كتاب جديد- نظرية صوفية للتطور: الإصلاح الحداثي لمحمود محمد طه كتبه الدكتور عبد الله الفكي البشير

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-01-2026, 09:45 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-01-2026, 07:08 PM

عبدالله الفكي البشير
<aعبدالله الفكي البشير
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 48

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
كتاب جديد- نظرية صوفية للتطور: الإصلاح الحداثي لمحمود محمد طه كتبه الدكتور عبد الله الفكي البشير

    07:08 PM May, 01 2026

    سودانيز اون لاين
    عبدالله الفكي البشير-كندا
    مكتبتى
    رابط مختصر





    المفكر السوداني الإنساني محمود محمد طه في الفضاء الكوكبي
    استمرار وتوسع الاحتفاء بالمفكر الحر - آخر الإصدارات: كتاب من هولندا، 2026
    يقول طه: الفرد الحر هو الذي يفكر كما يريد ويقول كما يفكر ويعمل كما يقول..
    تحدث طه لتلاميذه وتلميذاته وضيوفه قبل تنفيذ حكم الإعدام عليه بأسبوعين، قائلاً: "سمع الناس منا الكثير، الكلمة المقروءة المكتوبة.. نحن عشنا زمن كثير في مجالات عاطفية: الإنشاد، والقرآن، والألحان الطيبة.. وجاء الوقت لتجسيد معارفنا، وأن نضع أنفسنا في المحك ونسمو في مدارج العبودية سمواً جديداً".

    "أعلم أنك لن تكون حر الفكر إذا انكرت حرية الفكر على غيرك".
    محمود محمد طه، 1952

    "من ذا الذي يزعم أن الحرية تُفدى بأقل من الأنفس الغوالي؟".
    محمود محمد طه، 1955

    "الحر هو الذي يحب الحرية لغيره كما يحبها لنفسه ويؤذيه منظر الظلم حيث كان".
    محمود محمد طه، 1964

    بقلم الدكتور عبد الله الفكي البشير

    من واقع متابعة لصيقة، وعلى مدى (28) عاماً، ووفقاً لرصد علمي منشور في كتاب (عبدالله الفكي البشير، محمود محمد طه: من أجل فهم جديد للإسلام، محمد علي للنشر، صفاقس/ مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، 2024)، لتعاطي العالم وتفاعله مع الفهم الجديد للإسلام الذي طرحه المفكر السوداني الإنساني محمود محمد طه، يمكن القول إنه يكاد لا يمر يوم، وإلا وهناك عمل علمي عنه أو عن سيرته الفكرية، سواء صدور كتاب، أو إجازة أطروحة دكتوراه أو ماجستير أو دبلوم عالي أو بحث تخرج، أو تقديم محاضرة، أو نشر مقال، أو ترجمة لأحد أعماله، أو تنظيم مؤتمر أو يوم دراسي، أو لقاء إعلامي، أو فيلم وثائقي. وقد شهد فضاء العديد من دول العالم مثل هذا الإنتاج العلمي، ففي آخر رصد وإحصاء، كنت قد انجزته في الكتاب المشار إليه أعلاه، كانت الدول، هي: تونس، الأردن، العراق، الجزائر، المغرب، ليبيا، السودان، جنوب السودان، قطر، سلطنة عمان، لبنان، فلسطين، البحرين، الإمارات، الكويت، السعودية، مصر، إيران، تركيا، ماليزيا، إندونيسيا، تنزانيا، جنوب أفريقيا، الولايات المتحدة، كندا، بريطانيا، ألمانيا، النرويج، بلجيكا، النمسا، إسبانيا، سويسرا، فرنسا، أستراليا، المكسيك، البرازيل. وأصبح العمل في توسع مستمر، فضلاً عن التدريس لفكر محمود محمد طه في أكثر من (33) جامعة حول العالم، والجامعات في زيادة مستمرة، حيث أعمل الآن على وضع منهج لتدريس فكر محمود محمد طه في جامعتين.
    وكل هذا يؤكد لنا بأن السردية التكفيرية الباطلة التي نسجها، بلا حق، التحالف الديني العريض من علماء المسلمين ومؤسساتهم، وهي سردية كسل العقول وتناسل الجهل، نشهد اليوم هدمها بالحق، ونتابع تبخرها ناحية السماء. وأصبح اليوم المفكر محمود محمد طه، عند الناس، ليس في السودان أو في الفضاء الإسلامي، فحسب؛ وإنما في الفضاء الإنساني، موضع احتفاء واحترام وتبجيل، وعند البعض هو "المنقذ" والجامع بين أصحاب الرؤى المختلفة، كما عبر عن ذلك بعض المفكرين. فقد وصفه المفكر التونسي الدكتور يوسف الصديق، قائلاً: "محمود محمد طه هو المنقذ". كما وصفه المفكر التونسي الدكتور فريد العليبي، قائلاً: "محمود محمد طه يجمعنا، ونحن بمختلف رؤانا ومرجعياتنا الفكرية".

    واليوم حضرت هولندا بكتاب جديد جاء باللغة الإنجليزية، بعنوان:
    Sufi Evolutionism: The Modernist Reform Theology of Mahmud Muhammad Taha
    أصدر الكتاب الدكتور ميشيل هوبينك Michel Hoebink  ، عن دار بريل للنشر Brill. والكتاب في الأصل هو أطروحة دكتوراه، أعدها هوبينك في كلية الدراسات الدينية، جامعة أمستردام، هولندا.
    وقد تشرفت بأن كنت متابعاً مع الدكتور هوبينك، منذ مرحلة إعداده لأطروحة الدكتوراه، وقد أهداني مشكوراً نسخة من أطروحته للدكتوراه قبل صدورها في هذا الكتاب. واستمرت المتابعة والتواصل حتى نهار اليوم.. فلقد تواصلت معه نهار اليوم للتشاور حول الترجمة العربية لعنوان الكتاب. واتفقنا، كما هي رغبته، أن تقوم الترجمة على الفكرة الأساسية للكتاب، وليس من الترجمة الحرفية التي تسوق إليها الكلمات الإنجليزية. فخلصنا، إلى أن تكون ترجمة العنوان، على النحو الآتي: نظرية صوفية للتطور: الإصلاح الحداثي لمحمود محمد طه.

    لقد أنفق الدكتور هوبينك، جهداً عظيماً ووقتاً طويلاً في سبيل أطروحته للدكتوراه، ومن ثم إصدارها في كتاب. فقد زار السودان عدة مرات من أجل جمع المعلومات وإجراء المقابلات. جالس تلاميذ المفكر محمود محمد طه "الإخوان الجمهوريين"، وأقام معهم وبينهم، وجمعته علاقة أخوة وصداقة معهم، وهو لا يزال على تواصل مع الكثيرين منهم.

    حصل هوبينك، على درجة الدكتوراه، في العام 2024 من جامعة أمستردام، هولندا. وهو باحث وصحفي مستقل يقيم في هولندا. وتشمل اهتماماته المجالات الآتية: التصوف، والإسلام المعاصر، وتاريخ السودان الحديث. درس هوبينك اللغة العربية وعمل في جامعة أوتريخت، بالإضافة إلى عمله في القسم العربي لإذاعة هولندا العالمية.


    البناء المعماري للكتاب

    تهيكل الكتاب في خمسة فصول ومقدمة وخاتمة، إلى جانب ثبت المصادر والمراجع. ويقع في (388) صفحة من القطع المتوسط. وجاءت الفصول على النحو الآتي:

    مقدمة Introduction
    الفصل الأول: طه وحركته الجمهورية
    Chapter 1: Ṭaha and His Republican Movement

    الفصل الثاني: الحاجة إلى الإصلاح Chapter 2: The Need for Reform

    الفصل الثالث: العودة إلى التصوف
    Chapter 3: The Return to Sufism

    الفصل الرابع: التطور Chapter: 4 Evolution

    الفصل الخامس: الرسالة الثانية للإسلام
    Chapter 5: The Second Message of Islam

    الخاتمة Conclusion

    عن الكتاب كما جاء في الغلاف الخلفي:

    يُعرف المصلح المسلم السوداني محمود محمد طه (1985) بمقترحاته الجريئة لإصلاح الشريعة الإسلامية. إلا أن الأسس اللاهوتية الصوفية التي يقوم عليها هذا الإصلاح لم تحظَ بالاهتمام الكافي. يحلل هذا الكتاب الإصلاح الحداثي المستوحى من التصوف عند طه في سياقاته الفكرية ما قبل الحداثة والحديثة. ويجادل بأن اعتماده الفريد على الفكر الصوفي ما قبل الحداثة مكّنه من تجاوز معاصريه في إدخال الإسلام إلى العصر الحديث، لا سيما من خلال نظريته الإسلامية في التطور وآرائه حول الحكم الديمقراطي وحقوق المرأة وغير المسلمين. ويمكن النظر إلى إصلاح طه كرد صوفي على كل من الفكر العلماني الغربي والتفسيرات السلفية للإسلام التي اكتسبت رواجًا عالميًا في العقود الماضية.

    ملخص لفصول الكتاب

    أدناه ملخص باللغتين العربية والإنجليزية، لكل فصل من فصول الكتاب، وللمقدمة والخاتمة، فضلاً عن مراجعة Review للكتاب من قبل: أوليفر شاربرودت، مؤلف كتاب محمد عبده: الإسلام الحديث وثقافة الغموض؛ ومن ليدوين كابتينز، مؤلف كتاب خرز المرجان: الشعر الديني في برافا (حوالي 1890-1975).

    المقدمة (الصفحات: 1–12)
    الملخص
    في المقدمة، تم عرض هدف الدراسة وأطروحتها. يتمثل هدفها في تقديم وصف تحليلي للاهوت الإصلاحي ذي الإلهام الصوفي عند محمود محمد طه في سياقه الفكري ما قبل الحداثي والحديث، وذلك بهدف تقييم إسهامه في الفكر الإسلامي الحداثي. أما أطروحتها فترى أن اعتماد طه الفريد على الفكر الصوفي ما قبل الحداثة مكّنه من تجاوز أسلافه ومعاصريه في السعي لتحقيق الأجندة الحداثية ومعالجة الأبعاد الأعمق للصراع بين الإسلام التقليدي والحداثة العلمانية. كما تناقش المقدمة الدراسات الأكاديمية السابقة حول طه، بالإضافة إلى المنهج المتّبع في تحليل وشرح كتاباته.

    الفصل الأول: طه وحركته الجمهورية
    الصفحات: 13–69
    الملخص
    يُعد هذا الفصل مدخلًا إلى حياة طه وكتاباته وتاريخ حركته. ويركّز على نشوء وتطور أفكاره في سياق التاريخ الاجتماعي والسياسي الحديث للسودان في فترة الاستقلال عن الحكم الاستعماري البريطاني. يصف الفصل طفولة طه التقليدية في شمال السودان وتعليمه الحديث الغربي في كلية غوردون التذكارية الاستعمارية البريطانية في الخرطوم؛ ونشاطه الوطني في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين؛ ثم سجنه السياسي، وخلوته الروحية، وعودته لاحقًا كمصلح إسلامي في أوائل الخمسينيات؛ ودعوته إلى إصلاح إسلامي جذري وقيادته لحركة الإخوان الجمهوريين منذ الستينيات؛ وسجالاته مع خصومه الدينيين والعلمانيين؛ وأخيرًا محاكمته وإعدامه عام 1985. ويخلص الفصل مبدئيًا إلى أن طه طوّر معظم أفكاره الرئيسية خلال خلوته الروحية بين عامي 1946 و1951، وأنه لم ينشر هذه الأفكار إلا لاحقًا بين عامي 1960 و1972.

    الفصل الثاني: الحاجة إلى الإصلاح
    الصفحات: 70–96
    الملخص
    يقدّم هذا الفصل طه بوصفه مصلحًا حداثيًا، ويبيّن أنه يتبع عن كثب أجندة الإصلاح الحداثي في الإسلام السني كما تبلورت منذ أواخر القرن التاسع عشر في فكر جمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، ومحمد إقبال وغيرهم. ومثل أسلافه من الحداثيين، يدعو طه إلى حداثة إسلامية تُطرح كبديل لكل من الحداثة الغربية العلمانية والإسلام التقليدي، وتقوم على إعادة صياغة العقيدة الإسلامية في ضوء العلم الحديث والفكر الاجتماعي والسياسي الحديث. ووفقًا للخطاب الحداثي السائد، يركّز نقاش طه للعلم الحديث على مفهوم التطور، بينما يُطرح تناوله للفكر الاجتماعي والسياسي الحديث، كالاشتراكية، والديمقراطية، وحقوق المواطنة المتساوية لغير المسلمين والنساء، في إطار إصلاح قانوني.

    الفصل الثالث: العودة إلى التصوف
    الصفحات: 97–194
    الملخص
    يتناول هذا الفصل البُعد الصوفي في لاهوت طه. ويؤكد أنه، في سياق الإصلاح الحداثي السني، يتميز طه باعتماده الصريح على التراث الفكري للتصوف. فقد اعتمد المفكرون المسلمون الحداثيون قبل طه بشكل ضمني على المفاهيم الصوفية، لكن بسبب السمعة المتدهورة للتصوف في العصر الحديث، كانوا يتجنبون تقديمه كمصدر رئيسي للإلهام، ويفضلون بدلاً من ذلك الإشارة إلى التقاليد العقلانية في الإسلام ما قبل الحديث.
    كما كان طه ناقدًا أيضًا للممارسات الصوفية المعاصرة، وقدم نقده ضمن استمرارية مع حركات “التصوف الجديد” التي لعبت دورًا مهمًا في السودان في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. ومع ذلك، كان يرى الصوفية بوصفهم حُماة الإسلام الحقيقي.
    ويقوم البناء الأساسي لإصلاحه الحداثي على اللاهوت الصوفي الميتافيزيقي عند مؤلفين صوفيين مثل الغزالي وابن عربي. يصف هذا الفصل كوزمولوجيته الصوفية، وعلم النفس، ونظريته المعرفية؛ ونظريته حول الأنبياء والأولياء؛ ورؤيته لوحدة الدين وتطوره، وللقرآن، ولسيرة النبي محمد؛ ومفهومه للفردية ورؤاه المهدوية الصوفية، وكل ذلك في سياق الفكر الصوفي ما قبل الحديث.
    ويخلص الفصل إلى أن طه، في خطابه الصوفي، يظل قريبًا في الغالب من أسلافه ما قبل الحداثيين، مع إدخال تعديلات حديثة محدودة في بعض المواضع. وقد مهدت هذه التعديلات الطريق لابتكاريه الرئيسيين مقارنة بالتصوف التقليدي: نظرية التطور الإسلامية ومفهوم الإصلاح القانوني.

    الفصل الرابع: التطور
    الصفحات: 195–271
    الملخص
    يتناول هذا الفصل نظرية التطور عند طه. ويجادل بأن طه، بعد صياغة أولية قدمها المفكر الهندي محمد إقبال، يمكن اعتباره أول مفكر إسلامي حداثي يطرح نظرية متكاملة في “التطور الروحي” تُقدَّم استجابةً للرؤية الكونية العلمانية المنزوعة القداسة للحداثة الغربية.
    وفيما يتعلق بالسياق الفكري لهذه النظرية، يوضح الفصل أولًا كيف يطور طه فكرته انطلاقًا من مفاهيم مركزية في اللاهوت الصوفي ما قبل الحديث، خاصة من خلال توسيع مفهوم التقدم الروحي الفردي ليشمل الكون بأكمله.
    ثانيًا، يبيّن كيف تتقاطع فكرته مع تطورات فكرية لدى مفكرين رومانسيين وحداثيين في الغرب وآسيا، من شيلنغ وهيغل إلى بلاتسكي، وسري أوروبيندو، وتيلار دو شاردان، الذين طوروا بدورهم نظريات للتطور الروحي استنادًا إلى تقاليدهم الباطنية.
    ويُنظر إلى التطور بوصفه مطابقًا في جميع جوانبه لسعي الفرد نحو الخلاص، محكومًا بالإرادة الكونية/الإلهية نفسها، ويتحرك عبر الآلية نفسها، ويتجلى في انتقال من الكامن إلى المتحقق، ومن الكثرة إلى الوحدة، ومن البساطة إلى التعقيد، ومن التحديد إلى الحرية، ومن المادة إلى العقل. ثم يعرض الفصل تصور طه للتطور من خلق الكون إلى مراحل المادة غير الحية، والحياة، وظهور الإنسان، وتطور الوعي والفكر البشري. ويصل هذا التصور إلى توقع مهدوي لظهور عصر روحي جديد يتميز بالجمع بين الدين والعلم. ومع هذا الدمج بين التطورية الحديثة والمهدوية الصوفية ما قبل الحديثة، يمكن اعتبار طه من رواد “الروحانية الجديدة” المعاصرة، إلى جانب مفكرين مثل سري أوروبيندو، وأليس بيلي، وتيلار دو شاردان
    .
    الفصل الخامس: الرسالة الثانية من الإسلام
    الصفحات: 272–330
    الملخص
    يتناول هذا الفصل أخيرًا مقترحات طه للإصلاح القانوني. ويجادل بأنه يتميز عن معاصريه الحداثيين بإعادة النظر بشكل منهجي في مدى ملاءمة الأحكام القرآنية التي تميز ضد غير المسلمين والنساء في العصر الحديث وإمكانية تطبيقها. وتقوم منهجية “الرسالة الثانية” التي يقترحها على مفاهيم قانونية سبق طرحها لدى المفكر الوسيط الشاطبي والمفكر الحداثي الطاهر الحداد، لكنها تُعد في جوهرها امتدادًا لمفهوم صوفي في التفسير الباطني للقرآن.
    ووفقًا لرؤيته التطورية الشاملة، يوسّع طه فكرة التقدم الروحي الفردي في فهم القرآن لتشمل تاريخ الخلاص للجماعة المسلمة ككل. فكما يتطور الفرد من المعنى الظاهري إلى الباطني للنص القرآني، تتطور أيضًا الجماعة الإسلامية في فهمها من المعاني الظاهرة إلى المعاني العميقة الباطنية للقرآن.
    وبعد مناقشة منهجه، يصف الفصل مضمون “الرسالة الثانية من الإسلام” في سياق الإصلاحات التي اقترحها الحداثيون السابقون، بما في ذلك فكرة رفع الوصاية، والتشريعات المتعلقة بالاشتراكية والديمقراطية وغير المسلمين والنساء والعقوبات الجسدية.
    ويخلص إلى أن طه، من خلال نظريته في الرسالة الثانية، يمكن اعتباره من أوائل المدافعين عن مقاربة تاريخية للقرآن، كما طوّرها لاحقًا مفكرون حداثيون راديكاليون مثل فضل الرحمن، ونصر حامد أبو زيد، ومحمد أركون، وعبد الكريم سروش وغيرهم.

    الخاتمة
    الصفحات: 331–334
    الملخص
    في الخاتمة، يتم تلخيص نتائج هذه الدراسة. وتؤكد الخاتمة أطروحة البحث القائلة بأن اعتماد طه الفريد والصريح على الفكر الصوفي ما قبل الحديث مكّنه من تجاوز أسلافه ومعاصريه الحداثيين في إدخال الإسلام إلى العصر الحديث، ولا سيما من خلال نظريته الإسلامية في التطور، ورؤيته للحكم الديمقراطي، وحقوق النساء وغير المسلمين.
    وقد تجعل بعض آراء طه الصوفية الجذرية من الصعب على المسلمين المعاصرين التماهي مع أفكاره، إلا أن إسهامه الذي لم يحظَ بالاهتمام الكافي يمكن أن يكون مصدر إلهام مهم للنقاش الإسلامي المستمر حول مدى ملاءمة الإسلام للعالم الحديث.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de