الحزب الشيوعي: من ضمير الفقراء إلى هامش السياسة كتبه احمد التيجاني سيد احمد

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 03-22-2026, 03:44 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-21-2026, 10:09 PM

احمد التيجاني سيد احمد
<aاحمد التيجاني سيد احمد
تاريخ التسجيل: 08-16-2022
مجموع المشاركات: 641

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
الحزب الشيوعي: من ضمير الفقراء إلى هامش السياسة كتبه احمد التيجاني سيد احمد

    10:09 PM March, 21 2026

    سودانيز اون لاين
    احمد التيجاني سيد احمد-ايطاليا
    مكتبتى
    رابط مختصر




    


    ((في السياسة، لا تموت الأحزاب حين تُهزم…

    بل حين يتجاوزها الزمن))

    ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

    عندما دخلت الشيوعية إلى بلاد المسلمين، لم تأتِ كفكرة مجردة، بل جاءت كحلم أخلاقي كبير. حلم بالمساواة، ورفع الظلم عن الفقراء، وكسر احتكار الثروة والسلطة. في السودان، وجد هذا الخطاب صدىً واسعًا، خاصة وسط العمال والمزارعين والطلاب.

    لكن التجربة الإنسانية تُعلّمنا أن الفكرة العادلة لا تضمن نظامًا عادلًا. ففي الاتحاد السوفيتي، نشأت طبقة حزبية احتكرت القرار والثروة. ومع انهياره، ظهرت طبقة الأوليغارش التي ورثت النفوذ.

    في السودان، تميز الحزب الشيوعي بدوره في الدفاع عن الفقراء والنقابات والوعي التنويري، دون أن يتحول إلى طبقة حاكمة.

    غير أن علاقته بالسلطة كانت مربكة، خاصة في تجربة نميري وانقلاب 1971، حيث لم يحسم موقعه بين التغيير الجماهيري والسعي للسلطة.

    ومنذ ذلك الحين بدأ التراجع التدريجي. ولم يكن تراجع الدور الثقافي حدثًا عارضًا، بل نتيجة الثورة الإسفيرية، وتوسع الميديا، وصعود الذكاء الاصطناعي، التي أعادت تشكيل إنتاج الوعي.

    كان الحزب في الماضي مصنعًا للأفكار، أما اليوم فقد انحسر حضوره — إلى حدود ضيقة — في الجامعات والنقابات والإنتاج الفكري، تحت ضغط التحولات الكبرى. ثم جاء انقلاب البرهان وما تلاه من حرب أبريل ٢٠٢٣ ليُعمّق الانهيار، مخلّفًا دمارًا مؤسسيًا وتواصليًا وفكريًا دفع بالحزب أكثر إلى الهامش.

    كما فقد الاتصال بالأجيال الجديدة، ودخل في تحالفات متناقضة، وظهر مترددًا في لحظات حاسمة.

    لم ينتهِ الحزب، لكنه لم يعد لاعبًا مركزيًا..

    المشكلة لم تكن يومًا في الفكرة…

    بل في من لم يستطع أن يطوّرها.

    وهكذا، لا يُهزم الحزب حين يخسر المعركة،

    بل حين يفقد القدرة على خوضها.


    د. أحمد التيجاني سيد أحمد
    قيادي و مؤسس في تحالف تاسيس
    التاريخ: ٢١ مارس ٢٠٢٦ – روما، إيطاليا
    ahmedsidahmed.contacts@gmail.com























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de