صَرْخَةٌ فِي وَادِي الصَّحَفِيِّين! كتبه د. أنور شمبال

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 03-04-2026, 12:41 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-26-2026, 10:16 AM

أنور شمبال
<aأنور شمبال
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 102

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
صَرْخَةٌ فِي وَادِي الصَّحَفِيِّين! كتبه د. أنور شمبال

    10:16 AM February, 26 2026

    سودانيز اون لاين
    أنور شمبال-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ يُطَالِبُونَ بِتَوْفِيرِ خِدْمَةِ الْكَهْرَبَاءِ لِمَدِينَةِ الصَّحَفِيِّينَ بِالْوَادِي الْأَخْضَرِ مُنْفَكِّينَ عَنْ مُطَالَبَتِهِمْ، حَتَّى تَسْرِي كَهْرَبَاءُ الْمُرَبَّعِ فِي الْبُيُوتِ وَالْمَسَاجِدِ وَالْمَرَاكِزِ وَالْمَتَاجِرِ وَالنَّوَادِي. بَلْ يتَجَاوَزُها إِلَى ِتَوْفِيرِ الْخِدْمَاتِ الْأَسَاسِيَّةِ كَافَّةً؛ مِنْ مِيَاهٍ، وَتَعْلِيمٍ، وَصِحَّةٍ، وَمُوَاصَلَاتٍ، وَرِعَايَةٍ اجْتِمَاعِيَّةٍ، وَخِدْمَاتِ إِصْحَاحِ الْبِيئَةِ، وَتَأْسِيسِ مَدَارِسَ ثَانَوِيَّةٍ.
    مَنْطِقُ الْأَشْيَاءِ:
    إِنَّ الْمَسْؤُولِينَ الَّذِينَ تَعَهَّدُوا بِتَوْفِيرِ الْخِدْمَاتِ بِحَسَبِ الْكَثَافَةِ السُّكَّانِيَّةِ بِالْخَرْطُومِ حِينَ اسْتِعَادَتِهَا، لَحَالِمُونَ؛ أَوْ أَنَّ هُنَاكَ مِنَ التَّنْفِيذِيِّينَ مَنْ يُحَوِّلُونَ تِلْكَ الْخِدْمَاتِ إِلَى غَيْرِ وَجْهَتِهَا، وَذَلِكَ يَتَبَيَّنُ مِنْ وَقَائِعِ الْأَحْوَالِ. فَقَدْ آلَتْ بَعْضُ الْأُمُورِ إِلَى الَّذِينَ يَطْرُقُونَ الطُّبُولَ الصَّاخِبَةَ، وَيُلَوِّنُونَ كُلَّ أَمْرٍ بِاللَّوْنِ الَّذِي يُرِيحُهُمْ وَيَخْدِمُهُمْ، بِحَقٍّ أَوْ بِغَيْرِ حَقٍّ، مَا دَامَتْ لُغَةُ الْحَرْبِ رَائِجَةً، وَخِطَابُ الْكَرَاهِيَةِ النَّتِنُ لَهُ سُوقٌ نَشِطَةٌ. فَلَيْسَ هُنَاكَ مَنْطِقٌ تُقَاسُ بِهِ الْأَشْيَاءُ، أَوْ يَتَسَاوَى عَلَيْهِ النَّاسُ؛ فَلَيْسَتِ الْأَشْيَاءُ هِيَ الْأَشْيَاءَ!
    التَّجْهِيلُ الْمَسْنُودُ!
    أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ وُفِّرَتْ خِدْمَةُ الْكَهْرَبَاءِ لِأَحْيَاءٍ لَا سَاكِنِينَ بِهَا، وَذَهَبَتِ الْمَعُونَاتُ الْإِنْسَانِيَّةُ إِلَى غَيْرِ وَجْهَتِهَا، فِيمَا كَانَ نَصِيبُ الْأَحْيَاءِ الَّتِي لَمْ تُفْرَغْ مِنْ قَاطِنِيهَا الْفُتَات،َ وَيعطوا بَذْلَةَ؟! وَمِنْ بَيْنِ تِلْكَ الْأَحْيَاءِ ضَاحِيَةُ الْوَادِي الْأَخْضَرِ، وَمَدِينَةُ الصَّحَفِيِّينَ – مُرَبَّعُ (20) – وَالَّذِي عَلَى أَسَاسِهِ جَاءَتْ كُلُّ خِدْمَاتِ الْمِنْطَقَةِ، وَلَا تَزَالُ هِيَ رَكِيزَتَهَا، رَغْمَ التَّجْهِيلِ الْمَسْنُودِ.
    وَعْدُ الْحُرِّ دَيْنٌ عَلَيْهِ:
    زَارَ أَحْمَدُ عُثْمَانَ، وَالِي الْخَرْطُومِ، فِي أُكْتُوبَرَ 2025م، الْوَادِي الْأَخْضَرَ، مُتَفَقِّدًا أَحْوَالَهَا، وَشَاهِدًا عَلَى تَفَاصِيلِهَا، وَوَعَدَ بِتَوْفِيرِ مُحَوِّلِ كَهْرَبَاءِ الْمُرَبَّعِ حَالَ وُصُولِ الْمُحَوِّلَاتِ الْكَبِيرَةِ إِلَى الْخَرْطُومِ، لِاعْتِبَارِ أَنَّ الْمِنْطَقَةَ مَأْهُولَةٌ بِالسُّكَّانِ، وَأَنَّ كُلَّ الْخِدْمَاتِ الْحُكُومِيَّةِ مُتَمَرْكِزَةٌ فِي مَدِينَةِ الصَّحَفِيِّينَ. كَمَا تَعَهَّدَ بِبِنَاءِ فَصْلٍ بِمَدْرَسَةِ الصَّحَفِيِّينَ بَنَاتٍ، وَبَعْضِ مُتَطَلَّبَاتِ الْمَرْكَزِ الصِّحِّيِّ؛ تَخْفِيفًا لِمُعَانَاةِ مُوَاطِنِي الْمِنْطَقَةِ فَتْرَةَ الْحَرْبِ... وَوَعْدُ الْحُرِّ دَيْنٌ عَلَيْهِ! لَكِنْ، وَحَتَّى لَحْظَةِ كِتَابَةِ هَذِهِ السُّطُورِ، لَمْ تُنَفَّذْ تِلْكَ الْوُعُودُ، فِي حِينٍ نُفِّذَتْ تَوْجِيهَاتُهُ فِي أَحْيَاءٍ أُخْرَى فورا. وَلَا نَدْرِي مَا السِّرُّ فِي ذَلِكَ.
    مَدْرَسَةُ الصَّحَفِيِّينَ بَنَاتٍ:
    تُعَدُّ مَدْرَسَةُ الْوَادِي الْأَخْضَرِ – الصَّحَفِيِّينَ النَّمُوذَجِيَّةُ بَنَاتٍ – فِي صَدَارَةِ مَدَارِسِ مَحَلِّيَّةِ شَرْقِ النِّيلِ الْمُمَيَّزَةِ فِي امْتِحَانَاتِ الشَّهَادَةِ الِابْتِدَائِيَّةِ مُنْذُ إِنْشَائِهَا إِلَى يَوْمِنَا هَذَا، وَمَرْكَزًا أَسَاسِيًّا لِامْتِحَانَاتِ الشَّهَادَتَيْنِ الِابْتِدَائِيَّةِ وَالْمُتَوَسِّطَةِ، وَمَقَرًّا لِلْأَنْشِطَةِ الثَّقَافِيَّةِ وَالْأَكَادِيمِيَّةِ. بَلْ كَانَتْ مَرْكَزًا لِامْتِحَانِ الشَّهَادَةِ السُّودَانِيَّةِ الْمُؤَجَّلَةِ لِسَنَةِ 2024م. وَمَا مِنْ مَنْظَمَةٍ إِنْسَانِيَّةٍ أَوْ خِدْمِيَّةٍ، أَوْ مَسْؤُولٍ حُكُومِيٍّ، يَأْتِي الْمِنْطَقَةَ إِلَّا وَقَفَ عَلَيْهَا أَوِ اسْتُضِيفَ فِيهَا. وَمَعَ ذَلِكَ، لَمْ يَكُنْ لَهَا نَصِيبٌ فِي مِنْحَةِ مُنَظَّمَةِ الْيُونِسِيفَ الَّتِي حَظِيَتْ بِهَا مَدَارِسُ شَرْقِ النِّيلِ كَافَّةً. وَلَمْ نَجِدْ تَفْسِيرًا مَنْطِقِيًّا لِذَلِكَ، سِوَى وُعُودٍ بِالْمُعَالَجَةِ. أَلَمْ أَقُلْ إِنَّ هُنَاكَ تَجْهِيلًا مَسْنُودًا؟!
    تَحْوِيلُ الْمِحَنِ إِلَى مِنَحٍ:
    مَا يُمَيِّزُ مَدِينَةَ الصَّحَفِيِّينَ أَنَّ عَدَدًا غَيْرَ قَلِيلٍ مِنْ سُكَّانِهَا ظَلُّوا فِيهَا طِوَالَ فَتْرَةِ الْحَرْبِ، وَلَمْ يُخْلُوهَا، فَلَمْ تَتَعَرَّضْ مُؤَسَّسَاتُهَا لِلتَّخْرِيبِ – إِلَّا مُحَوِّلَ الْكَهْرَبَاءِ – رَغْمَ الْوَيْلَاتِ الَّتِي ذَاقُوهَا. وَمَعَ ذَلِكَ، حَوَّلُوا تِلْكَ الْمِحَنَ إِلَى مِنَحٍ وَفُرَصٍ.
    فَلَمْ تَتَوَقَّفِ الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ الصَّحَفِيِّينَ الْعَتِيقِ، وَلَمْ تَغِبْ صَلَاةُ الْجُمُعَةِ مَرَّةً وَاحِدَةً. وَكَانَتْ هُنَاكَ خَلْوَةٌ نِسَائِيَّةٌ مُسْتَمِرَّةٌ حَفِظْنَ فِيهَا الْقُرْآنَ، وَتَعَلَّمْنَ التَّجْوِيدَ، وَكَانَ حُضُورُهُنَّ أَكْثَرَ فِي رَمَضَانَ.
    تَنْشِيطُ أَذْهَانِ التَّلَامِيذِ:
    قَامَتْ مَدْرَسَةُ تَاجِ الْحَافِظِينَ، بِمَبَانِي الْمَسْجِدِ، وَتَحْتَ إِدَارَةِ الْأُسْتَاذَةِ صَالِحَةِ سُلَيْمَانَ آدَم، بِفَتْحِ فُصُولِهَا لِلمَرْحَلَتَيْنِ الِابْتِدَائِيَّةِ وَالْمُتَوَسِّطَةِ؛ مُحَاوَلَةً لِتَنْشِيطِ أَذْهَانِ التَّلَامِيذِ، وَإِخْرَاجِهِمْ مِنَ الْجَوِّ النَّفْسِيِّ الصَّعْبِ الَّذِي عَاشَتْهُ الْأُسَرُ. وَكَانَتِ النَّتَائِجُ مُبْهِرَةً؛ إِذْ بَلَغَتْ نِسْبَةُ النَّجَاحِ (100%) فِي امْتِحَانَاتِ أُبْرِيلَ 2024م.
    حَفَّزَتِ النَّتِيجَةُ الْمُشَرِّفَةُ مَدْرَسَتَيِ النَّوَارِسِ وَالْمَانْجِلِ الْخَاصَّتَيْنِ لِخَوْضِ التَّجْرِبَةِ، فَكَانَ الِانْفِتَاحُ وَالنَّجَاحُ الْأَبْهَرُ. وَأَجْلَسَتِ الْمَدَارِسُ الثَّلَاثُ تَلَامِيذَهَا لِلشَّهَادَتَيْنِ الِابْتِدَائِيَّةِ وَالْمُتَوَسِّطَةِ بِوِلَايَةِ الْجَزِيرَةِ فِي أُغُسْطُسَ وَأُكْتُوبَرَ 2025م، عَلَى التَّوَالِي، فَأَحْرَزُوا دَرَجَاتٍ عَالِيَةً، وَبَلَغَتْ نِسْبَةُ النَّجَاحِ (99%) لِمُجْمَلِ هَذِهِ الْمَدَارِسِ. وَكَانَتْ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ الْمُحْرَزَةِ فِي الْمَرْحَلَةِ الْمُتَوَسِّطَةِ، مِمَّنِ امْتَحَنُوا بِوِلَايَةِ الْجَزِيرَةِ مِنْ مَحَلِّيَّةِ شَرْقِ النِّيلِ كَافَّةً، لِتَلَامِيذَ مِنْ مَدِينَةِ الصَّحَفِيِّينَ.
    شَبَابُ مدينة الصَّحَفِيِّينَ:
    وَرَغْمَ أَنَّ الْوَادِيَ الْأَخْضَرَ لَمْ تَكُنْ فِيهِ مَدْرَسَةٌ ثَانَوِيَّةٌ حُكُومِيَّةٌ وَاحِدَةٌ، فَقَدْ نَشِطَ شَبَابُ مَدِينَةِ الصَّحَفِيِّينَ، وَعَلَى رَأْسِهِمْ عِصْمَتُ آدَمَ حَسَن، بِمُعَاوَنَةِ أَسَاتِذَةِ الْمَرْحَلَةِ بِالْوَادِي، فَأَطْلَقُوا مُبَادَرَةً لِمُسَاعَدَةِ الطُّلَّابِ وَالطَّالِبَاتِ الْمُمْتَحَنِينَ لِلشَّهَادَةِ السُّودَانِيَّةِ الْمُؤَجَّلَةِ لِلْعَامَيْنِ الدِّرَاسِيَّيْنِ 2023م وَ2024م. وَقَامُوا بِتَدْرِيسِهِمْ فِي مَدْرَسَةِ الصَّحَفِيِّينَ، بَلْ أَفْلَحُوا فِي انْتِزَاعِ تَصْدِيقٍ بِقِيَامِ مَرْكَزٍ لِامْتِحَانَاتِ الشَّهَادَةِ السُّودَانِيَّةِ بِالْمَدْرَسَةِ نَفْسِهَا، جَلَسَ فِيهِ عَدَدُ (115) طَالِبًا وَطَالِبَةً، وَكَانَتْ نَتَائِجُهُمْ مُشَرِّفَةً، بِحَسَبِ الظَّرْفِ الْمُحِيطِ بِهِمْ. وَالْيَوْمَ يَدْرُسُ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فِي جَامِعَاتٍ وَكُلِّيَّاتٍ مَرْمُوقَةٍ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ.
    تَرَبُّصٌ وَمُتَارِيسُ:
    دَفَعَتْ تِلْكَ التَّجْرِبَةُ النَّاجِحَةُ الطُّلَّابَ الْمُمْتَحَنِينَ لِلشَّهَادَةِ السُّودَانِيَّةِ إِلَى الْمُطَالَبَةِ بِمُوَاصَلَةِ أَنْشِطَةِ الْمُبَادَرَةِ، وَتَدْرِيسِهِمْ دَاخِلَ الْمِنْطَقَةِ، بَدَلًا مِنْ رَهَقِ الْمُوَاصَلَاتِ وَتَبِعَاتِ الْإِنْفَاقِ الْمَالِيِّ. وَفِعْلًا، تَوَاصَلَتِ الْعَمَلِيَّةُ التَّدْرِيسِيَّةُ لِعَدَدِ (30) طَالِبًا وَطَالِبَةً، غَيْرَ أَنَّ هُنَاكَ مَنْ تَرَبَّصَ بِهِمْ، وَوَضَعَ الْمُتَارِيسَ أَمَامَهُمْ. أَلَمْ أَقُلْ إِنَّ التَّجْهِيلَ مَسْنُودٌ؟! فَهَيَّا مَعًا مِنْ أَجْلِ تَأْسِيسِ مَدَارِسَ ثَانَوِيَّةٍ بِالْمِنْطَقَةِ لِجِيلِ الْغَدِ.
    فِي يَدِهِمُ الْقَلَمُ!
    ظَلَّ أَهْلُ مَدِينَةِ الصَّحَفِيِّينَ، وَمَا زَالُوا، يَعْمَلُونَ بِصَمْتٍ وَعَزْمٍ وَصَبْرٍ، وَتَتَحَدَّثُ عَنْهُمْ أَعْمَالُهُمْ؛ وَبِلُغَةِ الْجَيْشِ: «الْبَيَانُ بِالْعَمَلِ». َفِي حين، في يَدِهِمُ الْقَلَمُ!. وَكَانُوا يَتَوَقَّعُونَ أَنْ يُكَرَّمُوا عَلَى صَنَائِعِهِمُ الطَّيِّبَةِ، وَأَنْ يُذْكَرُوا بِالْخَيْرِ، وَأَنْ تُؤْخَذَ أَعْمَالُهُمْ فِي الْحُسْبَانِ، وَيُكَافَأُوا بِالْحُسْنَى؛ وَلَكِنْ، وَمَعَ كُلِّ أَسَفٍ، فَإِنَّ الَّذِي جَرَى وَيَجْرِي أَنَّ هُنَاكَ آخَرِينَ مِنْ خَارِجِ الْمَدِينَةِ يَسْتَظِلُّونَ بِظِلَالِهَا، وَيَعْمَلُونَ لِلتَّكَسُّبِ الْمَالِيِّ، وَالتَّجْسِيرِ الِاجْتِمَاعِيِّ، وَالتَّجْيِيرِ السِّيَاسِيِّ، وَهُوَ أَمْرٌ يَجْعَلُ السُّكُوتَ عَنْهُ لَيْسَ مِنْ ذَهَبٍ.
    مِيَاهٌ تَجْرِي تَحْتَ التِّبْنِ!
    لَا أَعْتَقِدُ أَنَّ تَأْخِيرَ تَوْفِيرِ خِدْمَةِ الْكَهْرَبَاءِ لِلْمُرَبَّعِ مِنْ بَابِ الْحَظِّ أَوِ الْمُصَادَفَةِ، بَلْ هُنَاكَ مِيَاهٌ تَجْرِي تَحْتَ التِّبْنِ! وَهُوَ أَمْرٌ يَدْفَعُنَا إِلَى إِعَادَةِ السُّؤَالِ الَّذِي طَرَحْنَاهُ فِي مَقَالٍ سَابِقٍ: مَنْ الَّذِي يَقِفُ وَرَاءَ سَرِقَةِ مُحَوِّلَاتِ الْكَهْرَبَاءِ وَكَوَابِلِهَا؟ وَمِنْ أَيْنَ خَرَجَتْ؟ وَهَلْ شُكِّلَتْ لَجْنَةٌ لِلتَّحَقُّقِ مِنَ الْأَمْرِ؟ وَإِلَى أَيْنَ وَصَلَتْ مَجْهُودَاتُهَا؟ أَلَا يَجِبُ أَنْ نَسْتَفِيدَ ونَأْخُذُ الْعِظَاتِ وَالْعِبَرَ مِنْ هَذِهِ الْحَرْبِ الَّتِي اسْتَمَرَّتْ ثَلَاثَ سَنَوَاتٍ؟
    [email protected]























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de