أزمنة الكرب وبعثرة الأوطان (74) رباعة ثم خماسية ،، ولا أثر لهدنة! كتبه حسن الجزولي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 02-23-2026, 06:28 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-17-2026, 03:14 AM

حسن الجزولي
<aحسن الجزولي
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 310

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
أزمنة الكرب وبعثرة الأوطان (74) رباعة ثم خماسية ،، ولا أثر لهدنة! كتبه حسن الجزولي

    03:14 AM February, 16 2026

    سودانيز اون لاين
    حسن الجزولي -السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    نقاط بعد البث

    أزمنة الكرب وبعثرة الأوطان (74)
    رباعة ثم خماسية ،، ولا أثر لهدنة!

    × تصريحات حول الوصول لهدنة، وتعقبها تصريحات أخرى حول الوصول لهدنة، رباعية تجتمع وتصرح بشأن هدنة قريبا، وتعقبها خماسية تجتمع ثم تصرح حول قرب مواعيد هدنة، وهكذا ،، ولا أثر لهدنة ولا يحزنون!.

    × هكذا تسير أمور الأزمة السودانية في أروقة وردهات الأبنية الفخمة للدول والمنظمات الدولية والاقليمية التي تلوك احاديثا لتجترها تصريحات ووعود، بينما الحرب في السودان تحرق الأخضر واليابس.

    × يتم كل ذلك بينما لم يعد الوقت في صالح أي طرف، ويمسي أكبر طرف خاسر هو إنسان السودان الذي أصبح يأكل الحصرم ويرتوي من الاسن!.

    × تراوح الأزمة مكانها، وتصير أعمق من أن تحل بالسيسي والبطء السلحفائي، مما يضر بكامل محاولات إحلال السلام بالبلاد.

    × ان توقف الحرب الفوري وفرض عملية سياسية وأمنية جادة تفتح الطريق نحو سلام عادل وتحول ديمقراطي مدني ومستقر، أصبح ضرورة قصوى.

    × المشكلة أصبحت تكمن في أن أي جهد للوصول لهدنة، تقابله الأطراف المتحاربة بالاستهتار وعدم الالتزام به من قبل الجيش، بينما يعد الدعم السريع باحترام بنودها، ثم يخترق ما تم التوصل له من اتفاق في اليوم التالي!.
    يضاف لذلك فقد أصبحت بعض دول المنطقة لاعبا خفيا في تأجيج نيران الحرب المستعرة بامدادها للسلاح، سواء لهذا الطرف أو ذاك، مما يعقد فرص الوصول لهدنة!.
    × وخلال تتبع جهود أمريكا بالتنسيق مع حلفاءها، فإن الوضع يبدو للمراقب وكأنها تسعى حثيثا في الفترة الأخيرة إلى تقليص " كلفة الفوضى بديلا لحل جذري"!.

    × عليه فإن أي حلول تتوصل لها الرباعية والخماسية - حسب المراقبين - لن تخرج عن كونها بمثابة " Pain Killer " أي مسكن وحسب، يسمح بإدارة بلاد السودانيين كدولة كسولة هشة دون انفجارات كبيرة، وذلك كبديل معقول لها من إنهاء الحرب تماما واخماد بؤر اشتعالها بين الحين والاخر، أي بمعنى تقليل الخسائر بقدر ما هو مستطاع، بدبلا لمشروع دولة مستقرة بالكامل، وهو المشروع الذي يمثل الفريضة الغائبة، لدى القوى السياسية الحية والتي عليها أن تتحد بالحد الأدنى من الاتفاق كممهد لبناء دولة مواطنة مدنية ديمقراطية مستقرة.

    × غير ذلك فإن تسرب بلاد السودانيين سيغدو بمثابة تسرب الماء من بين الأصابع! وهو ما ستكشف عنه التداعيات في المستقبل القريب!.
    ------------------------------
    × لتتحد قوى المعارضة الشعبية من أجل وقف الحرب واسقاط النظام العسكري الديكتاتوري وفاشية الكيزان لاقامة البديل المدني الديمقراطي!.























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de