أَبِسْتِيناتُ المُؤْتَمَرِ اللَّاوَطَنِيِّ كتبه الأمين مصطفى

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-04-2026, 03:35 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-15-2026, 07:51 PM

الأمين مصطفى
<aالأمين مصطفى
تاريخ التسجيل: 02-20-2020
مجموع المشاركات: 1693

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
أَبِسْتِيناتُ المُؤْتَمَرِ اللَّاوَطَنِيِّ كتبه الأمين مصطفى

    06:51 PM February, 15 2026

    سودانيز اون لاين
    الأمين مصطفى-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    الدَّوْلَةُ الِانْقِلَابِيَّةُ: التَّآمُرُ، الِانْتِهَاكُ، وَالخُرُوجُ عَلَى القَانُونِ!!

    فِي صُبْحٍ مُعَتَّمٍ فِي السودان، بَدَأَتِ الحِكَايَةُ كَمَا تَبْدَأُ الحِكَايَاتُ الَّتِي لَا تُرِيدُ أَنْ تُقَالَ.
    كَانَتِ الأَبْوَابُ مُغْلَقَةً، وَالأَسْمَاءُ تُكْتَبُ بِحُرُوفٍ مُقَطَّعَةٍ، وَالحَقَائِقُ تَتَحَرَّكُ فِي الظِّلِّ.
    فِي أَحَدِ الأَيَّامِ، أُودِعَ المُتَّهَمُ (ع.ص) زِنْزَانَةً ضَيِّقَةً بَعْدَ اتِّهَامِهِ فِي جَرِيمَةٍ مُرَوِّعَةٍ طَالَتِ الطَّالِبَةَ (أ.ح).
    قِيلَ إِنَّهُ هَرَبَ إِلَى القاهرة، ثُمَّ عَادَ، وَقِيلَ إِنَّ الأَيْدِيَ الَّتِي تَلَاحِقُهُ لَمْ تَكُنْ تَرْغَبُ فِي قَبْضٍ عَادِلٍ، بَلْ فِي نِهَايَةٍ صَامِتَةٍ.
    وَعِنْدَ وُصُولِهِ إِلَى مَطَارِ الخرطوم، قُبِضَ عَلَيْهِ، وَنُقِلَ إِلَى سِجْنٍ قَدِيمٍ يَعْرِفُ أَسْرَارَ اللَّيَالِي.
    ثُمَّ أُعْلِنَ أَنَّهُ أَنْهَى حَيَاتَهُ دَاخِلَ زِنْزَانَتِهِ…
    وَتَكَرَّرَ المُشْهَدُ كَأَنَّهُ نَافِذَةٌ تُفْتَحُ عَلَى الجَرِيمَةِ كُلَّمَا اقْتَرَبَتِ الحَقِيقَةُ.
    وَفِي قِصَّةٍ أُخْرَى، جَلَسَ المُتَّهَمُ (ع.ك) أَمَامَ النِّيَابَةِ، وَسُجِّلَ لَهُ اعْتِرَافٌ قَضَائِيٌّ كَامِلٌ.
    وَفِي مَسَاءِ يَوْمٍ مُعَيَّنٍ، أُعْلِنَ أَنَّهُ شَنَقَ نَفْسَهُ دَاخِلَ الحِرَاسَةِ.
    لَكِنَّ السُّؤَالَ بَقِيَ:
    كَيْفَ تَنْتَهِي الحَيَاةُ فِي مَكَانٍ صُمِّمَ لِمَنْعِ النِّهَايَاتِ؟
    أَمَّا الرَّجُلُ (ع.ب)، فَقَدْ كَانَتْ حِكَايَتُهُ مُخْتَلِفَةً.
    تَخَرَّجَ فِي كُلِّيَّةِ الهَنْدَسَةِ قِسْمِ المِيكَانِيكَا بِـ جامعة السودان، وَعُرِفَ بَيْنَ زُمَلَائِهِ بِالاِجْتِهَادِ وَالهُدُوءِ.
    اِلْتَحَقَ بِالخِدْمَةِ العَسْكَرِيَّةِ، وَحَمَلَ مَهَامَّ تَأْمِينِيَّةً صَعْبَةً، وَشَارَكَ فِي عَمَلِيَّاتٍ عَسْكَرِيَّةٍ فِي مَنَاطِقَ بَعِيدَةٍ.
    ثُمَّ وُضِعَ فِي مَهَامِّ تَحْقِيقٍ حَسَّاسَةٍ، وَتَوَلَّى مِلَفَّاتٍ لَا تُذْكَرُ عَلَنًا.
    وَلَكِنَّ نِهَايَتَهُ كَانَتْ أَمَامَ أُسْرَتِهِ… وَتُرِكَتِ الحِكَايَةُ بِلَا تَفْسِيرٍ.
    تَتَّسِعُ الدَّائِرَةُ، وَتَدْخُلُ شَخْصِيَّاتٌ بِحُرُوفٍ أُخْرَى.
    فِي أَرْوِقَةِ القُوَّةِ، بَرَزَ الاِسْمُ (م.ح.د) الَّذِي قَادَ قُوَّاتٍ خَارِجَ الحُدُودِ نَحْوَ اليمن، فِي حَرْبٍ لَمْ يَفْهَمْهَا كَثِيرُونَ.
    كَانَ القِرَارُ عَسْكَرِيًّا، وَالتَّبِعَاتُ إِنْسَانِيَّةً، وَالأَصْوَاتُ الَّتِي طَالَبَتْ بِحُقُوقِهَا ضَاعَتْ بَيْنَ الأَوَامِرِ وَالمَصَالِحِ.
    وَفِي ظِلِّ تَحَالُفَاتٍ غَامِضَةٍ، ذُكِرَ الاِسْمُ (ط.ع.ح) الَّذِي تَحَرَّكَ بَيْنَ مَلَفَّاتِ التَّجْنِيدِ وَالاِتِّصَالَاتِ الإِقْلِيمِيَّةِ، وَرُوِيَ أَنَّهُ تَوَاصَلَ مَعَ دَوَائِرَ قُوَّةٍ بَعِيدَةٍ، بَلْ وَتَقَاطَعَتِ الطُّرُقُ مَعَ دَوْلٍ كَـ قطر فِي مَشَاهِدَ مِنَ التَّوَتُّرِ وَالحِصَارِ.
    وَفِي طَبَقَاتٍ أَعْمَقَ مِنَ السِّرِّيَّةِ، ظَهَرَ الاِسْمُ (ص.ق)، الَّذِي قِيلَ إِنَّهُ حَمَلَ مِلَفَّاتٍ حَسَّاسَةً خَارِجَ البِلَادِ، وَتَنَقَّلَ بَيْنَ عَوَالِمِ الاِسْتِخْبَارِ وَالسِّيَاسَةِ.
    وَفِي حِكَايَةٍ تُتَدَاوَلُ هَمْسًا، أُشِيرَ إِلَى زِيَارَةٍ لِمَقَرِّ وكالة الاستخبارات المركزية فِي لانغلي، حَيْثُ تُصَاغُ القَرَارَاتُ بَعِيدًا عَنِ الأَضْوَاءِ.
    وَبَيْنَ الأَسْمَاءِ البَعِيدَةِ، طَفَا ذِكْرُ شَخْصٍ عَالَمِيٍّ هُوَ دونالد ترامب، فِي رِوَايَاتٍ عَنْ عُلَاقَاتٍ مَقْطُوعَةٍ وَقَضَايَا مُثِيرَةٍ لِلْجَدَلِ، كَأَنَّ خُيُوطَ الحِكَايَةِ تَمْتَدُّ خَارِجَ الحُدُودِ.
    وَفِي دَاخِلِ المُؤَسَّسَةِ العَسْكَرِيَّةِ، رَفَعَ ضُبَّاطٌ دَعْوَى لِلْمُطَالَبَةِ بِحُقُوقِهِمْ بَعْدَ مُشَارَكَتِهِمْ فِي حَرْبٍ بَعِيدَةٍ.
    كَانَتِ الأَوْرَاقُ رَسَالَةً صَامِتَةً:
    إِنَّ الدَّوْلَةَ الَّتِي تَسْتَخْدِمُ أَبْنَاءَهَا أَدَوَاتٍ، تَفْقِدُ مَعْنَى العَقْدِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ المُوَاطِنِ.
    وَهَكَذَا، تَتَشَكَّلُ القِصَّةُ كَشَبَكَةٍ مِنَ الحُرُوفِ:
    (ع.ص)، (ع.ك)، (ع.ب)، (م.ح.د)، (ط.ع.ح)، (ص.ق)…
    حُرُوفٌ تَدُورُ فِي دَائِرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَ القُوَّةِ وَالسِّرِّ وَالصَّمْتِ.
    وَيَبْقَى فَوْقَ المَدِينَةِ سُؤَالٌ لَا يَخْفُتُ:
    هَلْ تَعُودُ الدَّوْلَةُ إِلَى مِيزَانِ القَانُونِ وَحِمَايَةِ الإِنْسَانِ…
    أَمْ تَبْقَى الحِكَايَةُ تُكْتَبُ بِالحُرُوفِ الَّتِي تُفْصِحُ عَنِ الأَسْمَاءِ؟

    ،،،،،،
























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de