في الذكري الثالثه للحرب 15 أبريل الكارثيه المدمرة ودخول عامها الرابع، انعقد مؤتمر برلين الدولي الثالث، علي مخرجات مؤتمري باريس 2024 ولندن 2025 ، وبرعايه المانيا ،والولايات المتحدة وبريطانيا ،وفرنسا ،والأتحاد الأوربي، والانحاد الأفريقي الأفريقي، بمشاركه حشد دولي ومنظمات دوليه وأقليميه، من جهات مانحه ومنظمات انسانيه وامميه واسعه ،وبحضورأكثر من 60 دوله و50 منظمه غير حكومه دوليه وسودانيه،لتنظيم دعم جهود السلام وتقديم المساعدات للسودان، والذي يعكس ادراكا متزايدا لخطورة الأزمه السودانيه، حبث تعهد المانحون بتقديم 1.3 مليار يورو (1.5 مليار دولار) المتابعين اعتبروا ان المؤتمر توقيته جاء في لحظه فارقه، ومفصليه وشديدة التعقيد، والتشايك والحساسيه السياسيه، في ظل واحدة من أكبر الأزمات الانسانسه في العالم ماساة، نزوح الملايين والتهجير الفسري وانتشار الجوع، وانهيار البني الصحيه والتعليميه والدمار المؤسسي للبني التحتيه، وتآكل المؤسسات والقتل والانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانيه. قي واحدة من الحروب المركبه بين طرفين وحربا بالوكاله، تتداخل فيها المصالح الأقليميه والدوليه،حولت السودان الي ساحه صراع مفتوحه ومخاوف من انهيار وتفكك وسقوط الدوله، في ظل حاله الانسداد السياسي،هل يشكل مؤتمر برلين فرصه مناسبه لدفع الجهود الدوليه لمقاربات وتفاهمات، لخفض التصعيد والعنف والدمار وحمايه المدنين وتمكين وصول المساعدات الانسانيه، ودفع عجله مسار سياسي سوداني عبر منصه للبحث عن حل ومخرج للأزمه في ظل توازنات معقدة، تمددت وتطاولت والقت بظلالها علي الفضاء الأقليمي والدولي وجذبت اهتمامه، ام محاوله لاعادة ترتيب المشهد السياسي وادارة الازمه وانتاج شركاء للمرحله القادمه،انعقد مؤتمر برلين بعد تصنيف جماعه الأخوان المسلمين كمنظمه أرهابيه، وارتباط اخوان السودان بايران،وتعديلات البرهان الشكليه الأخيرة ،التي تفتقد المصداقيه داخل الجيش ومؤسسه الرئاسه للتحايل علي المجتمع الدولي، كخطوة استباقيه وهروب للأمام، تجنبا للمساءله والعقوبات، وتحسبا لمخرجات مؤتمر برلين ، وسلطه بورتسودان جزء أصيل من الأزمه، معزوله ولا تمتلك تفويضا شعبيا وتفتقد الشرعيه والأساس الدستوري كما هو الحال في نيالا، بالاضافه لاهتمام العالم وانشغاله بالحرب الأمريكيه الاسرائيليه الايرانيه، الأمر الذي جعل الصراع في السودان هامشيا في ظل ظروف ومتغيرات عالميه، المؤتمر شهد اطار متعدد المسارات، لطبيعه الأزمه السودانيه،الاجتماع الوزاري السياسي،والاجتماع الانساني والاجتماع المدني السوداني، كما تم الاعداد للنداء المشترك بأديس ابابا قبل ساعات قصيرة من انطلاق المؤتمر، وباعتبارة اطار سياسي ،وبمشاركه مجموعات سودانيه بصفه مراقبينن، حول ترتيبات الحل القادم ومستقبل العمليه السياسيه، ولكن ماهو التصور لاتهاء الحرب وطبيعته واطرافه المشاركه وموجهاته ومبادئه العامه، والفكرة في ايصال المساعدات الانسانيه. الأزمه والصراع لايمكن اختزالهما في نداء، اوثيقه تم الاعداد لها دون مشاورات كافيه ،مؤتمر يرلين بمشاركه41 شخصيه سودانيه سياسيه ،وطيفا من مختلف الشبكات المدنبه وفق تقديرات الخماسيه،من مرجعيات وخلفيات فكريه وسياسيه متباينه ومتناقضه وتفتقر الي القاعدة الجماهيريه والاجتماعيه الحقيقيه، في وجود لافتات وواجهات ويافطات ،ذات ارتباط بالاسلاميين والعسكر والدعم السريع، معروفه بدعمها للحرب، والبعض لديهم ارتباطات بنتائج الحرب وتوازناتها،أبرز الحضور صمود التي اعتبرت وثيقه برلين، تشكل موقف ومدخل عملي لانهاء الحرب ،وخطوة مهمه نحو بلورة موقف مدني موحد، يضع البلادعلي مسار السلام والاستقرار، كما تشدد علي حمايه المدنيين والعداله الانتقاليه، كما شارك في المؤتمر ، سيد احمد الجاكومي كيان الشمال المسلح، وممثل لمناوي ، والمحبوب عبد السلام، بينما غابت قوي الثورة الفاعله، احزاب وقوي مدنيه ، ونقابات وقوي مهنيه ،ولجان مقاومه و وغرف الطؤاري والتكايا، والمرأة والشباب والتازحين اين اصحاب المصلحه الحقيقيين من المعادله السياسيه والتمثيل، في تقرير مصير البلاد، وحتي لا نعيد تكرار مؤتمرات السلام ،باريس ، لندن ، برلين، والحلول المنقوصه ،لا يوجد حلا عسكريا للأزمه والمنصات الخارجيه عامل مساعد ،والجماهير هي من تصنع النصر والسلام ،بالتنظيم والتعبئه والحشد والحشد، والنهوض الجماهيري، واستعادة روح ثورة ديسمبر لمخاطبه، جذور الأزمه البنيويه ورفض وكسر شروط اعادة انتاجها، وتحقيق السلام المستدام،الخماسيه تقوم بدور بديل للرباعيه وفق مشروع ورؤيه تقوم علي الحوار السوداني السوداني، وتعهدات ماليه كبيرة لسد فجوة الاحتياجات الانسانيه، ويبقي السؤال اين خارطه طريق الرباعيه ، وبيانها الصادر في سبتمبر 2025، الذي نص صراحه علي ابعاد الاسلاميين ورفض اي تسويه مع القوي التي دعمت الحرب، وتسعي الي اعادة انتاجها، والتأكيد علي الانتقال المدني الديمقراطي، البيان الختامي للمؤتمر وفصله بين الاتساتي والسياسي، يغفل جذور الصراع والازمه وبالتالي الخلل في طبيعه الحلول المقترحه، واعتبارها حاله انسانيه واغاثيه،وتجريدها من ابعادها السياسيه والاقتصاديه. البيات الختامي، يدعو الي وقف الدعم الخارجي لطرفي الصراع ولكنه لا يسمي الفاعلين لان المؤتمر يضم دول مشاركه في المؤتمر، لديها ارتباطات بدعم اطراف الحرب، تغذي الصراع وتستثمر فيه، وتقوم بادارته وفقا للمصالح الجيوسياسيه، والموارد والثروات والاراضي الزراعيه ، كما ان البيان الختامي حشد موارد كبيرة، من دون وجود التزامات واجراءات تنفيذيه ملزمه، لايصال المساعدات الانسانيه، حيث اعتبر ان ليس من الضرورة ان تكون مرتبطه او مشروطه بالهدنه ووقف الحرب، والحرب ما تزال بعيدة وهذة دعوة صريحه للتطبيع والتأقلم مع استمرار الحرب، والقتل والبشاعه والفظائع، والمؤتمر لم يشكل اختراقا دوليا وشاهدا علي عجز المجتمع الدولي وفشله في تحقيق هدنه قوربه، او وقف اطلاق النار، عبر آليات رقابه واضحه في وجود آليات ومصفوقات زمنيه، وقرارات ملزمه، لتنفيذ المبادرات لاغراض انسانيه، وايصال المساعدات الانسانيه العاجله، وحمايه المدنيين ،وامكانيه قرض الممرات الآمنه بقوة القانون الدولي، وانشاء آليه دوليه لضمان تنفيذ مخرجات المؤتمر shareefan@hotmail.com
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة