نهاية الثيوقراطية ونكسار زيف الجهاد كتبه السر محمد ابوعمر

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 03-17-2026, 11:55 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-16-2026, 06:13 PM

السر محمد ابو عمر
<aالسر محمد ابو عمر
تاريخ التسجيل: 03-12-2025
مجموع المشاركات: 17

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
نهاية الثيوقراطية ونكسار زيف الجهاد كتبه السر محمد ابوعمر

    06:13 PM March, 16 2026

    سودانيز اون لاين
    السر محمد ابو عمر-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر



    الاحتفاء الكبير بين السودانيين بقرار وزارة الخارجية الامريكية بتصنيف جماعات الاخوان المسلمين كجماعة إرهابية تكشف التطلعات والوعي كبير لدي السودانيين في رغبتهم للسلام الدائم والديمقراطية المستدامة سيما تبرز تموضع جديد في مداميك وعيهم في تحديد مكامن الأزمة الجوهرية تمامآ. الازمة التي تشرعن الحروب المتوالية ومتتالية علي غرار الطرح الأيديولوجي لدي جماعات الاسلام السياسي التي ترى الحرب البائس كوسيلة للبقاءها في السلطة تمكنها من فرض الأيديولوجية الاحادية التي لا تتماشى مع فرضيات الواقع المتنوع يشرعن الحروب علي الاجساد المنتهك مسبقآ بفعلها. ما نراه اليوم من الاحتفاء الكبير تبرز فرضيات جديدة تكشف ان الحرب ما هو الا ظاهره من ظواهر النظام الإيديولوجي للاسلامي السياسي التي تفقد، في الاستقرار السياسي، والاجتماعي ملذات مريحه بحكايات السلطة الثيوقراطية فان الاحتفاء الكبير تعرى زيف الجماعة وان أيديولوجيتهم لا يتوسط الاغلبية من الشعب فان الشعب اليوم قافز نحو التمدن العلمي الجديد متجاوز أيديولوجيات القرن السابع عشر ولا مبرر لفرض حرب باسم الدين والجهاد ولا مبرر لهيمنة السلطة الدينية علي حقائب السلطة، والثروة ولا مبرر لفرض الوعي والمعرفة في مجموعة ثقافيه محددة تلك المبررات كانت بغفلة فصلت الجنوب ونشب الحروب في دارفور باسم حماية الدين . تلكم المبررات ولع زمانها في عهد جيل العقد الجديد فان الدين لا تحمى بالسلاح ولا تطلب الدين جماعة محددة حمايته بل ان الدين جاء لتقويم سلوك الانسان من الانحرافات الاخلاقية وان يضع تصورات معرفية في ذاكرته كيما يطورها الانسان بمسارات مفيدة للحياة الإنسانية لصد حاجاته اليومية وحاجات المجتمع بعامة تلك هي الضروريات التي لملمت الانسان احتياجاته اليومية والقيم الكبرى وضعها في شكل تراتبية ونظيمها برز منها مفهوم نشوة طبيعة الدولة لسد حاجه الانسان لذا فان ستكون مطلب المجتمعات في تطلعاتهم وحوجتهم الضرورية من الدولة الديموقراطية وليس من الدين ولا توجد شروط متفق بين الدين والمجتمع في عملية اخذ وعطاء ولا توجد شرط يلزم الدين بتوفير حوجة للناس كل شروط استحقاقات المواطن في المفاهيم السياسية التي ينبقي ان تكون في موسسات الدولة .
    الديمقراطية علي سبيل المثال هي التي تمنح الموطن شروط طلب استحقاقاتهم من الدولة والعلمانية تضع توجهات للمواطنين من اي موسسة يطلوبون استحقاقاتهم الذين يريدونها

    السر محمد ابوعمر

    16/03/2026























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de