الأزمة داخل الحزب الشيّوعي السُوداني والطريق لحلها لصالح البلد٥ كتبه نضال عبدالوهاب

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-15-2026, 04:14 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-25-2026, 09:43 PM

نضال عبدالوهاب
<aنضال عبدالوهاب
تاريخ التسجيل: 04-10-2019
مجموع المشاركات: 354

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الأزمة داخل الحزب الشيّوعي السُوداني والطريق لحلها لصالح البلد٥ كتبه نضال عبدالوهاب

    09:43 PM May, 25 2026

    سودانيز اون لاين
    نضال عبدالوهاب-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر





    ٢٥ مايو ٢٠٢٦

    مواصلة في كتابتي حول الأزمة السياسِية داخل الحزب الشيّوعي السُوداني ، كنت قد أشرت في المقال السابق أن الحزب تاريخياً ظل يقوم بدراسة الواقع وتقيّمه ثم إنتهاج الخط السياسِي المُناسب له في النضال من أجل التغيير للأفضل في بلادنا ، وأشرت في المقال السابق أن الحزب في خطه السياسِي الحالي "الجامد" في تقديري والبعيد عن دراسة وتقييم الواقع بطريقة صحيحة كما ظلّ يفعل تاريخياً ، حتي في بعض أخطائه كان يقوم بإنتقاد نفسه والعمل علي التصحيح ، ظلّ الحزب ومنذ خروجه من تحالفاته السياسِية سواء في قوي الإجماع الوطني و الحرية والتغيير يقول أن السبب الرئيسي في ذلك هو أن المسار الذي تنتهجه بعض القوي من حلفائه هو خط ونهج الهبوط الناعم أي القبول بتسوية هشة وناعمة تُبقي علي النظام السابق ومصالح من يرتبطون به أي فقط تغيير رأس النظام كما حدث ( بإزالة البشير ) لكن دون تغيير جوهري وتفكيك بنية النظام ، وأنه ظلّ يقول أن ما أسماها باحزاب الهبوط الناعم وحلفائه في الحرية والتغيير هي التي تعمل وفق هذا المنهج ، ولذلك بعدما خرج من كتلتي الاجماع والحرية والتغيير إتخذ الحزب قراراً بعدم الجلوس إليها "ككتلة" ، وقام بتقيّيد الحزب "حرفياً" بهذا القرار رغم المُتغيرات التي حدثت بدءاً من إنقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١ ثم حرب ١٥ أبريل ٢٠٢٣ ، و إلي اللحظة بعد كُل الذي حدث في بلادنا مع إستمرار الحزب ، وحتي الخطوات التي تمت كمثال بإلتقاء مسؤولين من الإتصال السياسِي للحزب ومكتبه السياسِي بقوي سياسية أخري بعد إنقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١ قام بتعطيلها مركز الحزب لدرجة إصدار بيان جماهيري بأن من إلتقوا بتلك القوي السياسِية غير مفوضين من الحزب وأن ماتم ليس للحزب به أي علاقة ، وتواصل ذات الأمر ما بعد الحرب عند محاولات التنسيق مابين حزبي الأمة والبعث الأصل في أمور القضايا الإنسانية وحماية المدنيين ، كخطوة مهمة من خطوات التنسيق حول رؤية مشتركة توقف الحرب وتحافظ علي البلاد ، وتم قطع الطريق بذات ( فيتو مركز الحزب) ، ثم تواصل ذات الأمر عند إلتقاء مسؤولي الإتصال ومن ظلوا يمثلونه سياسياً بالقاهرة مع قوي سياسية أخري إلتقت للتنسيق أيضاً لوقف الحرب ، وجاءت هنا التقاطعات مع فروع الخارج ( القاهرة) كمثال ، والظرف الواقعي في وجود قيادات للحزب والإتصال السياسِي خارج السودان كغيرها من بقية القوي السياسِية، وإمكانية التنسيق والإلتقاء بسبب ظروف البلاد والواقع المُذرئ الحالي جراء تلك الحرب لدرجة تهديد وجود البلاد نفسها ، وإستمرت ذات لغة ( التعطيّل المُتعمّد ) من مركز الحزب وقرار ( عدم التفويض ) ، بل وإتخاذ قرارات مركزية داخلية تُكبل حركة قيادات فاعلة به ، مما أدي لعُزلة ( شبه كاملة ) للحزب سياسياً وترك فراغ ظل يتحرك فيه حقيقةً ويستثمر "بعض" من يجرون البلاد حقيقةً للهاوية والتمزيّق والمرتبطين بمصالح وأجندة ليست في صالح بلادنا ، دون أن يُحرك هذا ساكناً في من يمسكُون بتلابيب القرار داخل الحزب وتوجيهه نحو غير مصالح البلد وشعبها في هذه المرحلة من تاريخه ، بعكس ما ظلّ يحدث تاريخياً للحزب في خطه السياسِي ، فالحزب علي سبيل المثال لم يخرج من تحالف التجمع الوطني بعد أن قام رئيس التجمع بتوقيع إتفاق ثنائي مع النظام السابق ( إتفاق جدة ) ، ولم يُجمّد علاقته بالحزب الإتحادي أو يُطالب بإخراجه من التجمع وكان في ذلك الوقت يمثل الحزب في التجمع المرحوم التجاني الطيب و د.الشفيع خضر ، ولم يطلب منهم تجميد عضويتهم داخله وخروجهم؟؟ ، كذلك نفس الأمر بالنسبة للحركة الشعبية في مفاوضاتها الثنائية مع النظام ، ولكنه فقط إنتقد الخطوة في الإتفاق الثنائي مابين الإتحادي والنظام وكان يضغط في إتجاه الإعتراف بالتجمع الوطني ومشاركته حتي كجزء مع مفاوضات النظام للحركة الشعبية ، وسارت الأمور بضغط الحزب السياسي ووجوده الفاعل داخل أجهزة التجمع الوطني ومصدر القرار به بأن يكون الحزب مُحرك أساسي في ماتم التوصل له مع النظام السابق عبر ( التفاوض) كحل سلمي وشامل أثمر في إتفاقيتي نيفاشا وإتفاق القاهرة (مع التحفظات) و الذي عاد بموجبه تحديداً الحزب للداخل مُشاركاً في برلمان الإنقاذ نفسه؟؟؟ ، و رغم إصرار الحركة الشعبية ورئيسها د.جون قرنق وقتها لأن يُشارك الحزب حتي في السُلطة والجهاز التنفيذي لكن الحزب أكتفي بالتواجد في الجهاز التشريعي ( البرلمان ) وشارك بثلاثة نواب من عضويته ( فاطمة احمد ابراهيم ، سليمان حامد ، صالح محمود )
    وكان الحزب ونتيجة لتقييم عمل التجمع في دورة اللجنة المركزية في ديسمبر ١٩٩٧ قد ساهم بتقديم رؤيته للتجمع الوطني الديمقراطي في ١٩٩٩ تحت مُسمي مبادئ الحل السياسِي السّلمي الشامل ، والتي كانت له أسس ترفض التسويات الثنائية وتنادي بالحل الشامل لوقف الحرب وتحقيق السلام وحل جميع القضايا والمشكلات من جذورها عن طريق مؤتمر دستوري وتفكيك النظام سلمياً وحكم الحزب الواحد إلي حكم تعددي والإنتقال للديمُقراطية ، وكانت رؤيته هذه تنادي بما يمكن تسميته بالتكامل مابين النضال المسلح والعمل السلمي لتغيير النظام ، كذلك التكامل مابين العمل المقاوم الجماهيري بالداخل والعمل الخارجي ( للتجمع ) وعدم الركون للعمل الخارجي او الدوباوماسي ، وظل الحزب ينادي في تلك الفترة ولاحقاً في الجزئية المُتعلقة بالتفاوض والحوار مع النظام بما أسماه تهئية المناخ للحوار ، بعمل تغييرات مثل إطلاق سراح كافة المُعتقلين و إشاعة الحريات من حرية للأحزاب والقوي السياسِية وحرية التعبير وإقامة الندوات ، والمحافظة علي حقوق الإنسان وغيرها من قرارات تخلق مناخ صحي للحوار من أجل التغيير.
    من كل ذلك يتبين أن خط الحزب السياسِي كان يقرأ الواقع بعد دراسته وتقيّمه ولايترك فراغاً لايكون الحزب فيه موجوداً سواء في أشكال تحالفية أو تتسيق وإتصال سياسِي ، بل أن الحزب تاريخياً ورغم خطه المُنادي بإسقاط النظام بالإنتفاضة والثورة إلا أن هذا لم يمنعه في التواصل والإلتقاء مع المؤتمر الوطني وقيادته ، فقد إلتقي سكرتيره السياسِي في بدايات الإنقاذ وفي شدة قبضتها مع رأس النظام عمر البشير ماقبل إختفاء نقد في ١٩٩٣ والأ رجح أن ذلك تم في ١٩٩٢ بحسب الوسيط والوزير في ذلك الوقت ( عبدالباسط سبدرات) ، وبحسب نقد نفسه بعد خروجه في لقاء معه ، ولم يكشف الحزب رسمياً عن مادار في ذلك اللقاء إلي الآن ؟؟ ، كما إلتقي نقد بالبشير مرة أخري في ٢٦ يونيو ٢٠٠٥ بعد خروجه للعلن بحوالي شهرين وقبل التوقيع علي إتفاق يأتي بالحزب مُشاركاً للنظام ، وقد أشارت صحيفة الحزب لهذا اللقاء الذي تم بثه في تلفزيون السُودان بخبر ( مُقتضب ) دون الكشف أيضاً عن تفاصيله ، ثم لاحقاً مثل الحزب في ٢٠٠٩ المهندس صديق يوسف في إجتماع رسمي مع قيادة المؤتمر الوطني وفي دارهم ليقوموا بدعوتهم لمؤتمر للإتفاق علي رؤية مشتركة لضمان وحدة السودان والإنتقال الديمُقراطي ، وغيرها من لقاءات وتصريحات لقيادات من الحزب كالمرحوم التجاني و كالاستاذ يوسف حسين و ود.الشفيع خضر لاترفض الحوار مع النظام لكن تشترط تهئية المناخ كما ذكرت في عالي هذا المقال ،،،
    الخُلاصة في هذا الجانب تقول بأن الحزب ظل يدرس الواقع من غير "جمّود" ويشارك مع الآخرين ولاينعزل ، ولايرفض بالمُطلق الحوار والتفاوض حتي مع النظام "السابق" والإسلاميين ، ويستخدم كافة أدوات النضال السِلمي لأجل التغيير ولأجل الأهداف التي هي في مصلحة البلد وشعبه وتعظيمها وعلي رأسها وحدة البلاد ووقف الحرب والسلام الشامل و التحول الديمقراطي.
    ونواصل...























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de