برغم الحشد الرمضاني للحرب على قوات الدعم السريع الذي دشنه الناجيان وأنس عمر والذي سبق اندلاعها، وبرغم جميع الوثائق الدالة على مخطط الحركة الإرهابية لمواجهة قوات الدعم السريع بقوة السلاح إلأّ أن إعلام الحركة الإرهابية قد صنع اكذوبة تمرد امليشبا(قوات الدعم الشريع)، تلك الأكذوبةالتي كانت الأجابة الجاهزة لكل ضيف (استراتيجي) متحدث باسم الحركة الإرهابية في القنوات الفضائية، والمدهش في الأمر أن الأكذوبة قد انطلت على عقول عدد لا يستهان به من المواطنين العاديين الذبن لا ناقة لهم في كتائب الحركة الإرهابية ولا جمل الدعم السريع، فيما بعد علمنا أن هؤلاء القطيع هم "البلابسة" المصطلح السياسي الذي انتجته الحرب وثقافتها، هؤلاء "البلابسة" روجوا لهذه الكذبة وحشروها حشراً في ي رؤوس البسطاء حتى أصبحت إجابة بديهية على كل من يطرح السؤال الجوهري : من أطلق الطلقة الأولى؟، لقد طبخ هذا الافتراء في مطابخ غرف اعلام الجماعة الإرهابية ودقعت أموال طائلة لكتبا وإعلاميين باعوا ذممهم في سبيل إعادة دولة الظلم التي ثار في وجهها شيب وشباب السودان، إنّ من احطايا العظيمة أن يجند الصحفي قلمه لخدمة الأجندة المحاربة لطموحات شعبه، إنّ من يسمع للصحفي حسن إسماعيل وهو يدلس الحقائق على شاشة قناة التظيم الذي نافح من أجل إزاحته من المشهد السياسي تسعينيات القرن الماضي بسوح الجامعات السودانية، تعلم عمق الأزمة الأخلااقية والوطنية الت يعانيها الشعب والوطن. في المرتبة الثانية تأتي جماعات الارتزاق المسلح التي جعلت من اتفاق جوبا لسلام دارفور حصان طروادة للقفز فوق أسوار ثورة ديسمبر المجيدة وقد كانت "قحت" على حق حينما رفضت انضمام عصابات الارتزاق المسلح الى حكومة الانتقال المدني، فالكلب لن يترك عادته في الجلوس على ذيله وكذلك المرتزقة، فقد جاءت هذه العصابات كما يقول المثل السوداني ميتة وخراب ديار على حقبة الانتقال بقيادة الدكتور عبد الله حمدوك، لقد لعبوا دوراً قذراً وما يزالون يلعبون نفس الألاعيب الانتهازية التي كرّست للفساد والإفساد والزج بشباب دارفور في أتون معركة خاسرة قبضوا ثمنها مقدماً، أيضاً انضم الكادرالإعلامي من هذه العصابات في حملة التشويه والترسيخ للأكذوبة في عقول الشريحة المجتمعية المهمشة التي مثلت دور المغفل النافع لهذه العصابات والتي اصطلح عليها لاحقاً " الفلاقنة" المصطلح الذي يعني حملة الأباريق، هاتان الشريحتان "البلابسة" و"الفلاقنة" هما اللتان ساهمتا بشكل أكبر في تمرير الكذبة ونشرها بين المجتمعات السودانية البسيطة، وعلى أساسها شرعنت تموضعها بعاصمة الهروب الكبير لأمراء الحرب "بورتسودان"، وبالمناسبة عدم الإجابة على هذا السؤال بمصداقة من قبل الطرف المشعل للحرب هو ما أدى لفشل جولات التفاوض. ستظل الحركة الإرهابية المحظورة وقائد جيشها وكتائبهاهي المسؤولة عن اطلاق الطلقة الأولى على قوات الدعم السريع، مع سبق التحشيد والتنظيم والتمويل، وبذلك هي المسؤولة عرافً وقانوناً وديناً عن تشريد المواطنين السودانيين من مدنهم الآمنة المطمئنة وقراهم المستقرة في الجزيرة وكردفان ودارفور والنيل الأزرق، وجب أن يعوض كل من فقد ممتلكاته من الأموال المنهوبة بواسطة هذه الحركة الإرهابية بالبنوك الخارجية، إنّ الجرائم التي ارتكبتها لا تسقط بالتقادم، وأهمها جرائم الحرب المرتكبة في الكنابي بالجزيرة وفي مدن قرى دارفور وكردفان قصفاً جوياً بشعاَأحرق الزرع والضرع، جرائم لم يبسبق لها مثيل، على الكتاب والأدباء والروائيين أن بيوثقوا لهذه التجاوزات اللاانسانية واللا اخلاقية المرتكبة من قبل هذه الجماعات الإرهابية المتخذة من الدين تجارة رخيصة هدمت بها بيوت الله الت يذكر فها ايمه كثيرا وساوت بالأرض الكنائس والأديرة والصلوات، أرشفة لتاريخ هذا الوطن المكتوي بنار الإراهب والكراهية والجهوية والعرقية المقيتة،دونوا أيها الشعراء الدوواين الحافظة لمآسي هذه الشعوب المبتلاه بتجار الدين والزنادقة، لعل أحفادنا يجدوا شيئاً مما ألم بهذه الأمة من بطش وتنكيل وقتل وحرق باسم المصحف الشريف، وثقوا لهذه البشاعات الت تفوق بساعة الهولوكوست.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة