةً بأكملها، وأحلتُم بلاداً كانت يوماً تعجُّ بالحياة إلى مساحاتٍ شاسعةٍ من الحزنِ المديد. وإذا كان الشعبُ قد غادر، قسراً واضطراراً، بحثاً عن فتاتِ كرامةٍ ضاعت بين أيديكم، فمن ذا الذي تحكمون؟ هل تحكمون جدران المنازل التي صمتت؟ أم أرواح الذين ينتظرون الموت في أروقةِ مشافٍ لم يعد فيها من الطب إلا الاسم، ومن التنفس إلا الشهيق الأخير؟
    ​إنَّ المشهد الذي يدمي القلب –ألا وهو المواطن السوداني الذي يُهان في منافي الأرض– ليس مجرد "أزمةٍ عابرة"، بل هو وصمةُ عارٍ تلاحقُ كل من تسبب في جعل الهوية السودانية مرادفاً لـ "اللجوء والضياع". حين يُهين الغريبُ ابن النيل، فإنَّ اليد التي سحبت منه الحماية والوطن هي التي أهانت، وهي التي ستظلُ مطالبةً بالرد أمام عدالةٍ لا تُخطئ.
    ​أما آن لمن يتنعمون بـ"وهم السلطة" أن يفيقوا؟ ألا تخشون عاقبةَ من أضاعوا أمانةً استُؤمنوا عليها، فأحالوا النعيم جحيماً، والوطن منفى؟ إننا لا نخاطب فيكم "السياسي"، بل نستنطق فيكم "الإنسان" الذي يُفترض أنَّه غفا -ولم يمت– تحت ركام الغطرسة.
    ​اعلموا أنَّ الحسابَ يومَ يقومُ الأشهادِ ليس فيه موازينُ السلطة، ولا حصانةَ الكراسي. إنَّ أناتِ مريضٍ قضى نحبه اختناقاً، ودمعةَ أُمٍ تائهةٍ في بلادِ الشتات، ستكونُ هي الوثائق التي تُحاكمكم بها الشعوبُ في الدنيا، ويحاسبكم بها الخالقُ في الآخرة. لقد أفرغتم الدولةَ من جوهرِها، ولم تبقوا فيها إلا "الرسم" الذي يغطي على الفشلِ الفادح.
    ​ختاماً: إنَّ التاريخ لا يُصنعه الجالسون في قصورِ العجز، بل يصنعه الذين يحملون أرواحهم على أكفهم ليحيوا بشرف. فإن لم يكن فيكم رجلٌ عاقلٌ يوقفُ هذا الانحدار نحو العدم، فلتشهد الأيام أننا رفعنا صوتنا بالحق، حين كان الصمتُ هو الخيانة الكبرى.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de