مُفْتِي المَالِ المَسْرُوقِ وَأَبِسْتَيْن!!!‏ كتبه الأمين مصطفى

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 02-24-2026, 11:08 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-23-2026, 11:18 AM

الأمين مصطفى
<aالأمين مصطفى
تاريخ التسجيل: 02-20-2020
مجموع المشاركات: 1683

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
مُفْتِي المَالِ المَسْرُوقِ وَأَبِسْتَيْن!!!‏ كتبه الأمين مصطفى

    11:18 AM February, 23 2026

    سودانيز اون لاين
    الأمين مصطفى-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    مُفْتِي المَالِ المَسْرُوقِ وَأَبِسْتَيْن!!!
    الخَرْطُومُ — أَثَارَتْ تَصْرِيحَاتُ القِيَادِيِّ عَبْدِ الحَيِّ يُوسُفَ جَدَلًا وَاسِعًا فِي الخرطوم بَعْدَ تَعْلِيقِهِ عَلَى تَوْجِيهَاتِ رَئِيسِ مَجْلِسِ السِّيَادَةِ عَبْدِ الفَتَّاحِ البُرْهَانِ بِشَأْنِ قَضِيَّتَيْنِ صَدَرَتْ فِيهِمَا أَحْكَامٌ ابْتِدَائِيَّةٌ بِالرَّجْمِ فِي الخَرْطُومِ وَالنيل الأزرق.،،
    لَمْ نَسْمَعْ لِمُفْتِي المَالِ المَسْرُوقِ صَوْتًا عِنْدَمَا كَانَ أَبِسْتَيْن يَنْتَهِكُ أَعْرَاضَ القَاصِرَاتِ فِي شَوَارِعِ الخَرْطُومِ، وَعِنْدَمَا تَمَّ القَبْضُ عَلَيْهِ بِوَاسِطَةِ مُلَازِمٍ شُجَاعٍ رَفَضَ الرِّشْوَةَ وَأَصَرَّ عَلَى السَّيْرِ فِي البَلَاغِ، وَعِنْدَمَا حَكَمَتِ المَحْكَمَةُ—تَجَاوُزًا لِلشَّرْعِ—بِالجَلْدِ عَلَى مُتَّهَمٍ مُحْصَنٍ، لَمْ يَفْتَحِ اللَّهُ عَلَى مُفْتِي المَالِ المَسْرُوقِ بِكَلِمَةٍ؛ فَقَدْ كَانَ—قابعا—على منبر المَخْلُوعِ يَسْتَلِمُ جِرَايَتَهُ وَيُفْتِي لَهُ فِي إِبَاحَةِ القَتْلِ فى دارفور،وقتل المتظاهرين 2013والتى اقر بها المخلوع و مَا بَيْنَ الثُّلُثِ وَالثُّلُثَيْنِ، وَيَسْتَلِمُ أُجُورَ الِارْتِزَاقِ مِنْ عَاصِفَةِ الهزْمِ الَّتِي تَقْتُلُ الشَّعْبَ اليَمَنِيَّ وَتُهَجِّرُهُ مِنْ سَرْبِهِ؛ كُلُّ ذَلِكَ لِأَنَّ المُتَّهَمَ لَيْسَ مِنْ عَامَّةِ الشَّعْبِ كَمَا يَصِيحُ الآنَ، فَالمُتَّهَمُ لَصِيقٌ بِدَوَائِرِ المَالِ فِي عُصْبَةِ المَخْلُوعِ، فَكَانَ أَنْ تَمَّ تَهْرِيبُهُ خَارِجَ البِلَادِ.،،،
    أَمَّا القيادى بالمُؤْتَمَرِ اللَّاوَطَنِيِّ المُحَصَّنُ الَّذِي قُبِضَ مُجَاهِرًا بِالزِّنَا فِي نَهَارِ رَمَضَانَ، فَمُفْتِي المَالِ المَسْرُوقِ أَيْضًا لَا يَسْمَعُ وَلَا يَرَى وَلَا يَتَكَلَّمُ وَلَا يَصِيحُ، بَلْ رُبَّمَا بَحَثَ لَهُ عَنْ فَتْوَى لِحُكْمٍ مُخَفَّفٍ بِالجَلْدِ حَتَّى يَحِينَ الهُرُوبُ أَوْ عَدَمُ التَّنْفِيذِ!!!
    مُفْتِي المَالِ المَسْرُوقِ وَشَرِيعَةُ الجَاهِلِيَّةِ: إِنْ زَنَى أَوْ سَرَقَ فِيهِمْ عُضْوُ المُؤْتَمَرِ اللَّاوَطَنِيِّ تَرَكُوهُ، وَإِنْ أَجْرَمَ المُوَاطِنُ العَادِيُّ قَالُوا: حُدُودُ اللَّهِ وَشَرْعُ اللَّهِ.٫٫
    ﴿إِنْ يَكُنْ لَهُمُ الحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ﴾.
    ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ — سُورَةُ المَائِدَةِ: 8.
    ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ﴾ — سُورَةُ النَّحْلِ: 90.
    ﴿وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالعَدْلِ﴾ — سُورَةُ النِّسَاءِ: 58.
    عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
    «إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ».
    — أَخْرَجَهُ صحيح البخاري (كِتَابُ الحُدُودِ، بَابُ إِقَامَةِ الحُدُودِ عَلَى" الشَّرِيفِ" وَالوَضِيعِ) وَصحيح مسلم (كِتَابُ الحُدُودِ).
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
    «القُضَاةُ ثَلَاثَةٌ: وَاحِدٌ فِي الجَنَّةِ وَاثْنَانِ فِي النَّارِ… رَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ فَقَضَى بِهِ فَهُوَ فِي الجَنَّةِ».
    — أَخْرَجَهُ سنن أبي داود (كِتَابُ الأَقْضِيَةِ).
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
    «اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ».
    — أَخْرَجَهُ صحيح مسلم (كِتَابُ البِرِّ وَالصِّلَةِ).
    مَرَاجِعُ فِقْهِيَّةٌ مُعْتَبَرَةٌ فِي مَبْدَأِ العَدْلِ وَتَحْقِيقِ المَقَاصِدِ
    الموافقات لِلشَّاطِبِيِّ: فِي مَقَاصِدِ الشَّرِيعَةِ وَأَنَّ العَدْلَ أَصْلٌ كُلِّيٌّ تُبْنَى عَلَيْهِ الأَحْكَامُ.
    إعلام الموقعين عن رب العالمين لِابْنِ القَيِّمِ: فِي وُجُوبِ الحُكْمِ بِالعَدْلِ وَتَحْرِيمِ المُحَابَاةِ فِي القَضَاءِ.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de