جبريل والديك ! كتبه زهير السرَّاج

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 03-16-2026, 10:02 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-15-2026, 05:48 AM

زهير السراج
<aزهير السراج
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 801

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
جبريل والديك ! كتبه زهير السرَّاج

    05:48 AM March, 15 2026

    سودانيز اون لاين
    زهير السراج -Canada
    مكتبتى
    رابط مختصر



    مناظير الاحد 15 مارس، 2026

    [email protected]



    * أخيراً اكتشف وزير المالية الانقلابي الحل العبقري للمشاكل الاقتصادية الذي عجزت عنه كل نظريات الاقتصاد من آدم سميث إلى جون ماينارد كينز، وهو مطالبة السودانيين بقراءة (سورة الواقعة) كل يوم لينخفض التضخم، وترتفع قيمة الجنيه، وتمتلئ الأسواق بالبضائع!

    * كل التوقير للقرآن الكريم وسوره وآياته والتوسل الى الله بالدعاء، ولا أحد يزايد على القرآن الكريم أو على الإيمان بالله، فالسودانيون شعب متدين بطبيعته، ويقرؤون القرآن منذ قرون، قبل أن يولد (جبريل إبراهيم) وقبل أن تظهر حركتهم السياسية الفاسدة، ولكن المشكلة ليست في القرآن، المشكلة في استغلال الدين عندما يعجز النظام عن أداء واجباته!

    * وظيفة وزير المالية يا فكي جبريل، ليست إرشاد الناس إلى الأوراد اليومية، وانما إدارة الاقتصاد، وضبط التضخم، وحماية العملة الوطنية، وتوفير السلع، ومحاربة الفساد الذي إلتهم البلاد منذ استيلائكم على الحكم بانقلاب عسكري واستغلال الدين الحنيف لخداع البسطاء وقتل الناس وسرقة المال العام ونشر الفساد في الارض .. مهمته الأساسية أن يدبر المال ويوسع موارده حتى يصل الخير إلى الناس، أما أن يتحول الى شيخ منصر او يتسربل بلباس واعظ ديني ويطلب من المواطنين قراءة سورة الواقعة، بدلاً من معالجة الكارثة المالية فهو دلالة على العجز والهروب من المسؤولية.

    * لو كان الأمر بهذه البساطة، فلماذا نحتاج أصلاً إلى وزير مالية، ولماذا لدينا بنك مركزي، ولماذا لا نُحوِّل وزارة المالية كلها إلى خلوة كبيرة لتلاوة سورة الواقعة صباح مساء؟!

    * ولكن ليس ذلك غريباً على وزير ينتمي إلى جماعة سياسية فاسدة اشتهرت بالمتاجرة بالدين وتوظيفه لخدمه مصالحهم الدنيئة، ورفع المصحف لخداع الناس، والاستعانة بالجن لإنزال الدولارات لإنقاذ الاقتصاد السوداني، كما اقترح أحد منظراتية الحركة الإسلامية الفاسدة في مؤتمر اقتصادي خلال العهد البائد !

    * ثم يتفلسف الوزير الفاشل بعد دعوته المضحكة ويحدثنا عن تأثير الصراع بين إيران وإسرائيل على الاقتصاد السوداني!

    * صحيح ان حركة الإمداد العالمية قد تأثرت بالحرب وارتفعت تكاليف الشحن، ولكن هل هذا هو السبب الحقيقي لانهيار اقتصاد السودان، أم أن السبب الحقيقي هو الفساد، وسوء الإدارة، والحروب التي أشعلتها الجماعة الارهابية الفاسدة التي تحكم البلاد اليوم، وهل يظن جبريل أن ان السودانيين سيستجيبون لدعوته بينما العالم كله يشهد على حجم الفساد في حكومتهم الانقلابية العاجزة، لدرجة ان المانحين الدوليين لا يثقون بها ويصرون على توزيع المساعدات الانسانية بأنفسهم خوفاً من أن تمتد إليها يد الفساد!

    * الله سبحانه وتعالى خالق الكون ومجيب الدعاء، والقرآن نور وهداية، ولكن السماء لا تمطر ذهباً ولا دولارات. الاقتصاد يحتاج إلى عمل، وإدارة، ونزاهة، وسياسات واضحة… لا إلى خداع ومواعظ من وزير مالية فاشل يفترض أنه مسؤول عن إدارة خزينة دولة، لا إدارة حلقات الذكر!

    * لقد فهم السودانيون حيلكم وألاعيبكم القذرة منذ وقت طويل، ولكنكم ما زلتم تعتقدون أن الشعب يمكن خداعه باللحى والشعارات الدينية الزائفة والمظاهر الخداعة، واسمح لي ان أهديك أخيرا ايها الواعظ القدير هذه الابيات من القصيدة المشهورة لامير الشعراء احمد شوقي، لعلكم تفهمون:

    برز الثعلــــبُ يومــــــــاً في ثياب الواعظينا
    فمشى في الأرض يهذي ويسبُ الماكرينـــا
    ويقول الحمـــــد للــــــــه إله العالمينـــــــــا
    ياعباد الله توبــــــــــــوا فهو كهفُ التائبينا
    وازهـــــــدوا في الطــــير إن العيشَ عيشُ الزاهدينا
    واطلــــــــــبوا الديكَ يؤذن لصلاة الصبــــــــح فينا
    فأتى الديكَ رســـــــــولٌ من إمام الناسكينا
    عرض الأمـــــــــــــر عليه وهو يرجو أن يلينا
    فأجــــــــــاب الديكُ عذرا يا أضلَ المهتدينا
    بلِّـــــــــــــــغ الثعلبَ عني عن جدودي الصالحينا
    أنهم قالــــــــــــــوا وخيرُ القول قولُ العارفينا
    مخطئٌ من ظن يـــــــــوماً أن للثعلب دينا























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de