ضربة في العمق: لماذا عادت لجنة إزالة التمكين لملاحقة تمويل "الكيزان" تحت مظلة العقوبات الأمريكية؟

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 03-21-2026, 12:03 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-21-2026, 00:34 AM

أواب عزام البوشي
<aأواب عزام البوشي
تاريخ التسجيل: 07-20-2025
مجموع المشاركات: 64

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
ضربة في العمق: لماذا عادت لجنة إزالة التمكين لملاحقة تمويل "الكيزان" تحت مظلة العقوبات الأمريكية؟

    00:34 AM March, 20 2026

    سودانيز اون لاين
    أواب عزام البوشي-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر



    ضربة في العمق: لماذا عادت لجنة إزالة التمكين لملاحقة تمويل "الكيزان" تحت مظلة العقوبات الأمريكية؟

    📝

    في مشهد يحمل دلالات استراتيجية عميقة، أعلنت لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 واسترداد الأموال العامة استئناف أعمالها من خارج السودان بعد أكثر من أربع سنوات من التجميد القسري. هذه العودة ليست صدفة، بل هي ضربة مخططة للكيزان، الذين اعتقدوا أن نهبهم وسفك دماء الشعب سينجو من الحساب.
    اللحظة التي أعلنت فيها واشنطن تصنيف "الإخوان المسلمين السودانيين" كمنظمة إرهابية، لم تكن إلا فرصة ذهبية للجنة لتحويل معركة تفكيك التمكين من ساحة محلية مغلقة إلى ساحة دولية مفتوحة، مستغلة قوة العقوبات الأمريكية لتجفيف منابع تمويل الحرب التي أزهقت أرواح مئات الآلاف وأغرقت السودان في الدمار.

    ثلاثون عاماً من النهب والإرهاب

    منذ انقلابهم الدموي في 30 يونيو 1989، أسس حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية ما يمكن وصفه بأكبر منظومة إجرامية في تاريخ السودان الحديث. لم يكن الأمر مجرد فساد، بل كان نظاماً متكاملاً للنهب المنظم، حيث تحولت مؤسسات الدولة إلى مزارع خاصة لقادة الحزب ومليشياتهم، بينما جوعوا الملايين ودمّروا الدولة.
    تقرير معهد "إناف بروجكت" الأمريكي وصف النظام بأنه "كليبتوقراطي" بامتياز، يعتمد على الجيش والأجهزة الأمنية في حماية سرقاتهم المتواصلة. النتيجة؟ السودان في ذيل مؤشرات الشفافية العالمية، مكانة يستحقها هذا النظام بعد ثلاثة عقود من القتل والنهب.

    لكن الفساد لم يكن الوجه الوحيد للجريمة. فقد كان مصحوباً بإرهاب ممنهج، قمع، وجوع متعمد. ملايين الأطفال يعانون من سوء التغذية المزمن، بينما قادة النظام يكدسون ثرواتهم في حسابات سرية في سويسرا وأمريكا ولندن. هذه هي معادلة "الكيزان": شعب جائع، وقلة من اللصوص مستلقون على أكوام من الأموال المسروقة.

    إرهاب عابر للحدود

    التصنيف الأمريكي الجديد للإخوان السودانيين كمنظمة إرهابية لم يأتِ من فراغ. فالنظام له سجل طويل من الإرهاب العابر للحدود، بدءاً من دعم تفجير سفارتي نيروبي ودار السلام عام 1998، والهجوم على المدمرة كول عام 2000، وصولاً إلى استضافة أسامة بن لادن في الخرطوم ومنحه ملاذاً آمناً لتأسيس قواعد تنظيمه الإرهابي.

    هم ليسوا مجرد حزب سياسي، بل تنظيم إرهابي عالمي متنكر في ثوب سياسي، يستخدم الدولة لنهب الشعب وتمويل الإرهاب داخلياً وخارجياً.

    شبكات الفساد: ثروات السودان في أيدي الكيزان

    تقرير لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989، قبل أن يُجمَّد عملها بالقوة، كشف الوجه القبيح للجريمة المنظمة: عائدات النفط والذهب والديون الخارجية لم تُستخدم لحماية الشعب أو بناء وطن، بل سُرقت لتكديس الثروات في حسابات قادة النظام، وتمويل مليشيات الكيزان التي قتلت الأبرياء، وشراء الذمم، ودعم التنظيمات الإرهابية الشقيقة التي أودت بحياة مئات الآلاف.

    لا شيء من هذه الأموال وصل للفقراء أو للأطفال الجياع، لا شيء لبناء مدرسة، أو مستشفى، أو طريق. كل شيء ذهب، والجرح في قلب السودان مستمر حتى اليوم.

    اللجنة تعهدت بالكشف عن "المنظمات والهيئات التي تستخدمها هذه المنظومة الإرهابية كواجهات لغسيل الأموال"، وهي الواجهات نفسها التي قدمت صورة زائفة عن النظام في الداخل والخارج. مصيرها سيكون الفضيحة الكبرى.

    انقلاب أكتوبر: حماية المجرمين بالدبابات

    لم يكن غريباً أن يكون أول قرار لانقلاب 25 أكتوبر 2021 هو تجميد عمل اللجنة. الانقلابيون كانوا يحرسون غنائم "الكيزان" عفى الفترة الانتقالية . عبد الفتاح البرهان، الذي جمد اللجنة، لا يزال على رأس المشهد العسكري، بينما شبكات الحركة الإسلامية مستمرة في دعم الحرب، وجلب آلاف العناصر الإسلامية للقتال إلى جانب الجيش. هذا هو التناقض الصارخ: خطاب الدولة، وعمل مليشيات إرهابية على الأرض.

    تجفيف منابع الحرب: العقوبات كقوة ضاربة

    الرهان الأكبر للجنة الآن هو استخدام العقوبات الأمريكية كسلاح استراتيجي. التصنيف الأمريكي يهدف إلى "فضح وعزل الأفراد والكيانات المرتبطة بالجماعة وحرمانهم من الوصول إلى النظام المالي العالمي". أي شبكة تمويل اليوم ستصبح تحت المجهر الدولي، وأي كيان يتعامل مع قيادات التنظيم المصنف إرهابياً سيواجه العزلة المالية العالمية.

    نهاية مرحلة وبداية أخرى

    عودة اللجنة من المنفى تحت مظلة العقوبات الأمريكية تعني نقل الصراع مع "الكيزان" من المواجهة السياسية الداخلية إلى المواجهة القانونية والمالية الدولية. بعد فشل الضغوط المحلية في كسر نفوذهم، وظهورهم مجدداً عبر التحالف مع الجيش، تأتي العقوبات لتغير قواعد اللعبة وتضعهم تحت حصار دولي حقيقي.

    استرداد الحقوق والانتقام للشهداء

    عودة اللجنة رسالة لكل من راهن على موت ثورة ديسمبر: الثورة حيّة، والحرية والسلام والعدالة لا تزال أهدافاً ملتهبة في وجدان الشعب. لن يُبنى السودان الجديد على أنقاض الفساد، ولن يكون هناك سلام دائم دون محاسبة من سرقوا أموال الشعب وسفكوا دماءه. المعركة طويلة، لكن النصر في النهاية لثوار ديسمبر، ولشعب السودان الصامد الذي يدفع أثماناً باهظة مقابل حريته.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de