خطاب الكراهية و الابادة الجماعية كتبه أمل أحمد تبيدي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-12-2026, 03:24 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-11-2026, 01:13 PM

امل أحمد تبيدي
<aامل أحمد تبيدي
تاريخ التسجيل: 10-28-2019
مجموع المشاركات: 926

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
خطاب الكراهية و الابادة الجماعية كتبه أمل أحمد تبيدي

    01:13 PM April, 11 2026

    سودانيز اون لاين
    امل أحمد تبيدي-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر



    ضد الانكسار



    مدخل
    قيل
    (أخذت أفكر فيما تفعله العنصرية فينا .. وكيف تشوه الأوطان في أعيننا بلا ذنب ترتكبه الأوطان)

    ارتفاع وتيرة النبرة العنصرية في الخطاب السياسي يمثل كارثة إذا وصل الى دوائر الدولة... يصبح المهدد الأساسي للسلم الاجتماعي ،فلابد من التحرك الحاسم للحد من هذه النبرة الحادة عبر سن قانون صارم ضد كافة الأصوات التى تقود الى التمييز العنصر ى و محاسبة كل من يحاول بث هذه الروح إلتى تمزق النسيج الاجتماعي..
    أصبح مواجهة هذا الخطاب القبلي ضرورة لحماية المجتمع من الانهيار و ضمان لمستقبل يقوم على التعايش السلمي
    للأسف نشهد تصاعد للخطاب القائم على القبلية والتعصب ويتم توظيف وسائل التواصل الاجتماعي لبث هذه النبرات المدمرة ،إلتى تهدد الاستقرار تقود إلى انزلاق المجتمعات إلى كافة انواع الجرائم قد تصل لمرحلة الابادة الجماعية.
    المحزن آن يحاول الساسة الانتصار عبر بث الكراهية و ارتداء ثوب القبلية من أجل تحقيق مصالح حزبية و شخصية.
    الانتشار المخيف لمثل هذا النوع من الخطاب يشكل عقبة حقيقية تقف ضد الاستقرار و التنمية.
    التوترات الاجتماعية و الصراعات الايدولوجية اوجدت بيئة خصبة لنمو مثل هذه الصراعات القبلية والعنصرية والاغلبية تفتقد الوعي إلذي يجعلها تدرك خطر هذا النهج السياسي المدمر،
    وساهم هذا النوع من السياسية في تدمير البلاد وتشريد العباد، كان المدخل للتدخل الخارجي إلذي يلعب على التناقضات من أجل نهب موارد البلاد.
    هناك أيادي خفية تلعب دور كبير في أحياء الفتن النائمة، هذا يتضح
    من تصاعد خطابات الكراهية السياسية إلتى تستند على القبلية المتطرفة القائمة على الانتقام و تغييب النزعة الوطنية.
    الخلافات السياسية بين القوى المدنية والتيارات الدينية أتخذ الطابع القبلي متى ندرك آن التمييز العنصري أخطر الممارسات إلتى تؤدي تمزيق المجتمعات وتدمير الدول
    كما قيل :
    (يجب علينا مجابهة التعصب من خلال العمل على التصدي للكراهية التي تنتشر في الإنترنت انتشار النار في الهشيم.)
    غياب الضمير و النزعة إلوطنية أدت إلى استخدام القبلية والجهوية والعنصرية كوسيلة للكسب السياسي
    والجهل وغياب الوعي و الأنانية عمقت تلك الأزمة.
    لابد من مواجهة وتحريم مثل هذه الممارسات، وبتر كافة المحرضات العنصرية..
    تعزيز قيم التسامح و إشاعة ثقافة ادب الحوار الذي يبدأ من الأسرة و المدرسة والمسجد و النوادي الثقافية ووالخ و محاسبة الإعلام إلذي يقوم على ترويج وبث روح العنصرية والقبلية وخلق الفتن
    فعلا كما قيل :
    (لا يوجد انسان ولد يكره إنسانا آخر بسبب لون بشرته أو أصله أو دينه فالناس تعلمت الكراهية ،رغم ان الحب أقرب لقلب الإنسان من الكراهية)
    يجب تشكيل رأي عام يبعث روح التعايش و يعزز كافة التحركات إلتى تحدث من أجل تغيير إيجابي في المجتمع
    أتمنى أن يصدق ما قاله مارتن لوثر
    (أرفض قبول فكرة أن البشرية مقيدة بشكل مأساوي بظلام العنصرية والحرب الدامس، بحيث لا يمكن أن يصبح فجر السلام والأخوة حقيقة واقعة ... أؤمن أن الحقيقة المجردة والحب غير المشروط سيكون لهما الكلمة الأخيرة)
    ربنا يصلح حال الساسة و العسكر و يوفق الجميع لخلق واقع مستقر يقوده العلم و الوعي و الكفاءة والخبرة.
    ما وصلنا اليه يحتاج إلى مراجعة شاملة لمعالجة جذور الأزمة.
    حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    Ameltabidi9@gmail.com























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de