دمّرا السودان .. كتابان أسودان: لخليل ابراهيم ومحمد حمدان كتبه محمد الصادق

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-14-2026, 09:07 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-14-2026, 03:25 AM

محمد الصادق
<aمحمد الصادق
تاريخ التسجيل: 04-11-2021
مجموع المشاركات: 216

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
دمّرا السودان .. كتابان أسودان: لخليل ابراهيم ومحمد حمدان كتبه محمد الصادق

    03:25 AM April, 13 2026

    سودانيز اون لاين
    محمد الصادق-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    مضت ثلاث سنوات عبثية
    من الحرب "العبثية"
    بين فرقاء جيش السودان
    (ق. ش. م.) و (ق. د. س.)
    حرب الإخوة الأعداء
    التي تم فيها غزو كامل لولايتي الخرطوم والجزيرة
    يذكّر بالغزو المغولي في القرن السابع الهجري
    ولكن ما تم فعله في الخرطوم
    أفظع كثيرا مما فعله التتار في بغداد

    الحقيقة .. ان هذه الحرب
    حتي ..لا يوجد لها مثيل
    خاصة في اتساع نطاقها
    وحتي في عبثيتها
    انظر .. مدينة واحدة ..
    يتم احتلالها وتحريرها عشرات المرات
    ما هذه العباطة !!!
    التفسير الوحيد..
    ربما هو الانتقام وإرادة التدمير .. نهائيا !!!

    انظر كيف يضربون محطات الكهرباء
    ويغرقون الناس في الظلام
    ويمنعونهم من المياه النقية
    فيموت الآلاف بالكوليرا

    وقد تميزت هذه الحرب من دون سابقاتها
    بما اصطلح علي تسميته ب"الشفشفة"
    فجميع أحياء الخرطوم تم نهبها
    عدا بعض الحارات بمدينة الثورة
    المتاخمة لقاعدة وادي سيدنا
    فكل الاثاثات والأجهزة والمعدات والسيارات
    تم نهبها ونقلها غربا
    وهذا بدأ من اول يوم في الحرب
    وقد حرصوا كذلك على دخول الجزيرة وود مدني
    مع ان المليشيات لم تكن تنتشر في مدني
    كما كانت تنتشر في الخرطوم
    ولكنهم ربما استخدموا الخداع والأغراء بالمال
    وعلي العموم فإن دخول مدني والجزيرة
    لا يزال لغزا كبيرا لم يتم حلّه بعد.
    ¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶
    قبل ربع قرن من الآن
    صدر الكتاب الأسود .. الكارثة
    الذي ينسب لخليل ابراهيم
    الزعيم الراحل لحركة العدل والمساواة
    وقد واكب صدوره اندلاع حرب دارفور
    التي استمرت قرابة العشرين عاما
    فالكتاب سلط الضوء علي ما اسماه
    "اختلال موازين السلطة والثروة في السودان"
    والحقيقة اننا فعلا نستعجب:
    لماذا حتي عبد الله الطيب والطيب صالح من الشمال ؟؟!!
    وحتي معظم شعراء وفناني الحقيبة من الشمال ؟؟!!
    لماذا السر قدور و محمد وردي وعبد الكريم الكابلي من الشمال ؟؟!!
    أمر محيّر فعلا !!!

    أما هذه الحرب العبثية
    فقد واكبها كتاب أسود آخر
    ألفه حميدتي وآخرون
    يكرر مقولة:
    ان الحركة الإسلامية وحزبها المؤتمر الوطني
    نهبوا البلد وأفسدوا وسرقوا اموال الشعب
    وأن ما أُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة
    وانهم ينهبون الآن من الكيزان
    ما نهبوه هم من الشعب !!
    هذا ما خدع به حميدتي
    بعض جماعة تأسيس
    من غير المنتمين لقبائل الدعم السريع
    مثل خديعة الوحدوية
    التي خدع بها قرنق واولاده
    أمثال ياسر عرمان و منصور خالد

    هذان الكتابان الأسودان ..
    هما اللذان جعلا
    معظم ضباط وجنود الدعم يظلون في اماكنهم
    ويستمروا في قتال الجيش النظامي
    رغم ان الجيشين جيشا وطن واحد
    وكلاهما يدينان بدين الإسلام
    الذي يحرم قتال المسلمين لبعضهم البعض
    ¶¶¶¶¶¶¶¶¶

    قبل عامين نشر موقع “أفريكا إنتليجنس” الفرنسي
    تقريرا يفيد بأن العديد من الشخصيات الرئيسية
    في نظام الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير
    موجودة حاليا في صفوف مليشيا الدعم السريع
    التي يتزعمها محمد حمدان حميدتي
    على الرغم من ادعاء الأخير بمحاربة الجيش النظامي
    بزعم تخليص السودان من الإسلاميين
    وأوضح الموقع أنه ومنذ بداية الحرب في السودان،
    حشد حميدتي الدعم من خلال الادعاء
    بأنه يحارب النظام السابق الذي قاده البشير
    ويقول التقرير إن علاقات الدم والمصاهرة والإنتماء القبلي
    تشكل عنصرا حاسما في الانضمام لمليشيا الدعم السريع.
    فالعديد من كبار الفاعلين في قوات حميدتي
    كانوا من مناصري نظام البشير،
    وانضموا لقوات حميدتي بسبب علاقات الدم.
    ويستمر التقرير قائلا إنه ومنذ بداية الحرب،
    جندت قوات الدعم السريع وعلى نطاق واسع
    كوادر من قوات الأمن السودانية وقوات الدفاع الشعبي.
    ولتضخيم صفوف الدعم السريع - وفقا للتقرير
    قام حميدتي أيضا “باصطياد”
    كبار ضباط القوات المسلحة المتقاعدين.
    وأوضح التقرير أن العديد من مناصري البشير
    بدّلوا ولاءهم وانضموا لمعسكر حميدتي
    لأسباب إما شخصية أو مناطقية.
    ¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶

    الإنتشار الكبير جدا للكتائب الغازية
    في كل ركن من أركان الخرطوم
    لم يكن ليحدث برغم العدد الكبير لتلك القوات
    لكنهم استخدموا اسلوبا خبيثا
    فقد قام الجنود باستجلاب اعدادا كبيرة
    من حواضنهم القبلية
    لكي يحصلوا على "الغنائم"
    وفعلا رجعوا ب "غنائم"
    ما كانوا ليحلموا بها
    فأحدهم يستحوذ علي سيارة مواطن
    وكذلك علي كل اجهزة واثاثات ومعدات المنزل
    التي ربما كلفت صاحبها
    عشرات السنين من العمل الشاق في الغربة
    وقد رأيناهم يفتحون بيوتا بتلك المنهوبات
    وسط زغاريد وتبريكات اهاليهم.
    ¶¶¶¶¶¶¶¶¶

    معروف ان هذه الحرب احدثت دمارا هائلا
    في البنية التحتية
    وكل من يزور الخرطوم يدرك
    انه كان تدميرا مقصودا
    هذا الدمار بالطبع يحتاج عشرات السنين لإصلاحه
    ولكن هناك نوع من الدمار
    لن ينصلح ولو بعد مائة عام
    وهو الدمار الذي حدث للنسيج الإجتماعي
    ودمار الشعور القومي الذي كان يسود قبل الحرب،
    خاصة في المدن الكبيرة
    فالآن ارتد الناس الي قبائلهم ومناطقهم
    وقد كانت النقطة الفاصلة
    التي بدأ بعدها تحرير القري والمدن
    هو استنفار ابناءها للدفاع عن انفسهم
    بعدما رأوا السقوط المريع لمدني والخرطوم
    ¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶

    المجازر واستباحة القري والمدن
    ليس له مثيل
    آلاف القصص المأساوية
    ستكتب وستحكي
    بعض الناس .. لا حول ولا قوة إلا بالله..
    نزح اربعة او خمس مرات
    من الخرطوم
    ثم من مدني
    ثم من سنجة
    ثم من سنار
    بعض مسالك هذه الحرب
    تبدو فيها النزعة الانتقامية
    هي تذكرنا ..
    بحملات الدفتردار الانتقامية (1822-1824م)
    التي هي سلسلة من المجازر الوحشية
    قادها محمد بك الدفتردار، صهر محمد علي باشا،
    رداً على مقتل إسماعيل باشا كامل حرقاً في شندي
    ارتكب الدفتردار مجازر مروعة
    في المتمة وبربر والجعليين
    أباد عشرات الآلاف في النيل الابيض والجزيرة
    وحرق مسجد المجاذيب ببربر

    هذه الحرب شتتت الناس شر تشتيت
    فجعلت حتي أفراد الأسرة الواحدة
    هذا في دولة .. وذاك في اخري
    وهذا في ولاية .. وذاك في ولاية.
    آلاف الأسر اضطرت لبناء مساكن جديدة بالولايات
    مع ان لديهم بيوتهم في مدني أو الخرطوم
    فكل اسرة من اولئك
    إما ان ترجع إلي منزلها الاول
    وتترك الثاني خاويا ..
    او العكس !!

    آخر ما يجري من مآسي الحرب
    الرحلات الشاقة لطلاب الثانوي
    في سبيل العلم والشهادة
    وفي الخرطوم شكوي من الألغام الأرضية
    التي حصدت أرواح المئات من الناس
    الذين فرحوا بالعودة إلى ديارهم ..
    وكذلك مشهد مأساوي آخر:
    هو "الجهجهة" التي حدثت
    لبعض الفنانين والدراميين بمدينة بورتسودان
    حيث تم إبلاغهم بضرورة إخلاء المدرسة
    التي اتخذوها دار إيواء منذ اندلاع الحرب،
    وقد ذكر أحدهم
    وهو الممثل المعروف عبد السلام جلود
    إنهم قرروا إخلاء الدار،
    مطالبا الخيرين والمنظمات الخيرية
    بتوفير مأوي بديل مناسب لهم ..

    كان الله في العون ..
    والله يمهل ولكن لا يهمل
    □■□■□■
    نذكّر بالدعاء علي الظالمين
    فهو دعاء لا شك مستجاب
    الذين أخرجوا الناس
    من ديارهم بغير حق
    وسفكوا الدماء
    وانتهكوا الأعراض
    وأخذوا الممتلكات
    وساموا الناس سوء العذاب























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de