السودان.. حين تنهار الهيبة من الأطراف#

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-07-2026, 10:29 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-03-2026, 03:36 AM

زهير ابو الزهراء
<aزهير ابو الزهراء
تاريخ التسجيل: 08-23-2021
مجموع المشاركات: 13448

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
السودان.. حين تنهار الهيبة من الأطراف#

    03:36 AM May, 02 2026

    سودانيز اون لاين
    زهير ابو الزهراء-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    ليس الحديث عن الحدود السودانية هذه الأيام مجرد نقاش جغرافي في "أمتار ضائعة" أو "خطوط مرسومة على زمن الاستعمار"
    بل هو نقاش في جوهر (هيبة الدولة) التي تآكلت في أطرافها البعيدة، حتى أصبحت مرآة تعكس تشظي المركز وصلابته معاً

    في القانون الدولي، مبدأ (Uti Possidetis Juris) يحكم القارة الأفريقية، وقد رسخ أن الحدود الموروثة عن الاستعمار هي حدود ثابتة لا تقبل المساومة، تجنباً لفتح "صندوق باندورا" الذي سيعمق الصراعات القبلية والإثنية
    لكن القانون ذاته يعترف بآلية أخرى أشد إيلاماً للسودانيين مبدأ (السيادة الفعلية)، الذي يمنح الأرض لمن يديرها فعلياً، لا لمن يملك صكوكاً قديمة على ورق

    هذا هو مكمن الجرح. في الفشقة، لم تتحرك إثيوبيا فقط لأنها طمعانة في الأراضي الخصبة، بل لأنها رأت فراغاً بعد حرب أبريل 2023، حين تحولت أولويات الجيش من حماية الحدود إلى معركة البقاء في الداخل
    فطبقت إثيوبيا على أرض الواقع ما يعرفه القانون الأرض لمن يحكمها
    وفي حلايب، استخدمت مصر سلاحاً أذكى من الدبابات الإدارة الصامتة الطويلة، بفرض خدماتها ووجودها الإداري، بينما ظل السودان يتعامل مع الملف كـ"كروت ضغط" , سياسي يفتح عند الحاجة
    أما حدود الغرب من أم دافوق إلى ربك، فقد تحولت إلى "لا دولة"، تُدار من شبكات مصالح عابرة للقوميات تمتهن السلاح والتهريب

    لكن السؤال الأوجع أين الدبلوماسية السودانية؟ وأين الأحزاب والقوى السياسية؟ الدبلوماسية مشلولة لأن العالم لم يعد يعرف مع من يتفاوض؛ دولة انقسمت على نفسها فتحولت من لاعب إلى ساحة صراع والأحزاب غارقة
    في محاصصة الكراسي وصراعات اليوم الواحد، فيما ملف الحدود يحتاج إلى استراتيجية تمتد لخمسين عاماً

    أن (الدولة التي تحارب نفسها لا تحمي حدودها) و التهريب صار اقتصاد الأطراف، والاعتياد على الفقد يهدد وجود الدولة الوطنية
    الحل ليس بترسيم الخطوط، بل بترسيم مشروع وطني متماسك في الخرطوم , فالسيادة لا تتحمي بالنصوص، بل بالتماسك.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de