الذَّهَبُ السُّودَانِيُّ بَيْنَ المشتركة وسلطةالامر الواقع والمليشيات!!!! كتبه الأمين مصطفى

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-25-2026, 06:30 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-20-2026, 01:43 AM

الأمين مصطفى
<aالأمين مصطفى
تاريخ التسجيل: 02-20-2020
مجموع المشاركات: 1719

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الذَّهَبُ السُّودَانِيُّ بَيْنَ المشتركة وسلطةالامر الواقع والمليشيات!!!! كتبه الأمين مصطفى

    01:43 AM May, 19 2026

    سودانيز اون لاين
    الأمين مصطفى-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    تَحْقِيقٌ اسْتِقْصَائِيٌّ فِي مِلَفِّ شَرِكَةِ أَرْيَاب وَحَصَائِلِ الصَّادِرِ وَعَلَاقَةِ الْمُؤَسَّسَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ بِقِطَاعِ الذَّهَب
    فِي شَرْقِ السُّودَانِ، عَلَى مَقْرُبَةٍ مِنْ جِبَالِ الْبَحْرِ الْأَحْمَرِ، يَقَعُ مَنْجَمُ أَرْيَاب، أَقْدَمُ مَنَاجِمِ الذَّهَبِ الصِّناعِيِّ فِي الْبِلَادِ، وَأَحَدُ أَكْثَرِ الْمَلَفَّاتِ غُمُوضًا فِي الِاقْتِصَادِ السُّودَانِيِّ. فَمُنْذُ تَأْسِيسِ الشَّرِكَةِ فِي تِسْعِينِيَّاتِ الْقَرْنِ الْمَاضِي، ظَلَّ السُّؤَالُ مُعَلَّقًا:
    مَنْ يَمْلِكُ الذَّهَبَ السُّودَانِيَّ حَقِيقَةً؟ وَإِلَى أَيْنَ تَذْهَبُ عَائِدَاتُهُ؟
    لَمْ تَكُنْ شَرِكَةُ أَرْيَاب مُجَرَّدَ مَشْرُوعٍ تَعْدِينِيٍّ، بَلْ تَحَوَّلَتْ، عَلَى مَرِّ السِّنِينَ، إِلَى نُقْطَةِ تَقَاطُعٍ بَيْنَ السُّلْطَةِ السِّيَاسِيَّةِ وَالْمُؤَسَّسَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ وَشَبَكَاتِ النُّفُوذِ الِاقْتِصَادِيِّ.
    أَرْيَاب: مِنْ شَرَاكَةٍ فَرَنْسِيَّةٍ إِلَى مِلْكِيَّةٍ سِيَادِيَّة
    تَأَسَّسَتْ شَرِكَةُ أَرْيَاب لِلتَّعْدِينِ كَشَرَاكَةٍ بَيْنَ الْحُكُومَةِ السُّودَانِيَّةِ وَالْجَانِبِ الْفَرَنْسِيِّ فِي أَوَاخِرِ الثَّمَانِينِيَّات، ثُمَّ دَخَلَتْ مَرْحَلَةَ الْإِنْتَاجِ الْفِعْلِيِّ سَنَةَ 1991. وَكَانَتِ الدَّوْلَةُ السُّودَانِيَّةُ تَمْتَلِكُ النِّسْبَةَ الْأَكْبَرَ مِنَ الْأَسْهُمِ.
    وَبَعْدَ خُرُوجِ الشَّرِيكِ الْفَرَنْسِيِّ وَدُخُولِ اسْتِثْمَارَاتٍ مُرْتَبِطَةٍ بِرَجُلِ الْأَعْمَالِ الْمِصْرِيِّ نَجِيبِ سَاوِيرِس، أَعْلَنَتِ الْحُكُومَةُ السُّودَانِيَّةُ فِيمَا بَعْدُ اسْتِحْوَاذَهَا عَلَى كَامِلِ أَسْهُمِ الشَّرِكَةِ، لِتُصْبِحَ ـ نَظَرِيًّا ـ شَرِكَةً مَمْلُوكَةً لِلدَّوْلَةِ.
    غَيْرَ أَنَّ الْمِلْكِيَّةَ الْقَانُونِيَّةَ لَمْ تَحْسِمْ أَبَدًا سُؤَالَ السَّيْطَرَةِ الْفِعْلِيَّةِ.
    «لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَعْلَمُ إِنْتَاجَهَا»
    فِي تَقْرِيرٍ اسْتِقْصَائِيٍّ لِشَبَكَةِ «عَايِن»، وَرَدَ وَصْفٌ لَافِتٌ لِطَبِيعَةِ إِدَارَةِ الشَّرِكَةِ خِلَالَ سَنَوَاتِ النِّظَامِ السَّابِقِ، حَيْثُ قَالَ التَّقْرِيرُ إِنَّ:

    «لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَعْلَمُ إِنْتَاجَهَا وَأَيْنَ تَصُبُّ عَائِدَاتُهَا».

    وَيُعَدُّ هَذَا الِاقْتِبَاسُ مِنْ أَكْثَرِ الْعِبَارَاتِ تَدَاوُلًا فِي مِلَفِّ أَرْيَاب، لِأَنَّهُ يَخْتَصِرُ أَزْمَةَ الذَّهَبِ السُّودَانِيِّ كُلَّهَا:
    غِيَابُ الشَّفَافِيَّةِ، وَتَعَدُّدُ الْجِهَاتِ الْمُشْرِفَةِ، وَعَدَمُ وُضُوحِ الْعَلَاقَةِ بَيْنَ الْإِنْتَاجِ وَالْخَزِينَةِ الْعَامَّةِ.
    وَبِحَسَبِ التَّقْرِيرِ نَفْسِهِ، فَإِنَّ الشَّرِكَةَ انْتَقَلَتْ فِيمَا بَعْدُ إِلَى شَرَاكَةٍ بَيْنَ الْبَنْكِ الصِّنَاعِيِّ وَشَرِكَةِ جِيَاد الصِّنَاعِيَّةِ، وَكِلْتَاهُمَا مُرْتَبِطَتَانِ بِالْقِطَاعِ الْحُكُومِيِّ وَالسِّيَادِيِّ.
    الْجَيْشُ وَقِطَاعُ الذَّهَب: الْعَلَاقَةُ الْمَسْكُوتُ عَنْهَا
    لَمْ تَرِدْ ـ وَفْقَ الْمَصَادِرِ الْعَلَنِيَّةِ ـ إِعْلَانَاتٌ رَسْمِيَّةٌ تُؤَكِّدُ أَنَّ الْجَيْشَ السُّودَانِيَّ يَمْتَلِكُ مُبَاشَرَةً مَنْجَمَ أَرْيَاب، لَكِنَّ الْأَخْبَارَ وَالتَّقَارِيرَ الِاقْتِصَادِيَّةَ ظَلَّتْ تُشِيرُ إِلَى تَدَاخُلِ الْمُؤَسَّسَاتِ السِّيَادِيَّةِ وَالْعَسْكَرِيَّةِ فِي قِطَاعِ الذَّهَبِ عُمُومًا.
    فَشَرِكَةُ «جِيَاد» الَّتِي ذُكِرَ ارْتِبَاطُهَا بِأَرْيَاب تُعَدُّ مِنَ الْمُؤَسَّسَاتِ الِاقْتِصَادِيَّةِ الَّتِي نَمَتْ تَارِيخِيًّا فِي بِيئَةٍ قَرِيبَةٍ مِنَ الْمُؤَسَّسَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ وَالْأَجْهِزَةِ السِّيَادِيَّةِ.
    كَمَا أَنَّ مِلَفَّ الذَّهَبِ السُّودَانِيِّ بِأَكْمَلِهِ شَهِدَ خِلَالَ السَّنَوَاتِ الْأَخِيرَةِ صِرَاعًا بَيْنَ الْجَيْشِ وَقُوَّاتِ الدَّعْمِ السَّرِيعِ وَالشَّرِكَاتِ الْمُرْتَبِطَةِ بِهِمَا، خُصُوصًا فِي دَارْفُورَ وَكُرْدُفَانَ.
    وَفِي تَحْقِيقٍ نَشَرَتْهُ «الْغَارْدِيَان» وَنَقَلَتْهُ «الْجَزِيرَة»، جَرَى الْحَدِيثُ عَنْ سَيْطَرَةِ قُوَّاتِ الدَّعْمِ السَّرِيعِ عَلَى مَنَاجِمَ ذَهَبٍ وَتَصْدِيرِ الذَّهَبِ إِلَى الْخَارِجِ، مِمَّا حَوَّلَ الذَّهَبَ إِلَى مَصْدَرِ قُوَّةٍ عَسْكَرِيَّةٍ وَسِيَاسِيَّةٍ فِي آنٍ وَاحِدٍ.
    وَهُنَا يَبْدُو «الْمُشْتَرَكُ» الْحَقِيقِيُّ:
    لَيْسَ فَقَطْ الذَّهَبُ، بَلِ السُّلْطَةُ الَّتِي يُنْتِجُهَا الذَّهَبُ.
    حَصَائِلُ الصَّادِر: أَيْنَ يَذْهَبُ الدُّولَارُ؟
    ظَلَّ مِلَفُّ حَصَائِلِ صَادِرِ الذَّهَبِ مِنْ أَكْبَرِ أَزَمَاتِ الِاقْتِصَادِ السُّودَانِيِّ، خَاصَّةً مَعَ تَكْرَارِ الِاتِّهَامَاتِ بِأَنَّ جُزْءًا كَبِيرًا مِنْ عَائِدَاتِ الذَّهَبِ لَا يَدْخُلُ إِلَى بَنْكِ السُّودَانِ الْمَرْكَزِيِّ.
    وَفِي وَقْتٍ كَانَ السُّودَانُ يُعَانِي فِيهِ مِنْ أَزْمَةِ نُدْرَةِ الدُّولَارِ وَتَدَهْوُرِ الْجُنَيْهِ، كَانَ الذَّهَبُ يُصَدَّرُ بِمِلْيَارَاتِ الدُّولَارَاتِ، دُونَ أَنْ يَنْعَكِسَ ذَلِكَ عَلَى الِاقْتِصَادِ الْمَحَلِّيِّ.
    وَقَدْ رَبَطَ خُبَرَاءُ وَاقْتِصَادِيُّونَ بَيْنَ هَذِهِ الْأَزْمَةِ وَبَيْنَ:

    التَّهْرِيبِ الْمُنَظَّمِ،

    وَتَعَدُّدِ الْقَنَوَاتِ الْمَالِيَّةِ،

    وَخُرُوجِ بَعْضِ عَائِدَاتِ الذَّهَبِ عَنْ وِلَايَةِ وِزَارَةِ الْمَالِيَّةِ.

    بَلْ إِنَّ تَقَارِيرَ صَحَفِيَّةً تَحَدَّثَتْ عَنْ مَهَابِطَ طَيَرَانٍ سِرِّيَّةٍ وَشَبَكَاتِ تَهْرِيبٍ مُسَلَّحَةٍ لِنَقْلِ الذَّهَبِ خَارِجَ السُّودَانِ.
    الْمُجْتَمَعَاتُ الْمَحَلِّيَّةُ: الذَّهَبُ فَوْقَ الْأَرْضِ وَالْفَقْرُ تَحْتَهَا
    رُغْمَ الثَّرَوَاتِ الضَّخْمَةِ، ظَلَّتِ الْمَنَاطِقُ الْمُحِيطَةُ بِأَرْيَاب تُعَانِي مِنَ الْفَقْرِ وَضَعْفِ الْخَدَمَاتِ. وَوَفْقًا لِتَقْرِيرِ «عَايِن»، فَإِنَّ الْقُرَى الْمُحِيطَةَ بِالْمَنْجَمِ ظَلَّتْ تَشْكُو «الْفَقْرَ وَانْعِدَامَ الْخَدَمَاتِ الْأَسَاسِيَّةِ» عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّهَا تَقَعُ فَوْقَ وَاحِدٍ مِنْ أَغْنَى أَحْزِمَةِ الذَّهَبِ فِي السُّودَانِ.
    وَهُنَا تَبْرُزُ مُفَارَقَةُ الثَّرْوَةِ السُّودَانِيَّةِ:
    كُلَّمَا ازْدَادَ الذَّهَبُ، ازْدَادَ الْغُمُوضُ.
    خَاتِمَة: الْمُشْتَرَكَةُ
    فِي السُّودَانِ، لَا يَبْدُو الذَّهَبُ مُجَرَّدَ مَعْدِنٍ نَفِيسٍ، بَلْ بُنْيَةَ نُفُوذٍ مُعَقَّدَةٍ تَتَقَاطَعُ فِيهَا الدَّوْلَةُ وَالْجَيْشُ وَالشَّرِكَاتُ وَالسِّيَاسَةُ وَالسِّلَاحُ.
    وَلَعَلَّ «الْمُشْتَرَكَةَ» الْحَقِيقِيَّةَ فِي هَذَا الْمِلَفِّ هِيَ أَنَّ جَمِيعَ الْأَطْرَافِ تَعْرِفُ قِيمَةَ الذَّهَبِ، لَكِنَّ أَحَدًا لَا يُفْصِحُ بِدِقَّةٍ عَمَّنْ يَمْلِكُهُ، وَلَا كَيْفَ تُدَارُ عَائِدَاتُهُ، وَلَا مَنْ يَسْتَفِيدُ مِنْهُ فِي النِّهَايَةِ.
    الْمَرَاجِع

    شبكة عاين — «جوعى وعطشى على مقربة من منجم ذهب أرياب التاريخي بالسودان».

    موسوعة المعرفة — «أرياب».

    الجزيرة نت نقلًا عن الغارديان — «سيطرة حميدتي وقواته على الذهب السوداني».

    العربي الجديد — «مهابط طيران سرية لتهريب ذهب السودان».

    لبنان اليوم — «هجوم مسلح على منجم شركة أرياب».

    ,,,,,























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de